ارشيف من :ترجمات ودراسات

نيران على سلاح البحر الاسرائيلي

نيران على سلاح البحر الاسرائيلي
ذكر موقع "واللا" الإخباري الاسرائيلي أن "الرقابة العسكرية سمحت بنشر خبر حصول تبادل لإطلاق النار بين قوات الجيش الإسرائيلي وبين فلسطينيين في قطاع غزة، وذلك أول من أمس الأربعاء خلال نشاطي أمن لسلاح البحر".

وأضاف موقع "واللا" أن "الحادثة قد وقعت عند الحدود الواقعة بين المنطقة البحرية التابعة لقطاع غزة وبين المنطقة البحرية المصرية، حيث لاحظت قوة من الجيش الإسرائيلي زورقين اثنين يتحركان بسرعة من جهة شواطئ رفح المصرية باتجاه رفح الفلسطينية".

ويتابع الموقع "عند دخول الزورقين إلى المنطقة البحرية الفلسطينية اطلقت قوة الجيش الاسرائيلي النار باتجاههم خشية من أن يكون الأمر يتعلق بعملية تهريب، لكن لم يشخَّص وقوع إصابات".

ونقل الموقع عن مصادر عسكرية قولها إنه "وأثناء محاولة التصدي التي قام بها سلاح البحر، أُطلقت النار على قوة الجيش من جهة شاطئ رفح الفلسطينية وهذا الامر يعتبر حادثة ناردة جداً. لم يفد عن وقوع إصابات أو أضرار، والمتحدث بإسم الجيش أكد تفاصيل الحادثة".
 
وبحسب المصادر العسكرية، فإنه في أعقاب تدمير الأنفاق على طول محور فيلادلفيا من قبل الجيش المصري وإغلاق معبر رفح من قطاع غزة إلى شبه جزيرة سيناء، بدأ يزداد الضغط على المنظمات الفلسطينية لتهريب العتاد من الأراضي المصرية إلى قطاع غزة. وبالرغم من أن إطلاق النار على قوة الجيش الاسرائيلي يعتبر نادراً، تحصل أحياناً كثيرة حوادث بين سلاح البحر وبين فلسطينيين يخرقون المنطقة البحرية المسموح لهم التحرك فيها، على ما جاء في الموقع.

وفي السياق نفسه، أوقفت قوة تابعة لسلاح البحر الثلاثاء الماضي ثلاثة صيادين فلسطينيين بالقرب من سواحل غزة ونقلتهم إلى التحقيق.

ويقول مصدر عسكري في سلاح البحر يقول، وفق موقع "واللا"، إن "القوة البحرية التي كانت تقوم بنشاط أمن جارٍ على طول سواحل غزة شخصت صيادين فلسطينيين يجتازون المنطقة المسموح الصيد فيها. وفي رد على ذلك، أطلقت القوة نيراناً تحذيرية، ولأن الصيادين لم يستجيبوا لنداءات الجنود تم توقيفهم"، مشيراً الى أن "الأشخاص الثلاثة نقلوا مكبلين إلى قاعدة سلاح البحر في أشدود، ومع وصولهم إلى الشاطئ، نقلوا للتحقيق معهم من قبل الشاباك".
2014-02-21