ارشيف من :أخبار عالمية

تظاهرات لأنصار حكومة مادورو ومعارضيها في كاركاس

تظاهرات لأنصار حكومة مادورو ومعارضيها في كاركاس
دعي انصار رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو ومعارضوه الى التظاهر الثلاثاء في كراكاس بعد ستة أيام على مواجهات عنيفة اوقعت ثلاثة قتلى وأكثر من ستين جريحا في العاصمة كراكاس. وتشهد البلاد منذ خمسة عشر يوما موجة تظاهرات طلابية احتجاجا على انعدام الأمن وعلى الوضع الاقتصادي . وينظم الطلاب تظاهرات شبه يومية تتخلل بعضها احداث، وصفتها الحكومة بأنها محاولة إنقلاب متهمة الولايات المتحدة والمعارضة المتطرفة بنشر الفوضى في فنزويلا.

وخرج أحد قادة الحركة الاحتجاجية ليوبولدو لوبيز الصادرة بحقه مذكرة توقيف عن صمته في شريط فيديو نشر الاحد على حسابه على موقع "تويتر" معلنا أنه سينضم الى التظاهرة لرفع عريضة الى وزارة الداخلية والعدل. وقال المنسق الوطني لحزب "الارادة الشعبية" المعارض "ان قرر اي كان توقيفي بشكل غير شرعي، فسوف اتحمل هذا الاضطهاد وهذا القرار الجائر من قبل الدولة .. لا اخشى شيئا ولم ارتكب اي جرم".

تظاهرات لأنصار حكومة مادورو ومعارضيها في كاركاس
تظاهرات لأنصار حكومة مادورو ومعارضيها في كاركاس

من جهته اعلن انريكي كابريليس حاكم ولاية ميراندا (شمال) وابرز وجوه المعارضة للرئيس مادورو انه سينضم الى المتظاهرين. وبالرغم من انتقاداته لتكتيك التعبئة الذي ينتهجه حزب "الارادة الشعبية".

وبعيد دعوة لوبيز الى التظاهر، اعلن مادورو الذي وصف هذه الاحتجاجات بـ "محاولة انقلابية" بمشاركة الولايات المتحدة والرئيس الكولومبي السابق الفارو اوريبي، عن تظاهرة مضادة للعمال في القطاع النفطي التابع للدولة في اليوم نفسه وفي القطاع نفسه من العاصمة.

وكان تظاهر حوالي الف طالب بعد ظهر الاثنين شرق العاصمة امام المجلس الوطني للاتصلات احتجاجا على الرقابة، في وقت تهدد هذه الهيئة بمعاقبة وسائل الاعلام التي "تروج للعنف".

واكد وزير العدل ميغيل رودريغيز الاحد اصدار مذكرة توقيف بحق ليوبولدو لوبيز زعيم المعارضة لاتهامه بالمسؤولية عن اعمال العنف التي تخللت التظاهرة في 12 شباط/فبراير.

وندد مادورو بضلوع واشنطن في الأزمة واتهمها بالتدخل في شؤون فنزويلا، وامر الاحد بطرد ثلاثة موظفين قنصليين اميركيين اتهمهم بلقاء طلاب من المتظاهرين المعارضين.

وقال مادورو لمحطات الاذاعة والتلفزيون الوطنية "اصدرت الامر لوزير الخارجية بإعلان ثلاثة موظفين قنصليين اميركيين اشخاصا غير مرغوب فيهم والمبادرة الى طردهم من سفارة الولايات المتحدة الاميركية. فليتآمروا في واشنطن".

 وكشف وزير الخارجية الفنزويلي الياس خاوا هوية الدبلوماسيين الثلاثة الذين امر مادورو بطردهم، وهم بريان ماري ماك كاسكر وجفري غوردن ايلسن وكريستوفر لي كلارك، موضحا ان امامهم يومين لمغادرة فنزويلا.

وعزا خاوا التدابير التي اتخذت بحق هؤلاء الى "تنظيم مجموعات (من الطلاب) تحاول التسبب بعنف في فنزويلا".
في المقابل ردت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية جنيفر بساكي بأن "الاتهامات الموجهة الى الولايات المتحدة بتقديم المساعدة للمتظاهرين في فنزويلا عارية عن الصحة ". وقالت "نحن ندعم حقوق الانسان والحريات الاساسية بما فيها حرية التعبير والتجمع السلمي في فنزويلا كما نفعل في دول العالم الاخرى"، مضيفة "لكن كما قلنا طويلا، فان القرار بشأن مستقبل فنزويلا السياسي يعود للشعب الفنزويلي".

وكان مادورو امر في نهاية ايلول/سبتمبر بطرد ثلاثة دبلوماسيين اميركيين بينهم القائمة بالاعمال في السفارة الأميركية كيلي كيدرلينغ لاتهامها بالتآمر مع معارضين.
2014-02-18