ارشيف من :أخبار لبنانية

إدانات محلية لتفجير الهرمل

إدانات محلية لتفجير الهرمل

فور وقوع التفجير الذي استهدف حاجزاً للجيش اللبناني في الهرمل، توالت المواقف المحلية المستنكرة للجريمة الارهابية، ودعت إلى الإلتفاق حول الاجهزة الامنية لمكافحة الارهاب الذي يريد زعزعة الامن والاستقرار، وأجمعت على ان الاعتداء على الجيش اللبناني هو اعتداء على جميع اللبنانيين.

رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، دان  التفجير ووصفه بأنه عمل ارهابي، معتبراً ان التعرض للمؤسسة العسكرية في أي منطقة من لبنان هو فعل يتجاوز الجريمة العادية ليطال ركناً اساسياً من أركان الوطن. ودعا سلام اللبنانيين جميعاً الى التكاتف والتضامن في مواجهة الارهاب بجميع أشكاله لقطع الطريق على المخططات التي تريد الحاق الأذى  بلبنان وابنائه ومؤسساته مهما كان مصدرها.

إدانات محلية لتفجير الهرمل

وتوجه الرئيس سلام بالتعزية الى المؤسسة العسكرية قيادة وضباطاً وأفراداً وبالدعوة بالشفاء العاجل للجرحى، وقال "ان الشهداء الذين سقطوا اليوم هم وسام على صدر الوطن ورمز لعزته وكرامته وسيادته، ولبنان واللبنانيون سيسجلون أسماءهم بأحرف من نور في قلوبهم ووجدانهم". وختم الرئيس سلام بالدعوة الى "الالتفاف حول الجيش والقوى الامنية التي كانت وستبقى حصن الوطن وسياجه". واتصل رئيس مجلس الوزراء بقائد الجيش العماد جان قهوجي وقدم له التعازي وأطلع منه على تفاصيل الجريمة الارهابية.

ودان رئيس الحكومة السابقة نجيب ميقاتي التفجير الارهابي، وقال: "اننا ندين بشدة هذا العمل، ونعبر عن تضامننا وتعاطفنا مع الجيش اللبناني في هذه المحنة الاليمة، ومن المؤسف والمؤلم ان يدفع الجيش اللبناني في كل مرة الضريبة الأغلى ذودا عن الوطن". وختم: "رحم الله الشهداء وكل أملنا بالشفاء العاجل للجرحى وان يحمي الله لبنان". 

وفي اتصال أجراه رئيس الحكومة الاسبق سعد الحريري بقائد الجيش العماد جان قهوجي، أكّد التضامن الكامل "مع الجيش اللبناني وسائر القوى الأمنية في المهام التي يقومون بها للحفاظ على الأمن والاستقرار"، واعتبر ان "الشهداء الذين سقطوا بأنهم شهداء كل الوطن". 

بدوره، وزير الدفاع سمير مقبل اعتبر ان الاعتداء على الجيش اللبناني هو اعتداء على جميع اللبنانيين.

واستنكر وزير البيئة محمد المشنوق، "الجريمة النكراء بحق الجيش اللبناني وهذه العملية الارهابية المتنقلة في المناطق اللبنانية". ووجه "تحية لشهيدي الجيش اللذين افتديا بحياتيهما ما كان قد يتحول الى مجزرة ضد المدنيين الامنين من أبناء منطقة الهرمل العزيزة، رحمهما الله وندعو بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين". 

من جانبه، رأى وزير الصناعة حسين الحاج أنه "رغم جو الاجماع والتوافق على مواجهة الإرهاب الذي حصل عقب تشكيل الحكومة، إلا أنه برز جواً من التبرير، سمعناه بعد تفجير بئر حسن، تحت عناوين سياسية تريد أن تستفيد في السياسة". وأضاف: "إذا كان هناك إجماع على مكافحة الارهاب، فهو عدم التبرير لهؤلاء الارهابيين". ودعا إلى "مكافحة الارهاب بجميع الوسائل، في السياسة والأمن"، موجها التحية لـ "الجيش اللبناني والاجهزة الأمنية وأهالي الهرمل".
وإذ أكد أن "هناك بيئات ثقافية وسياسية وجغرافية حاضنة للارهاب"، دعا إلى "عدم التبرير لها ومحاصرتها". وقال: "وليعلموا أن لا مكان لهم بيننا، وسوف نواجههم بالسياسة والثقافة والأمن". 

وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش، دان استهداف الجيش في الهرمل، وقال ان "استهداف الجيش استهداف لكل الوطن ولكل المدنيين"، وأضاف "الحكومة عازمة ومتفقة على اعتبار مواجهة الارهاب أولوية اساسية والمطلوب ترجمة هذا الامر وتوفير المناخات الملائمة والدعم للجيش دون التبرير لهذه الجماعات".

واستنكر وزير الثقافة روني عريجي، التفجير الانتحاري الذي طاول حاجزاً للجيش اللبناني في منطقة الهرمل. وقال في تصريح مساء اليوم "ان الاعتداء على الجيش هو اعتداء على الوطن بكل مكوناته، ومحاولة للنيل من لبنان المنارة الحضارية في هذا الشرق". ووجه "التحية للتضحيات التي تقدمها المؤسسة العسكرية"، مؤكدا "ان الجيش كان وسيبقى الحصن المنيع في وجه الارهاب والارهابيين". وإذ تقدم من قيادة الجيش بالتعازي الحارة، تمنى الشفاء للجرحى والرحمة للشهداء. 

واستنكر الوزير السابق محمد الصفدي التفجير الذي استهدف الجيش في الهرمل، وقال "إن التعرض للجيش اللبناني هدفه ضرب القوة الشرعية التي تقف سداً منيعاً بوجه الإرهاب، وكل محاولات تقويض الدولة". وأكد الالتفاف حول المؤسسة العسكرية، ودعا "اللبنانيين جميعاً إلى إظهار أعلى درجات التضامن في ما بينهم لمواجهة التحديات الخطيرة التي يتعرض لها الوطن".

وشدد عضو كتلة "الوفاء والمقاومة" النائب علي المقداد على أن لبنان هو المستهدف من التفجير الانتحاري الذي وقع في الهرمل، مؤكداً أن المطلوب وقفة وطنية من قبل الجميع. ورأى أن استهداف الجيش يعني الدخول في مرحلة جديدة من الاستهداف التكفيري، مشيراً إلى أن لا مجال لأي لبناني بأن يعطي بعض الدروس والمطلوب وقفة وطنية فقط.

وفي بيان صادر عن مكتبها الاعلامي، دانت النائب بهية الحريري العملية الارهابية التي استهدفت الجيش اللبناني على جسر العاصي. وقالت "إن دماء شهداء وجرحى الجيش اللبناني التي روت مساء اليوم حدود الوطن عند مدخل الهرمل، وأحبطت عملا ارهابيا كان في طريقه لينال كسابقاته من مدنيين وأبرياء، هذه الدماء الزكية افتدت لبنان كله، وان شهداء الجيش هم شهداء كل عائلة وبيت في لبنان".

وأضافت: "إننا اذ ندين هذا الاعتداء الارهابي على سياج الوطن ورمز سيادته، ننحني امام هذه التضحيات الجسام للمؤسسة العسكرية دفاعا عن لبنان وشعبه، ونتوجه بتحية اجلال وتقدير الى الجيش اللبناني قيادة وضباطا ورتباء وجنودا، ونشد على ايديهم في متابعة دوره الوطني المقدس في الذود عن حدود الوطن ومنع اختراقها والنفاذ منها الى الداخل اللبناني لتفجيره، وفي حماية وصون السلم الأهلي، متقدمين من قيادة الجيش وعوائل الشهداء بأسمى آيات التعزية، وسائلين الله الشفاء العاجل للجرحى". 

ودانت حركة "أمل" "بشدة الهجوم الإرهابي الإجرامي التكفيري". وفي البيان الصادر عن المكتب السياسي للحركة قالت: "إن حركة أمل تعتبر إستهداف الجيش اللبناني هو إستهداف لكل الوطن وأمنه وإستقراره، والواجب الوطني يدعو الجميع، وخصوصا الحكومة، الى الوقوف بجانب الجيش ودعمه بشتى الوسائل، لأنه الحصن الحامي للبنان من مؤامرات الإرهاب التكفيري والإجرام المتمادي".

من جهته، دان رئيس "المجلس الإسلامي العلوي" الشيخ أسد عاصي، إنفجار الهرمل، وقال في بيان: "قدر الجيش اللبناني أن يكون في مواجهة الإرهاب المتنقل، وها هو اليوم يتعرض لهجمة جديدة وشرسة من هجمات الإرهاب، وهي ردة فعل على إنجازات الجيش الوطني الكبيرة في كشف الشبكات الإرهابية التي تحمل الموت المتنقل في أرجاء الوطن، إننا إذ ندين هذا العمل الإجرامي الإرهابي، نقف وقفة إجلال وإكبار أمام تضحيات هذه المؤسسة، التي اعطت وتعطي لبنان الكثير من دماء أبنائها، قدر لبنان أن يكون في عين العاصفة، وقدر الجيش الوطني أن يتحمل الرد والزود عن هذا الوطن". وختم متقدماً من قيادة الجيش بـ "أحر التعازي، ونسأل الله الرحمة للشهداء، وللجرحى الشفاء العاجل". 

واستنكر "تيار الفجر" التفجير الإجرامي، واصفاً الجريمة بالبشعة التي تستهدف الوطن وجيشه وأمنه واستقراره. داعياً لتجريم كل من يوفر للإرهابيين غطاء سياسياً أو بيئة حاضنة. إذ لا يجوز الاستهانة بدماء الضحايا بسبب حقد أعمى أو قصر نظر عند بعض السياسيين.

2014-02-22