ارشيف من :أخبار عالمية
إنجازات ميدانية للجيش السوري في مناطق عدة
يواصل الجيش السوري عملياته العسكرية على مختلف الجبهات وعلى امتداد الجغرافية السورية، حيث باتت "المجموعات المسلحة ساقطة عسكرياً في مناطق مختلفة وتخضع لطوق ناري من قبل الجيش السوري ما يمنعها من سهولة التحرك"، بحسب ما أكّد مصدر عسكري لـ"العهد".
وأضاف المصدر انّ" الجيش السوري ينفذ عملياته العسكرية على مختلف المحاور القتالية وبشكل منفصل بحيث لا يتأثر أي محور بمحور آخر"، مضيفاً ان "الجيش قادر على الحسم وهو لم يستخدم بعد إلا الجزء اليسير من قدرته النارية".
ويأتي هذا التصريح رداً على مطالبة المجموعات المسلحة بتصعيد الهجمات في مناطق ريف اللاذقية والتي شهدت منذ أشهر معارك ضارية بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة.
وقد استهدفت الدبابات السورية تجمعات المسلحين في مناطق داريا بريف دمشق الغربي، فيما شهدت منطقة زملكا اشتباكات عنيفة بالأسلحة المتوسطة والخفيفة.
وفي القنيطرة، استهدفت المدفعية السورية تحركات المجموعات المسلحة في القطاعين الجنوبي والأوسط في ريف المدينة بحسب ما أكّد لـ"العهد" مصدر ميداني، لافتاً الى أنّ" المجموعات المسلحة تتلقى الدعم من الاحتلال "الإسرائيلي""، وأضاف ان" ما تم بثه يوم أمس حول المشافي الميدانية في الأراضي المحتلة هو أمر واقع ومعلوم منذ بدء الحراك المسلح"، موضحاً أنّ" الجيش السوري يحقق تقدماً بطيئا على الأرض ووحدات الجيش تقوم بتثبيت تواجدها ونقاط ارتكازها".
أما في درعا، فقد واصل الجيش السوري عملياته العسكرية بوتيرة أعلى من الأيام الماضية، حيث شهدت مناطق ريفها عمليات استهداف من قبل الجيش السوري للمجموعات المسلحة التي حاولت تعزيز تواجدها في ضوء البحث بمسألة تقديم المساعدات الإنسانية.
وأكد مصدر مطلع لـ"العهد" أن" مسألة المساعدات الإنسانية تختلف عن قضية الممرات الإنسانية والتي تهدف إلى إقامة مناطق عازلة"، مضيفاً ان" المجموعات المسلحة تحاول إنشاء مناطق عازلة لكن عمليات الجيش السوري تقطع الطريق على تلك المحاولات".
كما استهدفت المدفعية السورية مقرات المسلحين في مناطق درعا البلد ومدينة انخل وبصر الحرير، فيما شهد محيط بلدة الغارية الغربية اشتباكات عنيفة بين الجيش والمجموعات المسلحة.
وفي ادلب، استهدف سلاح الجو تحركات المسلحين في منطقة الشيخ ابراهيم بريف جسر الشغور كما قصف الجيش مقرات المسلحين في الحي الغربي من منطقة خان شيخون بريف ادلب الجنوبي.
وفي ريف حلب الجنوبي، أكد مصدر ميداني أنّ" وحدات من الجيش السوري اشتبكت مع المجموعات المسلحة التابعة لما تسمى "الجبهة الإسلامية" وحركة "فجر الإسلامية" في محيط قرية برج الرمان، ونفى المصدر أي حديث عن سيطرة تلك المجموعات على القرية، مضيفاً انّ" تلك المحاولات تهدف إلى التأثير على معنويات المقاتلين على الأرض خصوصاً في ضوء التقدم باتجاه منطقة سجن حلب المركزي.
وأضاف المصدر انّ" الجيش السوري ينفذ عملياته العسكرية على مختلف المحاور القتالية وبشكل منفصل بحيث لا يتأثر أي محور بمحور آخر"، مضيفاً ان "الجيش قادر على الحسم وهو لم يستخدم بعد إلا الجزء اليسير من قدرته النارية".
ويأتي هذا التصريح رداً على مطالبة المجموعات المسلحة بتصعيد الهجمات في مناطق ريف اللاذقية والتي شهدت منذ أشهر معارك ضارية بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة.
وقد استهدفت الدبابات السورية تجمعات المسلحين في مناطق داريا بريف دمشق الغربي، فيما شهدت منطقة زملكا اشتباكات عنيفة بالأسلحة المتوسطة والخفيفة.
وفي القنيطرة، استهدفت المدفعية السورية تحركات المجموعات المسلحة في القطاعين الجنوبي والأوسط في ريف المدينة بحسب ما أكّد لـ"العهد" مصدر ميداني، لافتاً الى أنّ" المجموعات المسلحة تتلقى الدعم من الاحتلال "الإسرائيلي""، وأضاف ان" ما تم بثه يوم أمس حول المشافي الميدانية في الأراضي المحتلة هو أمر واقع ومعلوم منذ بدء الحراك المسلح"، موضحاً أنّ" الجيش السوري يحقق تقدماً بطيئا على الأرض ووحدات الجيش تقوم بتثبيت تواجدها ونقاط ارتكازها".
أما في درعا، فقد واصل الجيش السوري عملياته العسكرية بوتيرة أعلى من الأيام الماضية، حيث شهدت مناطق ريفها عمليات استهداف من قبل الجيش السوري للمجموعات المسلحة التي حاولت تعزيز تواجدها في ضوء البحث بمسألة تقديم المساعدات الإنسانية.
وأكد مصدر مطلع لـ"العهد" أن" مسألة المساعدات الإنسانية تختلف عن قضية الممرات الإنسانية والتي تهدف إلى إقامة مناطق عازلة"، مضيفاً ان" المجموعات المسلحة تحاول إنشاء مناطق عازلة لكن عمليات الجيش السوري تقطع الطريق على تلك المحاولات".
كما استهدفت المدفعية السورية مقرات المسلحين في مناطق درعا البلد ومدينة انخل وبصر الحرير، فيما شهد محيط بلدة الغارية الغربية اشتباكات عنيفة بين الجيش والمجموعات المسلحة.
وفي ادلب، استهدف سلاح الجو تحركات المسلحين في منطقة الشيخ ابراهيم بريف جسر الشغور كما قصف الجيش مقرات المسلحين في الحي الغربي من منطقة خان شيخون بريف ادلب الجنوبي.
وفي ريف حلب الجنوبي، أكد مصدر ميداني أنّ" وحدات من الجيش السوري اشتبكت مع المجموعات المسلحة التابعة لما تسمى "الجبهة الإسلامية" وحركة "فجر الإسلامية" في محيط قرية برج الرمان، ونفى المصدر أي حديث عن سيطرة تلك المجموعات على القرية، مضيفاً انّ" تلك المحاولات تهدف إلى التأثير على معنويات المقاتلين على الأرض خصوصاً في ضوء التقدم باتجاه منطقة سجن حلب المركزي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018