ارشيف من :أخبار عالمية
دعوات روسية وغربية لحل الازمة في اوكرانيا سياسيا
وضعت الأزمة في أوكرانيا تحت المجهر الروسي والأميركي والأوروبي، والتقت هذه الاطراف على ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة بعدما سالت الدماء على الارض مع مقتل عشرات الاشخاص في العاصمة كييف بسبب المواجهات بين الشرطة والمتظاهرين. وفي هذا الاطار دعت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل والرئيس الاميركي باراك اوباما ونظيره الروسي فلاديمير بوتين الى "ايجاد حل سياسي للأزمة في أوكرانيا في أسرع وقت ممكن" لوقف حمام الدم.كما كانت دعوة مماثلة من الرئيس الروسي الى ضرورة وقف العنف فورا في اوكرانيا خلال اتصال مع ميركل ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون. وسبق للرئيس الروسي ان أرسل المفوض الروسي لحقوق الإنسان فلاديمير لوكين للمشاركة في المفاوضات بين السلطة والمعارضة في أوكرانيا، موضحا أن الأخير يتمتع بخبرة دبلوماسية كبيرة ونفوذا في أوساط الحقوقيين وكان يرأس سابقا حزبا معارضا كبيرا.

تظاهرات اوكرانيا
وتزامت هذه التطورات مع لقاء عقده الرئيس الاوكراني فيكتور يانكوفيتش ووفد الاتحاد الاوروبي ( الفرنسي ، الالماني والبولندي) لبحث الازمة الاوكرانية.
وقد تضاربت المعلومات على نتائج هذا الاجتماع أعلن رئيس الوزراء البولندي دونالد تاسك الخميس ان وزراء خارجية الترويكا الاوروبية حصلوا من الرئيس الاوكراني فيكتور يانوكوفيتش على موافقته على اجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة هذا العام وعلى تشكيل حكومة وحدة وطنية في غضون عشرة ايام.
لكن سرعان ما بددت اوساط وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس هذه المعلومات، وقالت انه لم يتم التوصل بعد الى اي إتفاق للخروج من الازمة التي تعصف بأوكرانيا حتى، وإن كان الرئيس فيكتور يانوكوفيتش قدم تنازلات، مشيرة الى إجتماع جديد سيعقد بين الاخير ووزراء الترويكا الاوروبية. بدوره أكد أحد قادة المعارضة الاوكرانية فيتالي كليتشكو هذه المعلومات، لافتا الى انه لا يوجد هناك أي نتائج إيجابية حتى الساعة. وفي الوقت الذي كان وفد الاتحاد الاوروبي يجري مفاوضات مع الرئيس الاوكراني حاول الاتحاد الضغط على المسؤولين الاوكرانيين، ومنع تأشيرات الدخول وتجميد أرصدة الاشخاص "الملطخة اياديهم بالدماء" في أوكرانيا.
وفي بروكسل شدد عدة وزراء على ضرورة العمل "بالتعاون مع الروس". وقال وزير الخارجية البلجيكي ديدييه رينديرز "بدون تعاون مع روسيا، قد تتفاقم الامور اكثر". وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد انتقد تغطية وسائل الإعلام الغربية للأحداث في أوكرانيا،وقال ان المعارضة لا تستطيع أو لا تريد الابتعاد عن المتطرفين، وان الولايات المتحدة تحمل كل المسؤولية لسلطات أوكرانيا، وذلك يعني الكيل بمكيالين"، مشيرا إلى أن العقوبات الأمريكية تشجع "مقاتلين" في أوكرانيا، ووصف خطوة الاتحاد الاوروبي الاخيرة بالابتزاز.

تظاهرات اوكرانيا
وتزامت هذه التطورات مع لقاء عقده الرئيس الاوكراني فيكتور يانكوفيتش ووفد الاتحاد الاوروبي ( الفرنسي ، الالماني والبولندي) لبحث الازمة الاوكرانية.
وقد تضاربت المعلومات على نتائج هذا الاجتماع أعلن رئيس الوزراء البولندي دونالد تاسك الخميس ان وزراء خارجية الترويكا الاوروبية حصلوا من الرئيس الاوكراني فيكتور يانوكوفيتش على موافقته على اجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة هذا العام وعلى تشكيل حكومة وحدة وطنية في غضون عشرة ايام.
لكن سرعان ما بددت اوساط وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس هذه المعلومات، وقالت انه لم يتم التوصل بعد الى اي إتفاق للخروج من الازمة التي تعصف بأوكرانيا حتى، وإن كان الرئيس فيكتور يانوكوفيتش قدم تنازلات، مشيرة الى إجتماع جديد سيعقد بين الاخير ووزراء الترويكا الاوروبية. بدوره أكد أحد قادة المعارضة الاوكرانية فيتالي كليتشكو هذه المعلومات، لافتا الى انه لا يوجد هناك أي نتائج إيجابية حتى الساعة. وفي الوقت الذي كان وفد الاتحاد الاوروبي يجري مفاوضات مع الرئيس الاوكراني حاول الاتحاد الضغط على المسؤولين الاوكرانيين، ومنع تأشيرات الدخول وتجميد أرصدة الاشخاص "الملطخة اياديهم بالدماء" في أوكرانيا.
وفي بروكسل شدد عدة وزراء على ضرورة العمل "بالتعاون مع الروس". وقال وزير الخارجية البلجيكي ديدييه رينديرز "بدون تعاون مع روسيا، قد تتفاقم الامور اكثر". وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد انتقد تغطية وسائل الإعلام الغربية للأحداث في أوكرانيا،وقال ان المعارضة لا تستطيع أو لا تريد الابتعاد عن المتطرفين، وان الولايات المتحدة تحمل كل المسؤولية لسلطات أوكرانيا، وذلك يعني الكيل بمكيالين"، مشيرا إلى أن العقوبات الأمريكية تشجع "مقاتلين" في أوكرانيا، ووصف خطوة الاتحاد الاوروبي الاخيرة بالابتزاز.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018