ارشيف من :أخبار لبنانية
إدانات محلية ودولية لتفجيري بئر حسن
فور وقوع انفجاري بئر حسن قرب المستشارية الثقافية الايرانية ودار الأيتام الاسلامية، توالت المواقف على المستويين المحلي والدولي المستنكرة للجريمة الارهابية، ودعت إلى الى الإلتفاق حول الاجهزة الامنية لمكافحة الارهاب الذي يريد زعزة الامن والاستقرار.
وفور تواتر المعلومات عن وقوع التفجير المزدوج، اتصل رئيس الجمهورية ميشال سليمان بالسفير الايراني غضنفر ركن آبادي وأعرب له عن تضامنه بوجه التفجيرات التي استهدفت المستشارية الايرانية. وقال سليمان "لا خلاص من الاجرام الارهابي الا بالتضامن الكامل في مواجهته مهما كانت المواقع والانتماءات السياسية".
ووصلت انباء التفجير إلى طهران، حيث أجرى رئيس مجلس النواب نبيه بري فور تبلغه خبر التفجير الارهابي سلسلة اتصالات قبل توجهه الى البانيا شملت عددا من المسؤولين الامنيين ومعاونيهم للاطلاع على تفاصيل الجريمة الجديدة.
واعتبر بري ان "ما جرى يشكل تحديا أساسيا لنا جميعا واولوية للحكومة"، ودعا الى "اقصى درجات التنبه والحذر تجاه هذا المسلسل الجهنمي والى التعاون بين الجميع لمواجهته ومكافحته".
وكان ئيس مجلس الوزراء تمام سلام من اول المنددين فاعتبر التفجيران "رسالة على اصرار قوى الارهاب على المضي في مخططها في نشر الموت العبثي في الربوع اللبنانية".
وقال الرئيس سلام "وسط الاجواء الايجابية التي رافقت ولادة الحكومة وتركت ارتياحا لدى اللبنانيين، وجه الإرهاب ضربة جديدة للبنان عبر تنفيذ تفجير في منطقة مدنية آمنة، في رسالة تعكس اصرار قوى الشر على الحاق الأذية بلبنان وابنائه وذر بذور الفتنة بين ابنائه"، وأضاف "لقد وصلت الرسالة وسوف نرد عليها بتلاحمنا وتضامننا وتمسكنا بسلمنا الأهلي وبالتفافنا حول جيشنا وقواتنا الأمنية التي أعطيت التعليمات بالقيام بكل ما يلزم من أجل ضبط الفاعلين وجلبهم امام العدالة سريعا".
من جهته، دان رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي التفجيرين الارهابيين، وقال: "مرة جديدة يعيش لبنان احداثا امنية مؤلمة وتفجيرات ارهابية تستهدف اللبنانيين بأرواحهم وممتلكاتهم ما يستدعي من الجميع اقصى درجات التضامن والتعاون لتمرير هذه المرحلة الخطرة".
وأضاف: "لقد عملنا طوال الاشهر الماضية على مداواة هذا الجرح اللبناني النازف قدر المستطاع، وقامت الاجهزة الامنية بخطوات نوعية كشفت العديد من المخططات الارهابية وشكلت عاملا مساعدا للحكومة الحالية في المعالجات المطلوبة. كلنا امل ان تتواكب المرحلة السياسية الجديدة في لبنان مع المزيد من الاجراءات لحماية وطننا، وخصوصا ان جميع الافرقاء عزموا على التعاون داخل حكومة واحدة نتمنى لها النجاح والتوفيق".
من جهته، رأى رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال ع انه"لا شك بان الارهابيين استاؤا من تأليف الحكومة،.خصوصا" بعد أن تأكدوا انها ستكافحهم، فبادروا بالهجوم".
وطالب العماد عون بوجوب أن "تبقى الأعين ساهرة على الداخل اللبناني لأنّ هناك كمية من المواد التفجيرية داخل الأراضي اللبنانية حتى لو تمّ اغلاق الحدود"، مشيراً الى أنّه" يجب ملاحقة السيارات المسروقة والمتفجرات الموجودة في الداخل وكشفها، قبل أن تنفجر بين الناس والشوارع، لأنّه في مراقبة الحركة نتمكن ايقاف حدوث الإنفجارات".
وجددّ العماد عون دعوته إلى إستحداث مكتب مركزي للأجهزة الأمنية للتنسيق فيما بينها، كما طالب منذ العام 2005، قائلاً "الحس بالمسؤولية أكبر من كل الحساسيات بين الأجهزة الأمنية وبالتالي يجب تمرير المعلومات بين مختلف الأجهزة".
واعتبر عون أنّ" كتائب عبدالله عزام أوجدت أساساً لمحاربة "إسرائيل" وليس لتضرب في بيروت"، مشيراً الى أن" دعوتهم لانسحاب حزب الله من سوريا ليس في وقته". وتمنى أن "يكون التفجير الذي وقع في بئر حسن اليوم هو نتيجة للتوافق الإقليمي لأنه لن يكون له مستقبل، لافتاً الى أن استحقاق انتخابات رئاسة الجمهورية سيحصل في موعده.
كما أكّد رئيس الجمهورية السابق العماد اميل لحود ان" التفجيرين هما دليلان اضافيان على أكثر من أمر، الاول ان هذا الارهاب إلغائي ومصمم وممنهج، والثاني انه يتحدى الانجازات النوعية الاخيرة التي حققها الجيش اللبناني في مكافحة الارهاب، والثالث غياب قرار الحسم العسكري والامني عن طريق ضرب أوكار الارهاب على مساحة أرض الوطن، ذلك أن هذا الارهاب التكفيري والاعمى لا ينتمي الى طائفة او فئة او منطقة".
من ناحيته، دان الرئيس الاسبق امين الجميل في بيان، التفجير المزدوج وسأل: "هل كتب على اللبنانيين دفع ضريبة الدم دوريا، وهل كتب على المسؤولين إصدار بيانات الإدانة والشجب والأسف التي باتت من مفردات الحياة اللبنانية؟".
وقال: "نحن نؤكد من خلال التضامن اللبناني ان إرادة الحياة اقوى من آلة القتل، وأن أمن لبنان لن تقوى عليه التفجيرات بالغا ما بلغت".
أضاف: "مرة جديدة إذ ندين هذا العمل الاجرامي والإرهابي واستهدافاته التي تصيب كل الوطن وجميع اللبنانيين، نعتبر أنه رسالة دموية لترهيب الحكومة الجديدة التي تجسد الإرادة الوطنية وإن الرد عليها يكون بتفعيل العمل الحكومي والامساك بالوضع الامني".
كما ادان عدد من الورزاء التفجير الارهابي، واعتبر وزير الإعلام رمزي جريج انه "يدخل في إطار مخطط جهنمي يستهدف الأمن والاستقرار في كل لبنان، ورد مباشر للمتضررين من قيام حكومة المصلحة الوطنية"، وتابع "يبدو ان المتربصين بالوطن شرا ساءتهم الاجواء التوافقية التي ادت الى ولادة الحكومة الجديدة، وساءتهم ايضا امكانية توصل اللبنانيين الى التفاهم والاتفاق على انقاذ وطنهم من المحن التي يتخبط بها".
وقال "امام اجرام هذا الارهاب وتصميمه على تقويض استقرار لبنان والعبث بأمنه ومحاولة ربطه بما يجري من حوله من صراعات دموية، لا يسعنا الا ان نواجه هذا المخطط الجهنمي بالاصرار على الانقاذ، وذلك بمزيد من صلابة موقفنا الرافض لكل انواع الارهاب التي يتعرض لها لبنان، وتحييد ساحته عن الصراع القائم في سوريا، والمضي قدما في مشروع الانقاذ والالتفاف حول المؤسسات العسكرية الشرعية، وفي طليعتها الجيش اللبناني"، وأردف "بالوحدة الوطنية الجامعة وحدها نستطيع تجنيب لبنان المزيد من الخضات، وتحصينه ضد الاختراقات الخارجية، والعودة الى مؤسسات الدولة، كخيار نهائي لجميع اللبنانيين. ومن الضرورة القصوى في هذا الوقت العصيب ترجمة الاجواء الداخلية الايجابية بوقفة وطنية إنقاذية جامعة تتبلور بتوافق جميع الفرقاء على اتخاذ القرارات المصيرية، التي من شأنها تحصين الساحة الداخلية، ومنع استغلال بعض المتضررين من تحييد لبنان عن الصراعات الإقليمية وجره الى عين العاصفة".
وأكد وزير الداخلية نهاد المشنوق، خلال تفقده موقع الانفجارين يرافقه وزير المال علي حسن خليل ورئيس لجنة الامن والارتباط في حزب الله وفيق صفا، "ان الحكومة ستتخذ كل الاجراءات الجدية الامنية والسياسية لانهاء الظاهرة المجرمة الانتحارية، واقفال معابر الموت. هناك معابر لبنانية للسيارات المسروقة التي ترسل الى سوريا وتفخخ، وعندما تدخل الى الاراضي اللبنانية هي مسؤوليتنا، وبالتالي على كل القوى السياسية التعاون لانهاء بؤر الموت الموجودة في مناطق البقاع في اكثر من منطقة اهمها مناطق "الحرامية" والمزورين وفق تعبيره !
وقال: ان هناك من يسهل الكتائب (عبد الله عزام، وهذا التسهيل لا يقل اجراما ومسؤولية، وهؤلاء المسهلون هم لبنانيون.
كما ندّد وزير الاقتصاد والتجارة الدكتور آلان حكيم في تصريح، بـ"العمل الاجرامي الذي صادف توقيته مع بداية عهد الحكومة الجديدة"، وأعرب عن "تأثره على الضحايا البريئة وتعاطفه مع ذويهم مع الاشارة الى ان ذلك لن يخفف من عزيمتنا في المضي بمشاريعنا الاقتصادية".
إلى ذلك، اعتبر وزير الأشغال العامة والنقل غازي زغيتر"ان هذا العمل يراد منه النيل من وحدة اللبنانيين بكل اطيافهم"، مؤكدا "أن هذا العمل الارهابي يأتي مع انطلاقة العمل الحكومي"، وداعيا الى مواجهة "هذا الاجرام الارهابي بمزيد من توحيد الصف على المستوى الداخلي الذي من خلاله نواجه الة الارهاب المتنقل الذي يستهدف المواطن في لقمة عيشه ورزقه"،كما اثنى "على دور الاجهزة الامنية في كشف ما يخطط للبلد من أعمال لزرع الفتنة الطائفية والمذهبية القاتلة التي تدخل لبنان في المجهول".
كما أكد وزير البيئة محمد المشنوق أن "هذين الانفجارين المدانين لن يستطيعا النيل من مسيرة حكومة المصلحة الوطنية التي يعول عليها اللبنانيون كثيرا في تحقيق التقارب والالتفاف بين كل القوى السياسية وجبه كل محاولات الفتنة التي لن ينجح الارهاب في استدراج اللبنانيين اليها".
من ناحيته، وصف نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الامير قبلان التفجيران بـ "عمل جبان يهدف الى ازهاق ارواح المدنيين وترويع الامنين وتحويل لبنان الى ساحة مستباحة للارهابيين الذين يمتهنون القتل لاجل القتل وينتمون الى طائفة الارهاب التي لاتؤمن باي قيم دينية او انسانية".
ورأى ان "التفجيرين وما سبقهما من قصف على بلدة البزالية وانتهاك لسيادة لبنان في ميس الجبل اعمال ارهابية تؤكد ان لبنان لايزال في دائرة الاستهداف الارهابي الذي تجسده الحركات التكفيرية والصهيونية، مما يستدعي ان يتضامن اللبنانيون ويتلاحموا ويقفوا خلف جيشهم ومقاومتهم لردع المسلسل الارهابي الذي تتوالى فصوله في ضرب لبنان دون استثناء بين منطقة واخرى، وعلى اللبنانيين ان يكونوا العين الساهرة واليقظة المتعاونة مع الجيش اللبناني في ضرب البؤر الارهابية والتصدي لاجرامها ومخططاتها".
واعتبر الشيخ قبلان "ان الاعتداءات الارهابية جاءت ردا انتقاميا على تشكيل حكومة المصلحة الوطنية التي نريدها ان تكون كتلة وطنية متراصة ومتعاونة لمكافحة الارهاب وحفظ سيادة واستقرار لبنان".
بدوره ، راى مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني ان "التفجير الاجرامي جاء بعد تشكيل الحكومة مباشرة، وهو رسالة تخريبية بإستمرار إستهداف لبنان واللبنانيين بالإرهاب وأنه لن يتوقف".
وفي بيان، دعا إلى "المسارعة إلى لملمة الوضع اللبناني والعمل على إزالة الأحقاد والتوترات وكل أسباب الفتن الداخلية لمواجهة أحداث الأيام القادمة يداً واحدة والتنبه إلى ضرورة وحدة اللبنانيين أكثر من أي وقت مضى".
رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني الأمير طلال ارسلان رأى في بيان أن التفجير الارهابي "الدليل الأوضح على استهداف الارهاب لكل لبنان"، معتبرا الى ان "هذا التفجير يهدف الى إفشال أي صيغة حكومية لبنانية بكل رموزها الأمنية الجديدة للحد من التنازلات التي يمكن أن يقدمها الأفرقاء اللبنانيون لبعضهم الآخر، وإعادة التشنج الى ما كان عليه بحجة الانقسام المذهبي الذي يسود البلاد، وتعطيل تقدم فكرة التقدم والاستقرار ومحاولة استنزاف منطقة تواجد حزب الله الاساسية لجره الى الامن الذاتي وبالتالي الى الشارع".
وقال: "لقد اصبحت اللعبة مكشوفة واللبنانيون كلهم مستهدفون في مؤسساتهم وأرواحهم واستقرارهم وسيادتهم، وهذا ما يجعلنا ندعو الى الحوار الوطني المعمق وقبول الآخر ومشاركة الجميع في إعادة صياغة مفهوم الوطن بعيدا عن المذهبية والطائفية والسياسيات الحزبية الضيقة وتقاسم الارباح وكأننا في شركة مساهمة".
وتابع أرسلان: "إن الجميع معنيون بمعركة صمود لبنان، ومقاومته وأهلها من مقومات صموده، فلنحيدها عن التجاذبات ولنبقيها بعيدة عن الاستهداف السياسي ولنحميها من "اسرائيل" حتى يتمكن الجميع من الحوار معها على قاعدة التوازن والمساواة لأن المطلوب حوار لبناني - لبناني وليس حوار ارهابي دولي - دولي بلسان اللبنانيين".
أمانة الإعلام في حزب التوحيد العربي ، اعتبرت في بيان "أن هذا العمل الإجرامي هو كغيره من الإعتداءات الإرهابية التي تتعرض لها مناطق عديدة في لبنان، وتقف خلفها جهات إرهابية متعددة ذات ثقافة تكفيرية واحدة والمستفيد مها واحد وهو العدو الصهيوني".
ودعت الى "الإستفادة من الأجواء الإيجابية التي رافقت تشكيل الحكومة وتضافر الجهود وتكثيف الإجراءات الأمنية في مواجهة الإنتحاريين وكشف الجهات الحاضنة والراعية للعصابات الإرهابية".
كتلة "المستقبل" اعتبرت أن هذه الجريمة المروعة مرفوضة ومدانة ويجب التصدي لها ولغيرها من الجرائم الارهابية، وعلى الاجهزة الامنية والسلطة القضائية تكثيف تحقيقاتها لالقاء القبض على المجرمين المخططين.
ورأت في بيان بعد اجتماعها الاسبوعي، ان حماية لبنان من هذه الجرائم الارهابية لا يمكن ان يكون فقط عبر الحلول والاجراءات الامنية بل عبر اقفال الابواب التي تدخل منها رياح الارهاب السامة الى لبنان.
وقال الامين القطري لـحزب البعث العربي الاشتراكي الوزير السابق الدكتور فايز شكر في تصريح أن التفجيرهو "رسالة واضحة لكل اللبنانيين حكومة وشعبا انهم مستهدفون بحياتهم وامنهم ومستقبلهم"، مضيفاً "هذا المسلسل الارهابي اكد اليوم وبشكل واضح انه لا يميز بين منطقة واخرى، او بين مواطن وآخر، فهدفه القتل والتدمير للجميع".
كذلك قال اللواء جميل السيد من مكان الانفجار: "هذه منطقة مختلطة، وهذا دليل ان الارهاب لا يميز وينوع اساليبه"، وأضاف "هذه الجريمة عامة شاملة وتزامنها مع تشكيل الحكومة مسألة لها دلالة سياسية معينة"، داعيا "بعض الافرقاء الذي كان يبرر الارهاب ان يستوعب ان المرحلة جدا حساسة، وهذا ارهاب بكل معنى الكلمة، والارهاب لا يجوز تبريره".
واكد ان "المطلوب في هذه المرحلة ان يتغير الخطاب السياسي للبلد، وعلى السياسيين اخذ موقف يترجم في بيان وزاري واضح يكون فيه ان من اولويات البلد مواجهة الارهاب".
واعتبر عضو قيادة "حركة أمل" الشيخ حسن شريفة "ان هذا الحدث المؤلم والمروع يستدعي استنفارا غير عادي للحكومة وان تعمل يدا واحدة لمواجهة تحديات الوضع الامني المتدهور والضرب بيد من حديد للقضاء على بؤر الاجرام في اوكارها وسحقها في مهدها".
كما اعتبرعضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب سيمون أبي رميا "انه ليس من الصدفة ان يتزامن هذين التفجيرين الاجراميين مع تشكيل حكومة جديدة للبنان". وطالب "ان يتضمن البيان الوزاري للحكومة بندا خاصا لمكافحة الارهاب الذي بات يشكل هاجس أولي لجميع اللبنانيين، ووضع خطة عملية جدية لمحاربته، معتبرا "ان الأولوية في هذه المرحلة، تكمن في إعادة الامن والامان لجميع المواطنين".
النائب علي عادل عسيران راى أن "لبنان بات في معركة مفتوحة مع الارهاب الدامي والقاتل وان مكافحة الارهاب باتت اولوية وطنية ويجب وضع خطة وطنية سياسية وامنية لمواجهة هذا الخطر الذي يهدد لبنان وكيانه والمطلوب ادراج بند محاربة الارهاب في البيان الوزاري للحكومة.
وربط الوزير السابق وليد الداعوق بين التفجير وبدء عمل الحكومة الجديدة مهماتها الدستورية، وكأن هناك جهات خارجية لا تريد للبنان الاستقرار، وهي مستمرة في مخططاتها الاجرامية بهدف ابقائه في دائرة التوتر والاضطراب".
من ناحيته، وصف رئيس "حزب الوفاق الوطني" بلال تقي الدين أنه "عمل إرهابي جبان"، وطالب "الحكومة الجديدة بالعمل بيد واحدة لمواجهة تحديات الوضع الامني المتدهور، وبالضرب بيد من حديد للقضاء على بؤر الاجرام".
واعتبر تجمع العلماء المسلمين أن الحرب التي يشنها الإرهاب في لبنان حرباً مفتوحة سقطت فيها جميع المحرمات ولم يعد هؤلاء المجرمون يراعون حرمة لأرواح الناس وأرزاقهم وممتلكاتهم.
وأكد إن اللجوء لهذه الأعمال الإجرامية دليلٌ على انهيار معنويات هذه الجماعات، خاصة أمام الهزائم المتتالية في سوريا، فعمدوا إلى الأسلوب السهل والرخيص والإجرامي ظناً منهم أن هذا الفعل يحميهم من مصير محتوم في سوريا آلا وهو الهزيمة.
ورأى انه لقد ساء هذه الجماعات حالة الألفة الوطنية التي حصلت عقب تأليف الحكومة واتجاه الخطاب السياسي نحو الوحدة ومكافحة الإرهاب، فعمدوا إلى هذا العمل ظناً منهم أنهم يشعلون نار الفتنة من جديد ولكنهم أيضاً سيفشلوا هنا وسيزداد التضامن الوطني في مواجهتهم، وقال: إن وقوع الجريمة بالقرب من دار للأيتام يؤكد أن الحس الإنساني معدوم لدى هؤلاء، هم أقرب إلى الوحوش منهم إلى البشر والحمد لله حمى الأيتام، فأين وصية رسول الله (ص): "أوصيكم بالضعيفين المرأة واليتيم".
النائب روبير غانم قال: "الإرهاب يضرب مجددا في لبنان والمؤامرة مستمرة ولم يعد ينفع الإستنكار لهذه التفجيرات الإرهابية. والرسالة الموجَّهة الى لبنان وشعبه أن يد الإرهاب طويلة وقادرة على القتل عشوائيا بكافة الوسائل والأساليب".
ورأى رئيس "التجمع الشعبي العكاري" النائب السابق وجيه البعريني "أن تفجير بئر الحسن هو أول رسالة أمنية الى الحكومة الجديدة"، وشدد في تصريح على "أن الظروف الأمنية التي يمر بها لبنان تستدعي من الأفرقاء السياسيين الترفع عن كل الخلافات، لأن يد الارهاب باتت تهدد الاستقرار والأمن الوطني".
وقال النائب مروان فارس :"ما حصل اليوم يدعو الى تعزيز الجيش اللبناني وتجهيزه، والتفجيرات اليوم رسالة الى 8 و14 آذار، لان الارهاب لا دين ولا طائفة له".
ومن المستنكرين بالجريمة، رابطة الشغيلة وحركة "الاصلاح والوحدة" و"حزب الوفاق الوطني" والمنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي ووزير العمل سجعان قزي والتجمع الوطني الديمقراطي، وحركة الأمة وتيار الفجر وجبهة العمل المقاوم.
ادانات دولية
وفي المواقف الدولية من تفجيري بئرحسن، دانت المتحدث باسم الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون بأشد العبارات تفجيري اليوم اللذين استهدفا مجدداً بيروت"، وأضافت في بيان "تتقدم (الممثلة العليا) بالتعازي الحارة من عائلات الضحايا وتتمنى (الممثلة العليا) الشفاء العاجل للجرحى وتعرب عن قلقها العميق إزاء دوامة العنف في لبنان وتعيد التأكيد أن الإرهاب وأي استخدام للعنف ضد المدنيين، وخصوصاً الأطفال، أمران مرفوضان تماماً، وتدعو الى جلب مرتكبي هذه الأعمال الحاقدة الى القضاء".
بدورها، شجبت وزارة الخارجية الاسبانية "التفجيرين الارهابيين"، معتبرة ان "تلك الاعمال الارهابية تهدف الى عرقلة الجهود التي يبذلها الشعب اللبناني لتعزيز التعايش، والتي تجسدت مؤخراً في تشكيل حكومة توافق وطنية جامعة". وأكدت في بيان "دعم اسبانيا الكامل للحكومة اللبنانية في مجال مكافحة الارهاب".
وزارة الخارجية الروسية، من جانبها، أكدت في بيان "ادانة موسكو للارهاب في جميع أشكاله ومظاهره"، واستنكرت في بيان، "محاولات المتطرفين الدؤوبة لتفجير الوضع في لبنان وإثارة الفتنة الطائفية فيه"، وشددت على "ضرورة ملاحقة الارهابيين ومن يقف وراءهم وإنزال العقاب بهم". ولفتت الى "وجود رابط بين العملية الارهابية وتشكيل حكومة في لبنان على أساس الدستور والحوار بعد مخاض طويل". وأملت ان "يتمكن اللبنانيون من تجاوز هذه الاستفزازات الدموية ومواصلة البحث عن حلول توافقية للقضايا الملحة".
وفي اتصال هاتفي بنظيره اللبناني جبران باسيل، استنكر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف التفجيرات في لبنان وطالب بالعمل على كشف ومحاكمة مرتكبي التفجيرات الإرهابية.
بدورها، شجبت وزارة الخارجية الاسبانية "التفجيرين الارهابيين"، معتبرة ان "تلك الاعمال الارهابية تهدف الى عرقلة الجهود التي يبذلها الشعب اللبناني لتعزيز التعايش، والتي تجسدت مؤخراً في تشكيل حكومة توافق وطنية جامعة". وأكدت في بيان "دعم اسبانيا الكامل للحكومة اللبنانية في مجال مكافحة الارهاب".
وزارة الخارجية الروسية، من جانبها، أكدت في بيان "ادانة موسكو للارهاب في جميع أشكاله ومظاهره"، واستنكرت في بيان، "محاولات المتطرفين الدؤوبة لتفجير الوضع في لبنان وإثارة الفتنة الطائفية فيه"، وشددت على "ضرورة ملاحقة الارهابيين ومن يقف وراءهم وإنزال العقاب بهم". ولفتت الى "وجود رابط بين العملية الارهابية وتشكيل حكومة في لبنان على أساس الدستور والحوار بعد مخاض طويل". وأملت ان "يتمكن اللبنانيون من تجاوز هذه الاستفزازات الدموية ومواصلة البحث عن حلول توافقية للقضايا الملحة".
وفي اتصال هاتفي بنظيره اللبناني جبران باسيل، استنكر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف التفجيرات في لبنان وطالب بالعمل على كشف ومحاكمة مرتكبي التفجيرات الإرهابية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018