ارشيف من :أخبار لبنانية
قضية فلسطين تسقطها المؤامرة
جورج ابو معشر-"الديار"
وكما ان البغض يثير النزاع، وذكر الضغائن يٌعمق العداوة.
وكما ان من لا اخلاق له، فلا دين له واتحاد القطيع يجبر ملك الغابة على النوم جائعا.
وكما ان فقدنا - للحس - الوطني افقدنا الحس السياسي والانساني تحولنا الى ديوك تتصارع، وهم في «قنّ» تحيط به الثعالب من كل حدب «داعشي» وصوب «نصروي»، وقاعدة لها في لبنان. ما ليس لغيرها.
لبنان اليوم، يا زعماء القوم، مهدّد اكثر من اي يوم مضى، في مصيره كدولة جامعة لعشرين طائفة ومذهباً، والكل في حقد على الكل، شاء البعض ام ابى.
فالحكومة السلامية - الحاملة لشعار المصلحة الوطنية مهددة من داخلها، وخارجها، بهلوسات تكفيرية، محرجة للبعض وقاتلة للبعض الاخر، ولا من قدرة فاعلة، وطاقة دستورية توفر للرئيس العماد ميشال سليمان اجتراح العجائب، المهدئة «للديوك» الحاقدة على بعضها، ابتداء من ثلاثية «الجيش، والشعب، والمقاومة»، وصولا الى الارتباطات الدولية والاقليمية.
كتب الحرب والقتال على سوريا، وعلى اللبنانيين جر الذيول، من سيارات بريتال فعرسال ومن الجنوب الى الشمال والتفجيرات الاخيرة في حارة حريك، حيث الشهداء لعلي... والمفجر لزويك.
فوسط ما تقدّم، وما يتوقع حدوثه على الاصعدة الدستورية في لبنان من انتخابات رئاسية ونيابية ومالية، وامنية، تبقى الانظار شاخصة باتجاه حكومة الرئيس تمام سلام، حتى اذا خلص من عقدة الحكم المزمنة حول دور المقاومة بين الجيش والشعب يمكنه ازالة العديد من العوائق التي اكل عليها الدهر وشرب على كافة المستويات السياسية والادارية، والاقتصادية.
في الامثال الهندية: ان الله واحد ولكن له اسماء كثيرة، وهذا ما ينطبق على الواقع العربي المنقسم حول دور الله، عزّ وجلّ - غير مدركين، ان هذا الواقع الدموي من «صنع» صهيوني، وجدت له اسواق طائفية ومذهبية اغرقته بالدماء البريئة عبر عملاء تنكروا بشكل ديني...كاذب.
ما يجري في نيجيريا، والصومال بحق المسيحيين والشيعة، والجاري في مصر، وسورية والعراق، وما هو ات للاردن من مصنع صهيوني واحد يتميز في بعض الظروف بنكهة سياسية واصلاحية، ومذهبية كما الحال مع ايران وحزب الله في لبنان.
ولان العرب يقرأون وينسون، نسوا اسرائيل والقضية الفلسطينية، ووعوا فقط على الاستعمار الشيعي وتحولت القضية الفلسطينية الى قضية اسرائيلية، وتنظيم مشترك للصلاة في المسجد الاقصى ومحو الطائفية عن الهوية ليصبح الفلسطيني في ارضه المحتلة مواطنا اسرائيليا في دولة يهودية عالمية.
ولن نتحدث عن النفط والغاز داخل المياه الاقليمية اللبنانية لانها ثانوية امام انتخابات نيابية، ورئاسية، وحل المشكلة الثلاثية عبر جعلها ثنائية دون حزب الله.
ويبقى الانتخاب الرئاسي والانتخابات النيابية والاوضاع المعيشية، وما شاكلها من مآس في عهدة اصحاب الجلالة والسعادة الذين يحضرون كلمة السر للبننتها، ليصار على ضوئها اجراء المقتضى، كما جرى المقتضى في تشكيل الحكومة.
نعم: الله واحد، ولكن له اسماء كثيرة ولكنه في لبنان بالحجم الاكبر استغلالا.
وكما ان البغض يثير النزاع، وذكر الضغائن يٌعمق العداوة.
وكما ان من لا اخلاق له، فلا دين له واتحاد القطيع يجبر ملك الغابة على النوم جائعا.
وكما ان فقدنا - للحس - الوطني افقدنا الحس السياسي والانساني تحولنا الى ديوك تتصارع، وهم في «قنّ» تحيط به الثعالب من كل حدب «داعشي» وصوب «نصروي»، وقاعدة لها في لبنان. ما ليس لغيرها.
لبنان اليوم، يا زعماء القوم، مهدّد اكثر من اي يوم مضى، في مصيره كدولة جامعة لعشرين طائفة ومذهباً، والكل في حقد على الكل، شاء البعض ام ابى.
فالحكومة السلامية - الحاملة لشعار المصلحة الوطنية مهددة من داخلها، وخارجها، بهلوسات تكفيرية، محرجة للبعض وقاتلة للبعض الاخر، ولا من قدرة فاعلة، وطاقة دستورية توفر للرئيس العماد ميشال سليمان اجتراح العجائب، المهدئة «للديوك» الحاقدة على بعضها، ابتداء من ثلاثية «الجيش، والشعب، والمقاومة»، وصولا الى الارتباطات الدولية والاقليمية.
كتب الحرب والقتال على سوريا، وعلى اللبنانيين جر الذيول، من سيارات بريتال فعرسال ومن الجنوب الى الشمال والتفجيرات الاخيرة في حارة حريك، حيث الشهداء لعلي... والمفجر لزويك.
فوسط ما تقدّم، وما يتوقع حدوثه على الاصعدة الدستورية في لبنان من انتخابات رئاسية ونيابية ومالية، وامنية، تبقى الانظار شاخصة باتجاه حكومة الرئيس تمام سلام، حتى اذا خلص من عقدة الحكم المزمنة حول دور المقاومة بين الجيش والشعب يمكنه ازالة العديد من العوائق التي اكل عليها الدهر وشرب على كافة المستويات السياسية والادارية، والاقتصادية.
في الامثال الهندية: ان الله واحد ولكن له اسماء كثيرة، وهذا ما ينطبق على الواقع العربي المنقسم حول دور الله، عزّ وجلّ - غير مدركين، ان هذا الواقع الدموي من «صنع» صهيوني، وجدت له اسواق طائفية ومذهبية اغرقته بالدماء البريئة عبر عملاء تنكروا بشكل ديني...كاذب.
ما يجري في نيجيريا، والصومال بحق المسيحيين والشيعة، والجاري في مصر، وسورية والعراق، وما هو ات للاردن من مصنع صهيوني واحد يتميز في بعض الظروف بنكهة سياسية واصلاحية، ومذهبية كما الحال مع ايران وحزب الله في لبنان.
ولان العرب يقرأون وينسون، نسوا اسرائيل والقضية الفلسطينية، ووعوا فقط على الاستعمار الشيعي وتحولت القضية الفلسطينية الى قضية اسرائيلية، وتنظيم مشترك للصلاة في المسجد الاقصى ومحو الطائفية عن الهوية ليصبح الفلسطيني في ارضه المحتلة مواطنا اسرائيليا في دولة يهودية عالمية.
ولن نتحدث عن النفط والغاز داخل المياه الاقليمية اللبنانية لانها ثانوية امام انتخابات نيابية، ورئاسية، وحل المشكلة الثلاثية عبر جعلها ثنائية دون حزب الله.
ويبقى الانتخاب الرئاسي والانتخابات النيابية والاوضاع المعيشية، وما شاكلها من مآس في عهدة اصحاب الجلالة والسعادة الذين يحضرون كلمة السر للبننتها، ليصار على ضوئها اجراء المقتضى، كما جرى المقتضى في تشكيل الحكومة.
نعم: الله واحد، ولكن له اسماء كثيرة ولكنه في لبنان بالحجم الاكبر استغلالا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018