ارشيف من :أخبار عالمية
’14 فبراير’ تطالب السلطات الخليفية بإطلاق سراح السيد الموسوي فورا
أعلنت حركة أنصار ثورة" 14 فبراير" عن بالغ قلقها الشديد على سلامة وحياة سماحة العلامة السيد محمود الموسوي الجمري المعتقل في سجون النظام الخليفي الظالم، وطالبت السلطات الخليفية بإطلاق سراحه فورا لأنها لم تحصل على أي مستند يدينه في قضايا كيدية اتهم بها ظلما وزورا ولم تثبت هذه التهم عليه نهائيا ولكن لا زالت تماطل وتجدد الأحكام عليه بالسجن ، بينما من اعتقلوا مثله وثبت عليهم التستر على المطلوبين والمطادرين من شباب الثورة تم إعتقالهم لمدة سبعة أيام ومن ثم تم إطلاق سراحهم.
كما وطالبت الحركة المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان والقوى الثورية والقوى المعارضة في البحرين وكذلك الحوزات العلمية والعلماء والمرجعيات الدينية للتدخل والضغط على السلطات الخليفية من أجل إطلاق سراحه فورا لأنه "بريء من كل التهم التي وجهت له ، فالسيد الموسوي عالم دين فاضل ومفكر بارز إسلامي ، وهو مؤلف وباحث إسلامي قدير إمتاز بفكره المعتدل وتوجهه الإجتماعي ، وكان يمارس دوره كموجه إجتماعي ويعمل بجهد وإجتهاد على تثقيف المجتمع".
وأضافت الحركة "لقد تم إعتقال السيد الموسوي بعد عودته من زيارة الأربعين للإمام الحسين عليه السلام في كربلاء المقدسة وذلك عن طريق مطار البحرين الدولي ووصوله منزله ، حيث تم إقتحام منزله في الواحدة فجر الخميس 9 كانون الثاني 2014م ، وقد تمت المداهمة والإقتحام لمنزله الكائن في بلدة بني جمرة بطريقة وحشية وتم كسر الباب الخلفي للمنزل والإنتشار السريع للمدنيين المقنعين وقيامهم بتفتيش المنزل ، كما قام المدنيون المقنعون بكسر الأبواب الداخلية وإخافة وتهديد إبنه سيد هاشم 13 عاما عبر الصراخ والتهديد بالإعتقال إن لم يدلهم على المطلوبين".
وتابع البيان "كل ذلك تم بدون إبراز أي إذن قضائي ، ثم تم تعصيب عينيه وتقييد يديه من الخلف، وكان معظم القائمين بإقتحام منزل السيد محمود الموسوي أفراد مدنيون مقنعون تساندهم في ذلك قوات شغب من المرتزقة الخليفيين، وقد تعرض سماحته وهو في طريقه لمبنى التحقيقات الجنائية لوزارة الإرهاب والقمع الخليفي للضرب المبرح عبر اللكم على الوجه والإستهزاء به وشتمه وشتم طائفته الشيعية والإستهزاء بمقام المرجعية الدينية".
وطالبت الحركة المرجعيات الدينية في النجف الأشرف وقم المقدسة وكربلاء المقدسة وكذلك الحوزات العلمية في القطيف والأحساء وعلماء البحرين والقطيف والأحساء قاطبة بالتحرك العاجل وبمختلف الأساليب ومنها المظاهرات والمسيرات والإعتصامات التضامنية في داخل البحرين وخارجها من أجل الضغط على السلطات الخليفية للإفراج عنه فورا دون قيد أو شرط.
كما وطالبت الحركة المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان والقوى الثورية والقوى المعارضة في البحرين وكذلك الحوزات العلمية والعلماء والمرجعيات الدينية للتدخل والضغط على السلطات الخليفية من أجل إطلاق سراحه فورا لأنه "بريء من كل التهم التي وجهت له ، فالسيد الموسوي عالم دين فاضل ومفكر بارز إسلامي ، وهو مؤلف وباحث إسلامي قدير إمتاز بفكره المعتدل وتوجهه الإجتماعي ، وكان يمارس دوره كموجه إجتماعي ويعمل بجهد وإجتهاد على تثقيف المجتمع".
وأضافت الحركة "لقد تم إعتقال السيد الموسوي بعد عودته من زيارة الأربعين للإمام الحسين عليه السلام في كربلاء المقدسة وذلك عن طريق مطار البحرين الدولي ووصوله منزله ، حيث تم إقتحام منزله في الواحدة فجر الخميس 9 كانون الثاني 2014م ، وقد تمت المداهمة والإقتحام لمنزله الكائن في بلدة بني جمرة بطريقة وحشية وتم كسر الباب الخلفي للمنزل والإنتشار السريع للمدنيين المقنعين وقيامهم بتفتيش المنزل ، كما قام المدنيون المقنعون بكسر الأبواب الداخلية وإخافة وتهديد إبنه سيد هاشم 13 عاما عبر الصراخ والتهديد بالإعتقال إن لم يدلهم على المطلوبين".
وتابع البيان "كل ذلك تم بدون إبراز أي إذن قضائي ، ثم تم تعصيب عينيه وتقييد يديه من الخلف، وكان معظم القائمين بإقتحام منزل السيد محمود الموسوي أفراد مدنيون مقنعون تساندهم في ذلك قوات شغب من المرتزقة الخليفيين، وقد تعرض سماحته وهو في طريقه لمبنى التحقيقات الجنائية لوزارة الإرهاب والقمع الخليفي للضرب المبرح عبر اللكم على الوجه والإستهزاء به وشتمه وشتم طائفته الشيعية والإستهزاء بمقام المرجعية الدينية".
وطالبت الحركة المرجعيات الدينية في النجف الأشرف وقم المقدسة وكربلاء المقدسة وكذلك الحوزات العلمية في القطيف والأحساء وعلماء البحرين والقطيف والأحساء قاطبة بالتحرك العاجل وبمختلف الأساليب ومنها المظاهرات والمسيرات والإعتصامات التضامنية في داخل البحرين وخارجها من أجل الضغط على السلطات الخليفية للإفراج عنه فورا دون قيد أو شرط.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018