ارشيف من :أخبار لبنانية
إحتفال حاشد لمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الشهيد خوشنويس في مارون الراس
لمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الشهيد المهندس حسام خوشنويس "رئيس الهيئة الإيرانية لإعادة إعمار لبنان" وذكرى إنتصار الثورة الإسلامية المباركة في إيران، أقام إتحاد بلديات قضاء بنت جبيل وجبل عامل إحتفالاً حاشداً في قاعة الإمام الخميني "قده" في حديقة إيران ببلدة مارون الراس الجنوبية بحضور نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق، المستشار السياسي في السفارة الإيرانية محمد حسن جويد ممثلاً سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان، مسؤول منطقة الجنوب الأولى في حزب الله أحمد صفي الدين، رئيس إتحاد بلديات قضاء صور عبد المحسن الحسيني، رئيس إتحاد بلديات جبل عامل علي الزين، رئيس إتحاد بلديات قضاء بنت جبيل المهندس عطالله شعيتو، نائب رئيس إتحاد بلديات القلعة علي حمدان، وفد من الهيئة الإيرانية لإعادة إعمار لبنان إلى جانب عدد من علماء الدين والفعاليات والشخصيات البلدية والإختيارية والثقافية والإجتماعية، وحشد من الأهالي.
وبعد آيات من القرآن الكريم للقارئ مصطفى كريم والنشيدين اللبناني والإيراني، تم عرض فيلم حاكى سيرة الشهيد المهندس خوشنويس منذ قدومه إلى لبنان بعد عدوان تموز في العام 2006 حتى تاريخ استشهاده، وتضمن أهم الإنجازات التي قامت بها الهيئة الإيرانية لإعادة إعمار لبنان على كامل الأراضي اللبنانية، ومن ثم كانت وقفة إنشادية مع فرقة الرضوان التي أنشدت نشيداً خاصاً بالشهيد خوشنويس.
بعدها ألقى الشيخ قاووق كلمة أكد فيها أنّ" الواجب الوطني يفرض على الحكومة الجديدة أن تتمسك وتحمي كل عناصر قوة لبنان لا سيما معادلة الجيش والشعب والمقاومة، لأن لبنان لا يحتمل أن تعطي حكومته الجديدة سواء كان عن قصد أو غير قصد إشارة ايجابية تريح "إسرائيل" وتستفز جمهور المقاومةط، مشيراً إلى أنّ" "إسرائيل" تنتظر البيان الوزاري للحكومة الجديدة كما شعب المقاومة، فلا ينبغي علينا أن نفرط بعناصر قوة لبنان"، سائلاً من الذي يردع "إسرائيل" اليوم من أن تستغل الأزمة في سوريا وتوجه عدواناً على لبنان، ومن الذي يحمي لبنان من الإستفزازات والإعتداءات "الإسرائيلية"، ومن الذي سيحمي لبنان وثروته النفطية من أي عدوان وقرصنة "إسرائيلية"، فهل هي استراتيجيات فريق" 14 آذار" أم معادلات المقاومه ومفاجآتها".
وشدّد الشيخ قاووق على عدم التراجع أو الضعف في موقف الحكومة الجديدة تجاه مواجهة الخطر "الإسرائيلي" والتكفيري الذي هو تهديد لمنعة واستقرار كل الوطن، لافتاً إلى أنّ" حزب الله في الحكومة السابقة والجديدة هو حزب المقاومة، وقراره وخياره وإرادته مقاومة ولن يغيّر أو يبدل تبديلا"، مؤكداً أنّ" المقاومة ملتزمة باستكمال تحرير ما تبقى من أرض محتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، ومصمّمة على تعزيز قدراتها العسكرية من أجل مواجهة أي عدوان "إسرائيلي" محتمل".
وفي تصريح آخر خلال احتفال تأبيني في حسينية بلدة زوطر الغربية في ذكرى أسبوع الشهيد المجاهد قاسم عبد الرؤوف علو، رأى الشيخ قاووق أنّ" أقل الواجب الوطني يفرض على الحكومة الجديدة أن تؤكد في بيانها الوزاري على الحق للمقاومة بكل الوسائل لاستكمال تحرير الأرض في مزارع شبعا وتلال كفر شوبا"، مضيفاً إنّ" دخولنا في الحكومة إنما كان من أجل حماية المقاومة التي هي الأولوية"، داعياً إلى "موقف صريح واضح لا لبس فيه يؤكد على حقنا في مقاومة الاحتلال واستكمال تحرير الارض" ، موضحا أن المقاومة هي عنوان منعة وقدرة وكرامة كل اللبنانيين "، وشدّد على أن استراتيجية المقاومة هي ضرورة وطنية أثبتت جدواها في التحرير وفي حماية الوطن.
وأكّد الشيخ قاووق على ضرورة المسارعة إلى تبني موقف جامع في مواجهة الإرهاب التكفيري، ورفع الغطاء عن المحميات الأمنية، مشيراً إلى أنّ" التكفيريين معروفون بالأسماء وأماكن مراكزهم ولكن الجيش لا يستطيع ان يدخل الى تلك الأماكن كون هذه العناصر تحظى بغطاء سياسي"، مطالبا برفع المعوقات عن طريق الجيش من أجل ان يلاحق ويفكك خلايا الإرهاب التكفيري، وأضاف ان" هذه المسألة لا تحتمل اي تساهل واي استخفاف لأن الإرهاب التكفيري لن يوفر أحداً"، لافتا إلى انّ" هؤلاء في عملياتهم الإجرامية إنما ينفذون مخططا ارهابيا تكفيريا "اسرائيليا" يريد ان يفتت الامة".
وبعد آيات من القرآن الكريم للقارئ مصطفى كريم والنشيدين اللبناني والإيراني، تم عرض فيلم حاكى سيرة الشهيد المهندس خوشنويس منذ قدومه إلى لبنان بعد عدوان تموز في العام 2006 حتى تاريخ استشهاده، وتضمن أهم الإنجازات التي قامت بها الهيئة الإيرانية لإعادة إعمار لبنان على كامل الأراضي اللبنانية، ومن ثم كانت وقفة إنشادية مع فرقة الرضوان التي أنشدت نشيداً خاصاً بالشهيد خوشنويس.
بعدها ألقى الشيخ قاووق كلمة أكد فيها أنّ" الواجب الوطني يفرض على الحكومة الجديدة أن تتمسك وتحمي كل عناصر قوة لبنان لا سيما معادلة الجيش والشعب والمقاومة، لأن لبنان لا يحتمل أن تعطي حكومته الجديدة سواء كان عن قصد أو غير قصد إشارة ايجابية تريح "إسرائيل" وتستفز جمهور المقاومةط، مشيراً إلى أنّ" "إسرائيل" تنتظر البيان الوزاري للحكومة الجديدة كما شعب المقاومة، فلا ينبغي علينا أن نفرط بعناصر قوة لبنان"، سائلاً من الذي يردع "إسرائيل" اليوم من أن تستغل الأزمة في سوريا وتوجه عدواناً على لبنان، ومن الذي يحمي لبنان من الإستفزازات والإعتداءات "الإسرائيلية"، ومن الذي سيحمي لبنان وثروته النفطية من أي عدوان وقرصنة "إسرائيلية"، فهل هي استراتيجيات فريق" 14 آذار" أم معادلات المقاومه ومفاجآتها".
وشدّد الشيخ قاووق على عدم التراجع أو الضعف في موقف الحكومة الجديدة تجاه مواجهة الخطر "الإسرائيلي" والتكفيري الذي هو تهديد لمنعة واستقرار كل الوطن، لافتاً إلى أنّ" حزب الله في الحكومة السابقة والجديدة هو حزب المقاومة، وقراره وخياره وإرادته مقاومة ولن يغيّر أو يبدل تبديلا"، مؤكداً أنّ" المقاومة ملتزمة باستكمال تحرير ما تبقى من أرض محتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، ومصمّمة على تعزيز قدراتها العسكرية من أجل مواجهة أي عدوان "إسرائيلي" محتمل".
وفي تصريح آخر خلال احتفال تأبيني في حسينية بلدة زوطر الغربية في ذكرى أسبوع الشهيد المجاهد قاسم عبد الرؤوف علو، رأى الشيخ قاووق أنّ" أقل الواجب الوطني يفرض على الحكومة الجديدة أن تؤكد في بيانها الوزاري على الحق للمقاومة بكل الوسائل لاستكمال تحرير الأرض في مزارع شبعا وتلال كفر شوبا"، مضيفاً إنّ" دخولنا في الحكومة إنما كان من أجل حماية المقاومة التي هي الأولوية"، داعياً إلى "موقف صريح واضح لا لبس فيه يؤكد على حقنا في مقاومة الاحتلال واستكمال تحرير الارض" ، موضحا أن المقاومة هي عنوان منعة وقدرة وكرامة كل اللبنانيين "، وشدّد على أن استراتيجية المقاومة هي ضرورة وطنية أثبتت جدواها في التحرير وفي حماية الوطن.
وأكّد الشيخ قاووق على ضرورة المسارعة إلى تبني موقف جامع في مواجهة الإرهاب التكفيري، ورفع الغطاء عن المحميات الأمنية، مشيراً إلى أنّ" التكفيريين معروفون بالأسماء وأماكن مراكزهم ولكن الجيش لا يستطيع ان يدخل الى تلك الأماكن كون هذه العناصر تحظى بغطاء سياسي"، مطالبا برفع المعوقات عن طريق الجيش من أجل ان يلاحق ويفكك خلايا الإرهاب التكفيري، وأضاف ان" هذه المسألة لا تحتمل اي تساهل واي استخفاف لأن الإرهاب التكفيري لن يوفر أحداً"، لافتا إلى انّ" هؤلاء في عملياتهم الإجرامية إنما ينفذون مخططا ارهابيا تكفيريا "اسرائيليا" يريد ان يفتت الامة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018