ارشيف من :أخبار عالمية
مؤتمر صحفي مشترك لوزيري الخارجية العراقي والصيني
شدد كل من وزيري الخارجية العراقي هوشيار زيباري ونظيره الصيني وانغ يي على أهمية تعزيز العلاقات بين بغداد وبكين بما يخدم مصالح البلدين، وعلى ضرورة حل ومعالجة أزمات ومشاكل المنطقة، لا سيما الأزمة السورية بطريقة سلميّة وبما يعكس رغبات وطموحات الشعب السوري بعيداً عن الإملاءات الخارجية.
وكان الوزيران العراقي والصيني قد عقدا مؤتمراً صحفياً مشتركاً ظهر الأحد، بعد لقاء جمعهما في بغداد، التي وصلها المسؤول الصيني صباح اليوم، في زيارة رسمية تستهدف بحث سبل تطوير العلاقات الاقتصادية والسياسية والتجارية بين العراق والصين، ومناقشة جملة من الملفات الاقليمية للمنطقة.
واكد الوزير الصيني خلال المؤتمر المشترك حرص بلاده على تقديم الدعم الثابت للحكومة العراقية في مكافحة الإرهاب أياً كان شكله، لأن تفشي الارهاب يمثل أكبر تحد يواجهه العراق حيث جلب أكبر الكوارث للشعب العراقي، ولا يمكن لهذا الشعب ان يعيش حياته الطبيعية بوجود الارهاب، وان الصين ـ والكلام للوزير الصيني ـ حريصة على التعاون مع المجتمع الدولي لمساعدة العراق في حربه ضد الارهاب".
وفي معرض تعليقه على اوضاع المنطقة، وتحديدا الأزمة السورية، اكد وانغ يي، ان بكين تؤيد الحلول السلمية، وترفض مبدأ التدخلات الخارجية لحل الأزمة السورية.

وزير الخارجية العراقي يستقبل نظيره الصيني
من جانبه وصف وزير الخارجية العراقي الصين بالشريك التجاري المهم والحيوي بالنسبة للعراق، قائلا "ان الصين أكبر شريك تجاري مع العراق وأكبر مستثمر في مجال النفط"، موضحا "ان حجم التبادل التجاري مع الصين زاد على أربعة وعشرين مليار دولار خلال العام الماضي 2013، مرتفعا بنسبة 40% مقارنة بالعام الذي سبقه".
وأضاف زيباري "أن هناك أكثر من خمسة وعشرين شركة صينية كبيرة عاملة في العراق في مجالات النفط والكهرباء والاتصالات"، مؤكدا "ان الجانبين بحثا امكانية اشراك هذه الشركات في تطوير البنى التحتية وتسليح الجيش العراقي".
كما يلتقي وزير الخارجية الصيني رئيس الوزراء نوري المالكي، ونائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي، ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي، ونائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني".
وتعد زيارة الوزير الصيني الاولى من نوعها لمسؤول صيني رفيع المستوى الى العراق منذ عام 2003.
وكان الوزيران العراقي والصيني قد عقدا مؤتمراً صحفياً مشتركاً ظهر الأحد، بعد لقاء جمعهما في بغداد، التي وصلها المسؤول الصيني صباح اليوم، في زيارة رسمية تستهدف بحث سبل تطوير العلاقات الاقتصادية والسياسية والتجارية بين العراق والصين، ومناقشة جملة من الملفات الاقليمية للمنطقة.
واكد الوزير الصيني خلال المؤتمر المشترك حرص بلاده على تقديم الدعم الثابت للحكومة العراقية في مكافحة الإرهاب أياً كان شكله، لأن تفشي الارهاب يمثل أكبر تحد يواجهه العراق حيث جلب أكبر الكوارث للشعب العراقي، ولا يمكن لهذا الشعب ان يعيش حياته الطبيعية بوجود الارهاب، وان الصين ـ والكلام للوزير الصيني ـ حريصة على التعاون مع المجتمع الدولي لمساعدة العراق في حربه ضد الارهاب".
وفي معرض تعليقه على اوضاع المنطقة، وتحديدا الأزمة السورية، اكد وانغ يي، ان بكين تؤيد الحلول السلمية، وترفض مبدأ التدخلات الخارجية لحل الأزمة السورية.

وزير الخارجية العراقي يستقبل نظيره الصيني
وأضاف زيباري "أن هناك أكثر من خمسة وعشرين شركة صينية كبيرة عاملة في العراق في مجالات النفط والكهرباء والاتصالات"، مؤكدا "ان الجانبين بحثا امكانية اشراك هذه الشركات في تطوير البنى التحتية وتسليح الجيش العراقي".
كما يلتقي وزير الخارجية الصيني رئيس الوزراء نوري المالكي، ونائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي، ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي، ونائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني".
وتعد زيارة الوزير الصيني الاولى من نوعها لمسؤول صيني رفيع المستوى الى العراق منذ عام 2003.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018