ارشيف من :أخبار لبنانية
جنبلاط:أي نقاش سياسي يفترض ألا يلغي جوهر حق لبنان في مقاومة ’إسرائيل’
اعتبر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط في موقفه الأسبوعي لجريدة "الأنباء" الالكترونية أن أي نقاش سياسي يفترض به ألا يلغي جوهر حق لبنان في مقاومة "إسرائيل" أو أي عدوان إسرائيلي على أراضيه من خلال الشعب والمؤسسات، متسائلا هل من الضروري تذكير بعض الأصوات التي تغرد خارج سرب التوافق السياسي الذي تحقق خلال الأسابيع القليلة الماضية بالتراث الوطني والعروبي الكبير، الذي تراكم تدريجيا في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي منذ أيام الحركة الوطنية والثورة الفلسطينية، والتي تجسدت من خلال دعم سوري كبير وتلاحم لبناني - فلسطيني، أدى إلى إسقاط إتفاق السابع عشر من أيار المشؤوم الذي كاد في مكان ما ولحظة ما يستلحق لبنان بالمحور الاسرائيلي؟".
وأضاف جنبلاط هل من الإنصاف التغاضي عن الحقائق التاريخية التي حصلت في تلك الحقبة لإلحاق الهزيمة بـ"إسرائيل" من خلال إسقاط الإتفاق إياه؟ وهل يمكن تناسي القتال البطولي في جبل الشيخ والقنيطرة وسعسع وسواها من المواقع التي سجلت في إطار تلك المعارك التاريخية؟ وهل يمكن أيضا تناسي البطولات التي حققها الجيش المصري في العبور وتحقيق تقدم عسكري غير مسبوق؟ وقال لا شك أنه لولا التطور السلبي الذي شهدته الأحداث العسكرية لكانت حرب العام 1973 حققت نتائج مختلفة مع وصول الجيش السوري آنذاك إلى مشارف بحيرة طبريا، بالتوازي مع الانتصارات المحققة في الجبهة المصرية؟ أليس هذا التنسيق غير المكتمل هو الذي أدى إلى فصل المسارين العسكريين فإنكب الجهد الاسرائيلي على الجبهة المصرية لتحقيق "الدفرسوار" وعلى الجبهة السورية لاعادة الأرض؟ وإذا كانت إتفاقية فك الاشتباك ثم إتفاقية كامب دايفيد قد أدتا إلى توليد ظروف سياسية معينة منها خروج مصر من الصراع آنذاك، وظروف التسوية أدت إلى تحييد الجولان في تلك الحقبة، ولكن هذا كله لا يلغي تلك المحطات المشرقة في التاريخ العربي المعاصر".
واذ تحدث جنبلاط عن أهمية إعادة الاعتبار لسياسة النأي بالنفس إزاء الأزمة السورية المتفاقمة، وضرورة فك التداخل اللبناني فيها، فقد رفض نظرية حياد لبنان التي تضرب كل المنجزات والتضحيات الكبرى التي قدمت من الوطنيين اللبنانيين في مواجهة المشاريع الغربية من حلف بغداد إلى السابع عشر من أيار، وتفرغ نضالات المقاومة اللبنانية الفلسطينية المشتركة في مواجهة "إسرائيل" من حصار بيروت إلى معارك خلدة والسلطان يعقوب وعين زحلتا وسواها".
وذكر جنبلاط بعض من أصابهم مرض فقدان الذاكرة أو الشيخوخة السياسية المبكرة، لافتا الى أنه من غير المستبعد أن تؤدي نظرية الحياد إياها بشكل أو بآخر إلى خروج لبنان من الصراع العربي - الاسرائيلي، وإلى ضرب كل مرتكزات إتفاق الطائف الذي حسم عروبة لبنان وهويته السياسية بعد تضحيات كبيرة على مدى أعوام ناضلنا في سبيلها لعقود وتوصلنا فيها أيضا لبناء عقيدة عربية للجيش اللبناني، وأضاف من غير المستبعد أيضا أن تؤدي هذه النظرية إلى الخروج من إتفاقية الهدنة والمباشرة بشكل من أشكال التطبيع مع "إسرائيل".
وتطرق جنبلاط الى الوضع السوري متسائلا ألا يكفي أخذ العبر مما جرى حتى الآن وأدى إلى خروج سوريا من المعادلات الاقليمية الاستراتيجية وفقدانها لثقلها العسكري والسياسي، الذي كانت تستند إليه في إطار الصراع العربي - الاسرائيلي؟ واضاف أليس هناك من يقرأ التقارير الاسرائيلية التي تفاخر بأن سوريا لم تعد تشكل خطرا إستراتيجيا عليها بعد أن تقلص عديد الجيش السوري من أربعماية ألف جندي إلى مئتي ألف وسقط في صفوفه ما يزيد عن أربعين ألف قتيل ونحو 90 ألف جريح؟
وأضاف جنبلاط هل من الإنصاف التغاضي عن الحقائق التاريخية التي حصلت في تلك الحقبة لإلحاق الهزيمة بـ"إسرائيل" من خلال إسقاط الإتفاق إياه؟ وهل يمكن تناسي القتال البطولي في جبل الشيخ والقنيطرة وسعسع وسواها من المواقع التي سجلت في إطار تلك المعارك التاريخية؟ وهل يمكن أيضا تناسي البطولات التي حققها الجيش المصري في العبور وتحقيق تقدم عسكري غير مسبوق؟ وقال لا شك أنه لولا التطور السلبي الذي شهدته الأحداث العسكرية لكانت حرب العام 1973 حققت نتائج مختلفة مع وصول الجيش السوري آنذاك إلى مشارف بحيرة طبريا، بالتوازي مع الانتصارات المحققة في الجبهة المصرية؟ أليس هذا التنسيق غير المكتمل هو الذي أدى إلى فصل المسارين العسكريين فإنكب الجهد الاسرائيلي على الجبهة المصرية لتحقيق "الدفرسوار" وعلى الجبهة السورية لاعادة الأرض؟ وإذا كانت إتفاقية فك الاشتباك ثم إتفاقية كامب دايفيد قد أدتا إلى توليد ظروف سياسية معينة منها خروج مصر من الصراع آنذاك، وظروف التسوية أدت إلى تحييد الجولان في تلك الحقبة، ولكن هذا كله لا يلغي تلك المحطات المشرقة في التاريخ العربي المعاصر".
واذ تحدث جنبلاط عن أهمية إعادة الاعتبار لسياسة النأي بالنفس إزاء الأزمة السورية المتفاقمة، وضرورة فك التداخل اللبناني فيها، فقد رفض نظرية حياد لبنان التي تضرب كل المنجزات والتضحيات الكبرى التي قدمت من الوطنيين اللبنانيين في مواجهة المشاريع الغربية من حلف بغداد إلى السابع عشر من أيار، وتفرغ نضالات المقاومة اللبنانية الفلسطينية المشتركة في مواجهة "إسرائيل" من حصار بيروت إلى معارك خلدة والسلطان يعقوب وعين زحلتا وسواها".
وذكر جنبلاط بعض من أصابهم مرض فقدان الذاكرة أو الشيخوخة السياسية المبكرة، لافتا الى أنه من غير المستبعد أن تؤدي نظرية الحياد إياها بشكل أو بآخر إلى خروج لبنان من الصراع العربي - الاسرائيلي، وإلى ضرب كل مرتكزات إتفاق الطائف الذي حسم عروبة لبنان وهويته السياسية بعد تضحيات كبيرة على مدى أعوام ناضلنا في سبيلها لعقود وتوصلنا فيها أيضا لبناء عقيدة عربية للجيش اللبناني، وأضاف من غير المستبعد أيضا أن تؤدي هذه النظرية إلى الخروج من إتفاقية الهدنة والمباشرة بشكل من أشكال التطبيع مع "إسرائيل".
وتطرق جنبلاط الى الوضع السوري متسائلا ألا يكفي أخذ العبر مما جرى حتى الآن وأدى إلى خروج سوريا من المعادلات الاقليمية الاستراتيجية وفقدانها لثقلها العسكري والسياسي، الذي كانت تستند إليه في إطار الصراع العربي - الاسرائيلي؟ واضاف أليس هناك من يقرأ التقارير الاسرائيلية التي تفاخر بأن سوريا لم تعد تشكل خطرا إستراتيجيا عليها بعد أن تقلص عديد الجيش السوري من أربعماية ألف جندي إلى مئتي ألف وسقط في صفوفه ما يزيد عن أربعين ألف قتيل ونحو 90 ألف جريح؟
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018