ارشيف من :أخبار عالمية

عمليات نوعية للجيش السوري في الغوطة الشرقية ودرعا وحماه وحلب ويبرود

 عمليات نوعية للجيش السوري في الغوطة الشرقية ودرعا وحماه وحلب ويبرود
لا يزال الجيش السوري يواصل عملياته العسكرية بعيداً عن التجاذبات السياسية، خصوصاً بعد ما تم تداوله من عمليات تحضّر على الجبهة الجنوبية السورية في المناطق الحدودية مع الأردن، حيث أفاد مصدر خاص موقع "العهد الإخباري" أنّ "القيادة العسكرية السورية ومنذ بدء الحراك المسلّح في سورية كانت تستعد لمثل هكذا مخططات، خصوصا في المناطق الحدودية مع الأردن كونها الأقرب إلى العاصمة دمشق".

وأضاف المصدر انّ "وحدات الجيش السوري باتت اليوم هي صاحبة المبادرة بالتصدي لأي هجوم عبر الحدود"، مؤكداً أنّ "وحدات الإستطلاع تقوم بعمليات رصد دقيق على مدار الساعة لمنع دخول أي قوافل للمسلحين عبر المناطق الحدودية، حيث يتم استهدافها وتدميرها بشكل مباشر"، وأضاف المصدر انّ "العديد من الأرتال العسكرية والتي تضم عربات مصفحة وسيارات دفع رباعي مزودة برشاشات دوشكا ورشاشات من عيار 23 ملم تم تدميرها".

ونوّه المصدر بأنّ "ما يشاع حول سقوط قذائف من الجانب السوري باتجاه الأراضي الأردنية هو مجرد عملية كذب تهدف إلى جر الأردن إلى الرد على مصادر النيران بحيث يتم تغطية عمل المجموعات المسلحة"، وأكّد أنّ "الجيش السوري يقوم بأداء واجبه الوطني ويتصدى لأي عمل يخل بالأمن ويهدف إلى النيل من سيادة سورية".

 عمليات نوعية للجيش السوري في الغوطة الشرقية ودرعا وحماه وحلب ويبرود

ميدانياً، بدأت ملامح التغيير في التكتيك العسكري تظهر في منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق، حيث تتبدل خطوط التماس لصالح الجيش السوري.

مصدر ميداني، أكّد أنّ" العمليات العسكرية على محور الغوطة الشرقية باتت اليوم أكثر فاعلية، خصوصا بعد العملية التي نفذتها المجموعات المسلحة منذ أشهر على محور العتيبة"، وأضاف المصدر ان "الجيش السوري بدأ عملية على محور منطقة المرج والتي تعتبر الخزان الرئيسي للمسلحين ونقطة انطلاقهم باتجاه المناطق الأخرى، حيث استهدف سلاح الجو وسلاح المدفعية مقرات المسلحين ومستودعات السلاح والذخيرة في منطقة المرج"، وختم المصدر أن "هناك تعاون من أهالي تلك المناطق ورغبة بإنهاء سيطرة المسلحين على تلك المناطق".

وفي هذا الوقت استهدف الجيش السوري تجمعات المسلحين التابعين لما يسمى "جيش الاسلام" في مناطق النشابية والبحارية في الغوطة الشرقية.

وعلى محور القلمون، واصل الجيش السوري عملياته في محيط منطقة يبرود، حيث شهدت المنطقة اشتباكات عنيفة بين وحدات من الجيش السوري والمجموعات المسلحة، بالتزامن مع استهداف مدفعي لمقرات المسلحين داخل يبرود وفي منطقة تلفيتا في جبال القلمون.

وفي محافظة القنيطرة استهدف الجيش السوري تحركات المسلحين في بلدة غدير البستان ومناطق أخرى بريف القنيطرة الجنوبي بعد التقدم الذي حققه أول أمس، فيما اعلنت المجموعات المسلحة عن مقتل المدعو "محمد عصام الطحان النعيمي" من قادة المجموعات المسلحة التابعة لما يسمى "الجيش الحر".

وفي درعا، استهدف الجيش السوري مقرات المسلحين التابعين لما تسمى "جبهة النصرة" في منطقة نوى في ريف درعا.

وفي حماه، استهدف الجيش السوري تحركات للمجموعات المسلحة في بساتين مدينة اللطامنة بريف حماه الشمالي.

وفي حلب، استهدف سلاح الجو السوري تحركات للمسلحين التابعين لما يسمى "لواء التوحيد" في محيط منطقة الشيخ نجار الصناعية وسط تقدم لقوات الجيش السوري وتمركزها في نقاط جديدة و ما تزال هناك اشتباكات عند منطقة المستودعات .

فيما شهد محيط تلة الشويحنة المجاورة لجبل معارة الأرتيق بريف حلب اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة.

وفي إدلب استهدف الجيش السوري تحركات للمجموعات المسلحة في بساتين منطقة سهل الروج بريف ادلب.

كما شهدت شوارع مدينة دمشق مسيرة شعبية حاشدة انطلقت من أمام اتحاد العمال في دمشق الواقع بالقرب من فندق الشام باتجاه ساحة المحافظة دعما للجيش السوري وتأييداً للثوابت الوطنية.
2014-02-24