ارشيف من :أخبار لبنانية
توالي ردود الفعل المرحبة بتشكيل الحكومة
تتوالى ردود الفعل المنوهة بخطاب الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في الذكرى السنوية للشهداء القادة، كما تتوالى المواقف المرحبة بتشكيل الحكومة.
وفي هذا الاطار، أشاد "التجمع الوطني الديموقراطي" في لبنان بخطاب السيد نصر الله، معتبراً إياه وثيقة سياسية هامة، تسترشد بها قوى المقاومة والممانعة في وطننا وفي العالمين العربي والاسلامي، لافتاً الى انه حدّد بوضوح ملامح المرحلة الراهنة وأهمية مواجهة الارهاب التكفيري الظلامي، الذراع المحلية للكيان الصهيوني الغاصب. كما طالب التجمع السلطات الامنية بالاسراع في تفكيك الشبكات السلفية الارهابية، وملاحقة اعضائها ومحاكمتهم امام القضاء المختص .
بدوره، استعرض اللقاء "الاسلامي الوحدوي" في اجتماعه الاسبوعي برئاسة رئيسه عمر غندور مجمل التطورات السياسية اللبنانية بعد اعلان تشكيل الحكومة الجديدة، ووجد في خطاب السيد نصر الله مساء كلاماً عقلانياً مسؤولاً يرتكز الى رؤية تتقاطع فيها المعلومات والوقائع والتفاصيل التي قد لا تبدو ظاهرة لعامة الناس.
ورأى اللقاء الاسلامي الوحدوي في التوافق على تشكيل الحكومة فرصة وان لم تكن مثالية، لمعالجة الهم الأمني المقلق، والاوضاع الاقتصادية الدقيقة، والانصراف الى توفير المناخ اللازم للاستحقاق الرئاسي الذي يطرق الابواب، والتوافق على وضع قانون انتخابي يعتمد النسبية التي تحقق الانصهار الوطني والتمثيل الصحيح للمكوّن اللبناني.
وختم قائلاً : "يبقى الرهان، وكما كان في كل مرة وفي اصعب الظروف، على قيادة المقاومة وكل القيادات الوطنية المطبوعة بالصدق والرشاد، والله لا يضيع اجر من احسن عملا".
اشادات بالحكومة السلامية
وفي الشأن الحكومي، أمل رئيس الجمهورية ميشال سليمان في أن "تضع الحكومة الجديدة البيان الوزاري بسرعة لتتقدم من المجلس النيابي لطلب ثقته في اقرب وقت لمواكبة الاستحقاقات الدستورية وانجاز ما يمكن انجازه من مشاريع كتعويض عن فترة التشكيل الطويلة التي تميزت بشلل مجلس الوزراء كمؤسسة".
وأعرب عن اعتقاده أن "الجهود التي ساهمت في التأليف على النحو الجامع الذي حصل ستتابع في المرحلة المقبلة بما يعطي صورة جيدة عن الواقع اللبناني حين يتم التوافق والتفاهم بين القيادات."
من جهته، أبدى المفتي الجعفري الشيخ أحمد قبلان، في بيان "تفاؤله بتأليف الحكومة الجديدة"، آملاً أن "تكون فعلاً حكومة المصلحة والنوايا الوطنية ولجميع اللبنانيين، وأن تعمل متكافلة متضامنة على إنجاز الاستحقاق الرئاسي، وعلى إخراج لبنان من دائرة التجاذبات والانقسامات ومواجهة الأخطار التي تتهدد اللبنانيين في وحدتهم وأمنهم واقتصادهم".
ودعا الشيخ قبلان "كل الأفرقاء إلى تجاوز مصالحهم الفئوية والطائفية والمذهبية والعمل على طي ملف الخصومات والكيديات، وفتح الملف الوطني الحقيقي بالمشاركة الكاملة نحو مسار وطني يرسخ الميثاقية ويعزز الصيغة ويلغي الهواجس ويعيد ثقة اللبنانيين بمستقبل وطنهم".
وطالب "الحكومة الجديدة أن تبادر فوراً إلى معالجة القضايا الأمنية والمعيشية والاجتماعية للمواطن، وأن تسعى إلى خلق مناخات إيجابية من شأنها إضفاء حالة من الاسترخاء السياسي يسهم بتنفيس الاحتقانات والتشنجات الطائفية والمذهبية التي لم تعد تطاق".
من ناحيته، رأى النائب هاني قبيسي أنّ" الحكومة الجديدة هي لمصلحة لبنان وهي افضل من الفراغ وافضل من الفوضى وافضل من السيارات المفخخة ومن سياسة التدمير والقتل والارهاب التي تمارس في كل يوم".
وتابع قبيسي ان" هذه الحكومة ورغم الاعتراضات عليها فانها يمكن ان تحفظ شيئا من السلم الاهلي والاستقرار في هذا الوطن لانها تسعى لتقريب وجهات النظر بين المختلفين على الساحة اللبنانية".
وطالبت "بتضمين البيان الوزاري التأكيد على معادلة الجيش والشعب والمقاومة التي أثبتت فاعليتها وجدواها في التصدي للاحتلال والإنتهاكات الصهيونية المستمرة وضمان إستعادة ما تبقى من أرض محتلة ولحماية ثروات لبنان النفطية".
بدوره، اعتبر إمام مسجد "الغفران" في صيدا الشيخ حسام العيلاني ان" من حق صيدا ان تمثل في الحكومة بل كنا ننتظر توزير شخصية صيداوية مقاومة تمثل البيت السياسي المقاوم الذي حمل السلاح وقاتل إلى جانب المقاومين".
كما رأى الأمين العام لـ"حركة النضال اللبناني العربي" النائب السابق فيصل الداوود في "تشكيل الحكومة ولو منقوصة من تمثيل اشمل، خطوة ايجابية لتلاقي الأطراف السياسية على طاولة مجلس الوزراء وتخفيف الاحتقان السياسي".
وأيد في تصريح "ما قاله رئيس الحكومة تمام سلام من أن أولويات الحكومة هي التحضير لانتخابات رئاسة الجمهورية ومحاربة الإرهاب وإقرار قانون انتخابات نيابية ومعالجة الشأن الاقتصادي والاجتماعي".
وختم قائلاً : "على كل القوى الممثلة في الحكومة ان تكون ممارستها وطنية لا فئوية وان تكون المصلحة الوطنية شعارها الذي رفعه رئيسها".
من جانبها، أملت "حركة الأمة" في بيان لها "ان تكون ولادة الحكومة الجديدة مدخلا للوفاق والوحدة"، وتمنت "أن تخفف حالة الإحتقان التي تسيطر على البلاد وأن تتمكن من مواجهة الإستحقاقات الدستورية والوطنية المقبلة".
وطالبت "بتضمين البيان الوزاري التأكيد على معادلة الجيش والشعب والمقاومة التي أثبتت فاعليتها وجدواها في التصدي للاحتلال والإنتهاكات الصهيونية المستمرة وضمان إستعادة ما تبقى من أرض محتلة ولحماية ثروات لبنان النفطية".
وفي سياق متصل، إعتبر أمين عام جبهة "البناء" اللبناني الدكتور زهير الخطيب أن" توقيت وصيغة تشكيل حكومة الرئيس تمام سلام بوزن طاغي لفرقاء" ١٤ آذار" في الوقت الذي يتراجع فيه محورهم الإقليمي سياسياً وميدانياً خاصة بفشل وتفكك المؤامرة على سوريا وتزايد النفوذ الإيراني في المنطقة تعبير عن حسن نية تجاه الادارة الأميركية في صفقة التنازلات المتبادلة بين الدولتين وبداية لذوبان جليد العلاقة السعودية الإيرانية وإن جاءت مرة أخرى على حساب التمثيل السني العروبي ومصداقية تحالف ٨ آذار في لبنان ولعل حسنتها الوحيدة عودة بيروت لرئاسة الوزارة مع تمثيل وزاري بعد تغييب طويل".
وتمنّى الخطيب بأن" لا تكون الولادة القيصرية للحكومة السلامية بعد فترة حمل طويل مؤشراً أو تمهيداً لتحالف انتخابي رباعي متجدد يضم حزب الله"، وذكّر أنّ" المشروع التكفيري الذي يلوث المنطقة ونجح في إختراق لبنان سيكون المستفيد الأكبر من إجترار سياسات التحاصص والفساد وفي ظل غياب خطة شاملة لإستنهاض إجتماعي و إقتصادي في المناطق الحاضنة للإرهاب".
وفي هذا الاطار، أشاد "التجمع الوطني الديموقراطي" في لبنان بخطاب السيد نصر الله، معتبراً إياه وثيقة سياسية هامة، تسترشد بها قوى المقاومة والممانعة في وطننا وفي العالمين العربي والاسلامي، لافتاً الى انه حدّد بوضوح ملامح المرحلة الراهنة وأهمية مواجهة الارهاب التكفيري الظلامي، الذراع المحلية للكيان الصهيوني الغاصب. كما طالب التجمع السلطات الامنية بالاسراع في تفكيك الشبكات السلفية الارهابية، وملاحقة اعضائها ومحاكمتهم امام القضاء المختص .
بدوره، استعرض اللقاء "الاسلامي الوحدوي" في اجتماعه الاسبوعي برئاسة رئيسه عمر غندور مجمل التطورات السياسية اللبنانية بعد اعلان تشكيل الحكومة الجديدة، ووجد في خطاب السيد نصر الله مساء كلاماً عقلانياً مسؤولاً يرتكز الى رؤية تتقاطع فيها المعلومات والوقائع والتفاصيل التي قد لا تبدو ظاهرة لعامة الناس.
ورأى اللقاء الاسلامي الوحدوي في التوافق على تشكيل الحكومة فرصة وان لم تكن مثالية، لمعالجة الهم الأمني المقلق، والاوضاع الاقتصادية الدقيقة، والانصراف الى توفير المناخ اللازم للاستحقاق الرئاسي الذي يطرق الابواب، والتوافق على وضع قانون انتخابي يعتمد النسبية التي تحقق الانصهار الوطني والتمثيل الصحيح للمكوّن اللبناني.
وختم قائلاً : "يبقى الرهان، وكما كان في كل مرة وفي اصعب الظروف، على قيادة المقاومة وكل القيادات الوطنية المطبوعة بالصدق والرشاد، والله لا يضيع اجر من احسن عملا".
اشادات بالحكومة السلامية
وفي الشأن الحكومي، أمل رئيس الجمهورية ميشال سليمان في أن "تضع الحكومة الجديدة البيان الوزاري بسرعة لتتقدم من المجلس النيابي لطلب ثقته في اقرب وقت لمواكبة الاستحقاقات الدستورية وانجاز ما يمكن انجازه من مشاريع كتعويض عن فترة التشكيل الطويلة التي تميزت بشلل مجلس الوزراء كمؤسسة".
وأعرب عن اعتقاده أن "الجهود التي ساهمت في التأليف على النحو الجامع الذي حصل ستتابع في المرحلة المقبلة بما يعطي صورة جيدة عن الواقع اللبناني حين يتم التوافق والتفاهم بين القيادات."
من جهته، أبدى المفتي الجعفري الشيخ أحمد قبلان، في بيان "تفاؤله بتأليف الحكومة الجديدة"، آملاً أن "تكون فعلاً حكومة المصلحة والنوايا الوطنية ولجميع اللبنانيين، وأن تعمل متكافلة متضامنة على إنجاز الاستحقاق الرئاسي، وعلى إخراج لبنان من دائرة التجاذبات والانقسامات ومواجهة الأخطار التي تتهدد اللبنانيين في وحدتهم وأمنهم واقتصادهم".
ودعا الشيخ قبلان "كل الأفرقاء إلى تجاوز مصالحهم الفئوية والطائفية والمذهبية والعمل على طي ملف الخصومات والكيديات، وفتح الملف الوطني الحقيقي بالمشاركة الكاملة نحو مسار وطني يرسخ الميثاقية ويعزز الصيغة ويلغي الهواجس ويعيد ثقة اللبنانيين بمستقبل وطنهم".
وطالب "الحكومة الجديدة أن تبادر فوراً إلى معالجة القضايا الأمنية والمعيشية والاجتماعية للمواطن، وأن تسعى إلى خلق مناخات إيجابية من شأنها إضفاء حالة من الاسترخاء السياسي يسهم بتنفيس الاحتقانات والتشنجات الطائفية والمذهبية التي لم تعد تطاق".
من ناحيته، رأى النائب هاني قبيسي أنّ" الحكومة الجديدة هي لمصلحة لبنان وهي افضل من الفراغ وافضل من الفوضى وافضل من السيارات المفخخة ومن سياسة التدمير والقتل والارهاب التي تمارس في كل يوم".
وتابع قبيسي ان" هذه الحكومة ورغم الاعتراضات عليها فانها يمكن ان تحفظ شيئا من السلم الاهلي والاستقرار في هذا الوطن لانها تسعى لتقريب وجهات النظر بين المختلفين على الساحة اللبنانية".
وطالبت "بتضمين البيان الوزاري التأكيد على معادلة الجيش والشعب والمقاومة التي أثبتت فاعليتها وجدواها في التصدي للاحتلال والإنتهاكات الصهيونية المستمرة وضمان إستعادة ما تبقى من أرض محتلة ولحماية ثروات لبنان النفطية".
بدوره، اعتبر إمام مسجد "الغفران" في صيدا الشيخ حسام العيلاني ان" من حق صيدا ان تمثل في الحكومة بل كنا ننتظر توزير شخصية صيداوية مقاومة تمثل البيت السياسي المقاوم الذي حمل السلاح وقاتل إلى جانب المقاومين".
كما رأى الأمين العام لـ"حركة النضال اللبناني العربي" النائب السابق فيصل الداوود في "تشكيل الحكومة ولو منقوصة من تمثيل اشمل، خطوة ايجابية لتلاقي الأطراف السياسية على طاولة مجلس الوزراء وتخفيف الاحتقان السياسي".
وأيد في تصريح "ما قاله رئيس الحكومة تمام سلام من أن أولويات الحكومة هي التحضير لانتخابات رئاسة الجمهورية ومحاربة الإرهاب وإقرار قانون انتخابات نيابية ومعالجة الشأن الاقتصادي والاجتماعي".
وختم قائلاً : "على كل القوى الممثلة في الحكومة ان تكون ممارستها وطنية لا فئوية وان تكون المصلحة الوطنية شعارها الذي رفعه رئيسها".
من جانبها، أملت "حركة الأمة" في بيان لها "ان تكون ولادة الحكومة الجديدة مدخلا للوفاق والوحدة"، وتمنت "أن تخفف حالة الإحتقان التي تسيطر على البلاد وأن تتمكن من مواجهة الإستحقاقات الدستورية والوطنية المقبلة".
وطالبت "بتضمين البيان الوزاري التأكيد على معادلة الجيش والشعب والمقاومة التي أثبتت فاعليتها وجدواها في التصدي للاحتلال والإنتهاكات الصهيونية المستمرة وضمان إستعادة ما تبقى من أرض محتلة ولحماية ثروات لبنان النفطية".
وفي سياق متصل، إعتبر أمين عام جبهة "البناء" اللبناني الدكتور زهير الخطيب أن" توقيت وصيغة تشكيل حكومة الرئيس تمام سلام بوزن طاغي لفرقاء" ١٤ آذار" في الوقت الذي يتراجع فيه محورهم الإقليمي سياسياً وميدانياً خاصة بفشل وتفكك المؤامرة على سوريا وتزايد النفوذ الإيراني في المنطقة تعبير عن حسن نية تجاه الادارة الأميركية في صفقة التنازلات المتبادلة بين الدولتين وبداية لذوبان جليد العلاقة السعودية الإيرانية وإن جاءت مرة أخرى على حساب التمثيل السني العروبي ومصداقية تحالف ٨ آذار في لبنان ولعل حسنتها الوحيدة عودة بيروت لرئاسة الوزارة مع تمثيل وزاري بعد تغييب طويل".
وتمنّى الخطيب بأن" لا تكون الولادة القيصرية للحكومة السلامية بعد فترة حمل طويل مؤشراً أو تمهيداً لتحالف انتخابي رباعي متجدد يضم حزب الله"، وذكّر أنّ" المشروع التكفيري الذي يلوث المنطقة ونجح في إختراق لبنان سيكون المستفيد الأكبر من إجترار سياسات التحاصص والفساد وفي ظل غياب خطة شاملة لإستنهاض إجتماعي و إقتصادي في المناطق الحاضنة للإرهاب".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018