ارشيف من :أخبار لبنانية

فرنجية زار «الطاشناق» منتقدا الحملة على الطائفة الارمنية والاخير يرد على المر: حصلت منا على 2200 صوت إضافي

فرنجية زار «الطاشناق» منتقدا الحملة على الطائفة الارمنية والاخير يرد على المر: حصلت منا على 2200 صوت إضافي
المحرر المحلي + صحيفة "السفير"

ردت اللجنة المركزية لحزب «الطاشناق»، خلال اجتماعها امس، على كلام النائب ميشال المر أمس الاول، وقالت:

أولا: كان عدد المقترعين الارمن في هذه الدائرة خلال الانتخابات الفرعية عام 2007، 10300 مقترع، حصل منهم فخامة الرئيس أمين الجميل على 20 في المئة، والمرشح آنذاك الدكتور كميل الخوري 80 في المئة. وبالتالي، نسبة المشاركة الارمنية في هذه الدائرة لم تكن 28 في المئة كما حددها دولة الرئيس المر، بل 32 في المئة.

ثانيا: فاتت دولة الرئيس المر الزيادة التي تجاوزت 17 في المئة من أصوات الناخبين المتنيين، حيث قفز هذا العدد من نحو 83000 عام 2007 الى نحو 97000 هذه السنة، وبالتالي فإن الزيادة التي طرأت على الاصوات الارمنية في المتن الشمالي، يجب في مطلق الاحوال ألا تثير شكوك دولة الرئيس، نظرا الى الزيادة التي طرأت على كل الطوائف في هذه الدائرة، وكل الدوائر الانتخابية.

ثالثا: إن المستغرب أن يكون دولة الرئيس قد تحول من المدافع الاول عن الناخبين الارمن في المتن الشمالي الى المهاجم الاول لهم، بعد العلاقة الوطيدة والطويلة التي جمعته مع حزبنا طوال 60 سنة، وبعد التنسيق الذي حصل معه قبل هذه الانتخابات وقبل ثلاثة أيام من تاريخ الاستحقاق، حين طلب منا دولته توزيع الاصوات بين المرشحين الاثنين من طائفة الارثوذكس في لائحة «التغيير والاصلاح» بالتساوي، أي 50 في المئة لكل منهما، وهذا ما فعلناه بالتحديد.

رابعا: من المستغرب أيضا أن يكون دولته يحاول جاهدا إثبات عدم حصوله على أصوات من حزب الطاشناق، في حين أن نتائج الاقلام الارمن تظهر بوضوح حصوله على أكثر من 5000 صوت من هذه الاقلام، وبالمقارنة مع 2800 صوت حصل عليها سائر أعضاء لائحته، يظهر جليا أنه حصل على 2200 صوت إضافي هي بكل تأكيد أصوات الناخبين التابعين لحزب «الطاشناق».

خامسا: إن دولة الرئيس مصر على حصول غش وتزوير في الاقلام الارمنية، والايحاء أن هناك عددا من الهويات المزورة للناخبين الارمن، التي ولحسن حظنا ان قسما منها أصبح في حوزة وزير الداخلية حسب قول دولته، وانها تحولت الى النيابة العامة، وإننا ننتظر بفارغ الصبر قرار النيابة العامة في شأنهم.

سادسا: تستنكر اللجنة المركزية محاولات البعض التعامل مع المواطنين الارمن على أنهم من الدرجة الثانية، ونعيد التأكيد أن من حق الارمن ممارسة واجباتهم الوطنية وفق اقتناعاتهم أسوة بالمواطنين اللبنانيين جميعا.

من جهته، رفض النائب المنتخب سليمان فرنجية «التهجم على «الطاشناق» وعلى الطائفة الارمنية»، معتبرا أن «الارمن يكونون «مناح» حين يربحون والعكس حين يخسرون». اضاف ان الارمن بعثوا رسالة الى من خرج عن مبادئهم.

وشدد إثر زيارته مقر «الطاشناق» في برج حمود، على أن « الارمن جزء لا يتجزأ من هذا الوطن فلا جنّسوهم ولا نقلوا نفوسهم، وفي النهاية لديهم الحق في ان يقترعوا لمن يرونه مناسبا».

وقال ردا على سؤال عن ترشيح الرئيس نبيه بري لرئاسة المجلس، أنه «لا يمكن اخراج اي فئة من خارج المعادلة فاذا الطائفة الشيعية ترغب في ترشيح بري انا معه وخصوصا انه حليف لنا».

اما عن ترشيح النائب سعد الحريري لرئاسة الحكومة فأكد انه «شخصيا سيصوت ضده بعد التشاور مع كتلته».

كما رد الامين العام لـ«الطاشناق» هوفيك مخيتاريان، على المر وأسف «لما صدر من تصاريح، وأداء لم نكن نتوقعه، فهناك اخطاء في الارقام التي ذكرها، ولكننا بدورنا وضحنا الأخطاء في البيان».
2009-06-18