ارشيف من :ترجمات ودراسات
’إسرائيل’ ترحل سراً طالبي اللجوء الافارقة الى أوغندا
قال مصدر حكومي صهيوني رفيع المستوى إن السلطات الاسرائيلية بدأت تنقل إلى أوغندا وبشكل سرّي طالبي اللجوء الأفارقة.
واستناداً الى المصدر، وافق العشرات من طالبي اللجوء في الشهر الماضي على التوجه إلى أوغندا، وغادر بعضهم الاراضي المحتلة وخاصة بعد أن تم رفع حجم الهبة المدفوعة من 1500 إلى 3,500 $ مقابل مغادرته، بموجب إجراء "المغادرة الطوعية".
وبحسب صحيفة "هآرتس" حتى الآن، ليس من الواضح بتاتاً ما هي الاتفاقيات التي توصلت إليها كل من "إسرائيل" وأوغندا، إذا ما حصل ذلك عموماً. وبسبب معلومات عن نقل طالبي لجوء من "إسرائيل" إلى أوغندا، توجهت منظمة حقوق الإنسان اليهودية ـ الأمريكية HIAS في أواخر كانون الثاني إلى "دغلاس أسيموا"، المسؤول عن ملف اللاجئين في مكتب رئيس الحكومة الأوغندية، فرد الأخير على المنظمة قائلاً إنه لا يملك أية معلومات عن تسوية كهذه.
ورغم ذلك، يؤكد طالبو اللجوء المسجونون في سجن "سهرونيم" الخاص باللاجئين الافارقة أو الذين يقيمون في منشأة "حولوت"، أن ممثلي "سلطة الإسكان والهجرة" الاسرائيلية يمارسون الضغوط عليهم للتوقيع على استمارات "مغادرة طوعية" ويشيرون بوضوح إلى إحتمال الانتقال إلى أوغندا.
وروى أمس أحد المقيمين في منشأة "حولوت" لـ"هآرتس" أن "شخصاً ما من وزارة الداخلية يتجول في المكان ويسأل إذا ما كان هناك أحد ما يرغب بالعودة". بحسب كلامهم، ظروف العيش الصعبة في المنشأة والضغط الممارس على المقيمين فيها، يدفعان البعض منهم إلى الموافقة على مغادرة "إسرائيل"، رغم مخاوفهم.
وقالت أمس المديرة العامة لمركز اللاجئين والمهاجرين، "راعوت ميخائلي"، " إن "إسرائيل" تعرض على طالبي اللجوء العودة إلى أوغندا دون تقديم أية ضمانة أو اتفاقية رسمية ومنظمة"، وتابعت "دون أية ضمانات، أوغندا ليست دولة آمنة. وعلى حدّ علمنا، لن يحصل طالبو اللجوء إليها على مكانة قانونية، ولن تكون بحوزتهم أية وثيقة تسمح لهم بالمغادرة في حال رغبوا بذلك، بالإضافة إلى كل ذلك، من المعروف أن أوغندا ترحّل طالبي اللجوء إلى دول المنشأ.. طالما لا توجد إتفاقية رسمية، عملياً دلالة هذه الخطوة هي ترحيل غير قانوني إلى أريتريا والسودان مع توقف غامض في الطريق"، وأضافت "حقيقة أن طالبي اللجوء مذعنون ومستعدون للفرار إلى أي مكان دون معرفة وفهم ما ينتظرهم، تبرهن الضغط الخطير الممارس عليهم، وتُخجل الدولة الموقعة على ميثاق اللاجئين".
وفي السياق نفسه، أعلن وزير الداخلية الاسرائيلي جدعون ساعر" عن ترحيل 700 متسلل إفريقي غير قانوني طواعية خلال شهر شباط ، عبروا عبر الحدود الجنوبية مع مصر.
ووفق المعطيات التي ادلى بها "ساعر" اليوم الاربعاء لصحيفة "إسرائيل اليوم"، فإن هناك 1500 متسلل من المتوقع ترحيلهم من الاراضي المحتلة إلى بلدانهم طواعية حتى نهاية الشهر الجاري.
واستناداً الى المصدر، وافق العشرات من طالبي اللجوء في الشهر الماضي على التوجه إلى أوغندا، وغادر بعضهم الاراضي المحتلة وخاصة بعد أن تم رفع حجم الهبة المدفوعة من 1500 إلى 3,500 $ مقابل مغادرته، بموجب إجراء "المغادرة الطوعية".
وبحسب صحيفة "هآرتس" حتى الآن، ليس من الواضح بتاتاً ما هي الاتفاقيات التي توصلت إليها كل من "إسرائيل" وأوغندا، إذا ما حصل ذلك عموماً. وبسبب معلومات عن نقل طالبي لجوء من "إسرائيل" إلى أوغندا، توجهت منظمة حقوق الإنسان اليهودية ـ الأمريكية HIAS في أواخر كانون الثاني إلى "دغلاس أسيموا"، المسؤول عن ملف اللاجئين في مكتب رئيس الحكومة الأوغندية، فرد الأخير على المنظمة قائلاً إنه لا يملك أية معلومات عن تسوية كهذه.
ورغم ذلك، يؤكد طالبو اللجوء المسجونون في سجن "سهرونيم" الخاص باللاجئين الافارقة أو الذين يقيمون في منشأة "حولوت"، أن ممثلي "سلطة الإسكان والهجرة" الاسرائيلية يمارسون الضغوط عليهم للتوقيع على استمارات "مغادرة طوعية" ويشيرون بوضوح إلى إحتمال الانتقال إلى أوغندا.
وروى أمس أحد المقيمين في منشأة "حولوت" لـ"هآرتس" أن "شخصاً ما من وزارة الداخلية يتجول في المكان ويسأل إذا ما كان هناك أحد ما يرغب بالعودة". بحسب كلامهم، ظروف العيش الصعبة في المنشأة والضغط الممارس على المقيمين فيها، يدفعان البعض منهم إلى الموافقة على مغادرة "إسرائيل"، رغم مخاوفهم.
وقالت أمس المديرة العامة لمركز اللاجئين والمهاجرين، "راعوت ميخائلي"، " إن "إسرائيل" تعرض على طالبي اللجوء العودة إلى أوغندا دون تقديم أية ضمانة أو اتفاقية رسمية ومنظمة"، وتابعت "دون أية ضمانات، أوغندا ليست دولة آمنة. وعلى حدّ علمنا، لن يحصل طالبو اللجوء إليها على مكانة قانونية، ولن تكون بحوزتهم أية وثيقة تسمح لهم بالمغادرة في حال رغبوا بذلك، بالإضافة إلى كل ذلك، من المعروف أن أوغندا ترحّل طالبي اللجوء إلى دول المنشأ.. طالما لا توجد إتفاقية رسمية، عملياً دلالة هذه الخطوة هي ترحيل غير قانوني إلى أريتريا والسودان مع توقف غامض في الطريق"، وأضافت "حقيقة أن طالبي اللجوء مذعنون ومستعدون للفرار إلى أي مكان دون معرفة وفهم ما ينتظرهم، تبرهن الضغط الخطير الممارس عليهم، وتُخجل الدولة الموقعة على ميثاق اللاجئين".
وفي السياق نفسه، أعلن وزير الداخلية الاسرائيلي جدعون ساعر" عن ترحيل 700 متسلل إفريقي غير قانوني طواعية خلال شهر شباط ، عبروا عبر الحدود الجنوبية مع مصر.
ووفق المعطيات التي ادلى بها "ساعر" اليوم الاربعاء لصحيفة "إسرائيل اليوم"، فإن هناك 1500 متسلل من المتوقع ترحيلهم من الاراضي المحتلة إلى بلدانهم طواعية حتى نهاية الشهر الجاري.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018