ارشيف من :أخبار عالمية
تظاهرات حاشدة في اليمن تطالب باستقلال الجنوب
قتل شخصان وأصيب 16 شخصا في مدينة عدن خلال اشتباكات بين قوات الأمن ومتظاهرين يطالبون باستقلال الجنوب. وخرج الآلاف في عدن مدن الجنوب في تظاهرات للتعبير عن رفضهم للفيدرالية التي أقرها مؤتمر الحوار الوطني والتي سينتج عنها تقسيم الجنوب إلى إقليمين.
وقد خرج الآلاف من اليمنيين في مسيرة إلى مقر الحكومة في عدن ومنطقة خورمكسر بعد صلاة الجمعة، تلبية لدعوة أنصار الحراك الجنوبي، مطالبين باستقلال الجنوب عن الشمال. إلا أن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية لدى اقتراب المتظاهرين من ساحة الحرية وسط المدينة، متحدّين الحظر على تنظيم الاحتجاجات في تلك المنطقة.
وكانت السلطات المحلية في عدن قد اعلنت في وقت سابق أنها لن تسمح بإقامة أية نشاطات وتجمعات في الساحة التي تعد منطقة رئيسية للتظاهر.
وقالت في بيان لها إن ساحة الحرية قد تم استهدافها في السابق بـ"إعمال إرهابية" كان آخرها التفجير الذي استهدف مبنى أمن المحافظة بالإضافة إلى وجود عدد من المصالح الحكومية الهامة وقنصليات ومكاتب المنظمات الدولية.

من جهة ثانية، مررت بريطانيا يوم 21 فبراير/ شباط، مشروع قرار على أعضاء مجلس الأمن الدولي الـ15 يقضي بتشكيل لجنة للعقوبات لمدة عام واحد وتكليفها بإعداد قائمة سوداء لأسماء يمنيين يعرقلون أو يقوضون الانتقال السياسي في البلاد أو يرتكبون انتهاكات لحقوق الإنسان. وتشمل العقوبات فرض حظر على السفر وتجميد أصول مملوكة لهؤلاء الأشخاص. ولم يذكر مشروع القرار أي شخص بالاسم قد يخضع لهذه العقوبات. ويقر المشروع بأن "عملية الانتقال تتطلب طي صفحة رئاسة الرئيس علي عبد الله صالح"، وتؤكد على أن أفضل حل هو "عملية انتقالية سلمية وشاملة ومنظمة ويقودها اليمنيون تلبي المطالب والطموحات المشروعة للشعب اليمني".
وكان الممثل الخاص للأمم المتحدة لشؤون اليمن جمال بن عمر قد صرح في وقت سابق أن "بعض العناصر من اتباع النظام السابق تواصل المناورات من أجل عرقلة التغيير وإفشال العملية الانتقالية". وأضاف أن "هذه العرقلة المنتظمة قد تؤثر سلبا في كل ما تحقق وتغرق البلاد مجددا في الفوضى". وأشار بن عمر في نفس الوقت غلى ما وصفه بـ"النجاح المميز" الذي حققه الحوار الوطني، معتبرا أن ذلك يجعل من اليمن البلد الوحيد في دول "الربيع العربي" الذي توصل الى مرحلة انتقالية عبر الحوار.
وفي خضم هذه الاحداث، هز إنفجار عنيف صباح السبت حي كريتر في محافظة عدن باليمن. وقال سكان محليون إن الانفجار الذي وقع في شارع القطيع لم يخلف ضحايا.
وقد خرج الآلاف من اليمنيين في مسيرة إلى مقر الحكومة في عدن ومنطقة خورمكسر بعد صلاة الجمعة، تلبية لدعوة أنصار الحراك الجنوبي، مطالبين باستقلال الجنوب عن الشمال. إلا أن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية لدى اقتراب المتظاهرين من ساحة الحرية وسط المدينة، متحدّين الحظر على تنظيم الاحتجاجات في تلك المنطقة.
وكانت السلطات المحلية في عدن قد اعلنت في وقت سابق أنها لن تسمح بإقامة أية نشاطات وتجمعات في الساحة التي تعد منطقة رئيسية للتظاهر.
وقالت في بيان لها إن ساحة الحرية قد تم استهدافها في السابق بـ"إعمال إرهابية" كان آخرها التفجير الذي استهدف مبنى أمن المحافظة بالإضافة إلى وجود عدد من المصالح الحكومية الهامة وقنصليات ومكاتب المنظمات الدولية.

وكان الممثل الخاص للأمم المتحدة لشؤون اليمن جمال بن عمر قد صرح في وقت سابق أن "بعض العناصر من اتباع النظام السابق تواصل المناورات من أجل عرقلة التغيير وإفشال العملية الانتقالية". وأضاف أن "هذه العرقلة المنتظمة قد تؤثر سلبا في كل ما تحقق وتغرق البلاد مجددا في الفوضى". وأشار بن عمر في نفس الوقت غلى ما وصفه بـ"النجاح المميز" الذي حققه الحوار الوطني، معتبرا أن ذلك يجعل من اليمن البلد الوحيد في دول "الربيع العربي" الذي توصل الى مرحلة انتقالية عبر الحوار.
وفي خضم هذه الاحداث، هز إنفجار عنيف صباح السبت حي كريتر في محافظة عدن باليمن. وقال سكان محليون إن الانفجار الذي وقع في شارع القطيع لم يخلف ضحايا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018