ارشيف من :أخبار عالمية
جولة جديدة بين إيران والسداسية في فيينا
تنطلق الثلاثاء في فيينا مفاوضات شاقة بين ايران والدول الكبرى بهدف التوصل الى تسوية نهائية حول ملف طهران النووي السلمي، في وقت تستمر الشكوك والريبة بين الطرفين.
وأعلن آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي الاثنين "لست متفائلا ازاء المفاوضات وهي لن تؤدي الى نتيجة" مضيفا في الوقت نفسه انه لا يعارض هذه العملية التي انطلقت مع الاتفاق التاريخي الذي تم التوصل اليه في جنيف بين ايران ودول مجموعة 5+1.
من جهتها اعربت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون عن "تفاؤل حذر" لدى وصولها الى مطار فيينا حيث يعقد الاجتماع الذي يتوقع ان يستمر ثلاثة ايام.

جولة جديدة بين إيران والسداسية في فيينا
وابرمت ايران مع مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا والمانيا) في 24 تشرين الثاني/نوفمبر في جنيف اتفاقا مرحليا لمدة ستة اشهر ينص على تجميد بعض الانشطة النووية الحساسة مقابل رفع جزء من العقوبات التي تخنق الاقتصاد الايراني. وعلقت طهران عمليات تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% التي تعتبر مرحلة مهمة للتوصل الى التخصيب بمستوى عسكري (90%).
والمطلوب الان تحويل خطة العمل هذه التي دخلت حيز التنفيذ في 20 كانون الثاني/يناير تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الى اتفاق شامل يضمن الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الايراني بشكل لا يترك مجالا للشك.
وسيكون الاجتماع الاول من سلسلة لقاءات ما زال يتعين تحديد اطارها وجدولها الزمني. ويستبعد عدد من الخبراء والدبلوماسيين التوصل الى اتفاق خلال ستة اشهر غير انه من الممكن تمديد هذه المهلة الى سنة بالاتفاق المتبادل. واقر مسؤول اميركي كبير الاثنين في فيينا بان "احتمالات التوصل الى اتفاق تساوي احتمالات عدم التوصل اليه". واضاف "لكن هذه المفاوضات هي افضل فرصة اتيحت لنا حتى الان لتسوية" هذا الملف بطريقة دبلوماسية.
وحذر حميد بعيدي نجاد العضو في الوفد الايراني المفاوض من ان ايران سترفض التخلي عن حقها في تشغيل اجهزة الطرد المركزي من الجيل الجديد التي يجري اختبارها حاليا، مشيرا الى ان هذا هو "احد البنود الرئيسية" من اجل التوصل الى اتفاق بعيد المدى.
واكد ان طهران تريد الاحتفاظ بمفاعل اراك لانتاج النظائر الطبية المشعة، ولو انها مستعدة لبحث "تدابير فنية للوقود المنتج بهدف تبديد المخاوف" الغربية.
وأعلن آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي الاثنين "لست متفائلا ازاء المفاوضات وهي لن تؤدي الى نتيجة" مضيفا في الوقت نفسه انه لا يعارض هذه العملية التي انطلقت مع الاتفاق التاريخي الذي تم التوصل اليه في جنيف بين ايران ودول مجموعة 5+1.
من جهتها اعربت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون عن "تفاؤل حذر" لدى وصولها الى مطار فيينا حيث يعقد الاجتماع الذي يتوقع ان يستمر ثلاثة ايام.

جولة جديدة بين إيران والسداسية في فيينا
وابرمت ايران مع مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا والمانيا) في 24 تشرين الثاني/نوفمبر في جنيف اتفاقا مرحليا لمدة ستة اشهر ينص على تجميد بعض الانشطة النووية الحساسة مقابل رفع جزء من العقوبات التي تخنق الاقتصاد الايراني. وعلقت طهران عمليات تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% التي تعتبر مرحلة مهمة للتوصل الى التخصيب بمستوى عسكري (90%).
والمطلوب الان تحويل خطة العمل هذه التي دخلت حيز التنفيذ في 20 كانون الثاني/يناير تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الى اتفاق شامل يضمن الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الايراني بشكل لا يترك مجالا للشك.
وسيكون الاجتماع الاول من سلسلة لقاءات ما زال يتعين تحديد اطارها وجدولها الزمني. ويستبعد عدد من الخبراء والدبلوماسيين التوصل الى اتفاق خلال ستة اشهر غير انه من الممكن تمديد هذه المهلة الى سنة بالاتفاق المتبادل. واقر مسؤول اميركي كبير الاثنين في فيينا بان "احتمالات التوصل الى اتفاق تساوي احتمالات عدم التوصل اليه". واضاف "لكن هذه المفاوضات هي افضل فرصة اتيحت لنا حتى الان لتسوية" هذا الملف بطريقة دبلوماسية.
وحذر حميد بعيدي نجاد العضو في الوفد الايراني المفاوض من ان ايران سترفض التخلي عن حقها في تشغيل اجهزة الطرد المركزي من الجيل الجديد التي يجري اختبارها حاليا، مشيرا الى ان هذا هو "احد البنود الرئيسية" من اجل التوصل الى اتفاق بعيد المدى.
واكد ان طهران تريد الاحتفاظ بمفاعل اراك لانتاج النظائر الطبية المشعة، ولو انها مستعدة لبحث "تدابير فنية للوقود المنتج بهدف تبديد المخاوف" الغربية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018