ارشيف من :أخبار عالمية

البحرين تدافع عن سياسة التجنيس

البحرين تدافع عن سياسة التجنيس
دافع نائب رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى محمد عبداللطيف عن سياسة التجنيس التي تقوم بها السلطات البحرينية للاعبين أفارقة في مجال ألعاب القوى.

ورد عبد اللطيف بشكل انفعالي على سؤال  حول سياسة التجنيس، وقال أمريكا بعظمتها تجنِّس فلماذا تنتقدون البحرين؟، لكن الاغرب في حديث عبد الطيف انه قلل من قدرات البحرينيين في المسابقات الرياضية واتهمهم بانهم لا يصلحون بدنيّا لسباقات المسافات الطويلة.


البحرين تدافع عن سياسة التجنيس

نائب رئيس الاتحاد البحريني لالعاب القوى: البحرينيون لا يصلحون بدنيّا لسباقات المسافات الطويلة

وبعد ان ادّعى عبداللطيف أن اتحاد العاب القوى يهتم بالمواهب الوطنية، قال الكثير من الناس ينتقد ظاهرة التجنيس، محاولا تفسير الأسباب والدوافع المنطقية
التي دعت للقيام بهذه الخطوة. وقال إن أغلب اللاعبين الذين يتم منحهم الجنسية هم من العدائين المتخصصين في سباقات المسافات الطويلة من 800 متر فما فوق، لأنه بحسب إعتقاده فان جينات وإمكانيات اللاعب البحريني البدنية والفسيولوجية لا تسمح له بمنافسة عدائي أمريكا وجامايكا وكينيا وبعض الدول الأخرى، مشيرا الى أن الشعب البحريني يعاني من بروز المواهب في المسافات الطويلة.

البحرين تدافع عن سياسة التجنيس
العداء المغربي رشيد رمزي يحمل الجنسية والعلم البحريني
وأضاف حتى لو تم تأهيل عداء في المسافات الطويلة، فإنه لن يتمكن من مقارعة هؤلاء على المستوى القاري والعالمي، بينما برزت أعداد كبيرة من المواهب
الوطنية في المسافات القصيرة (سباقات السرعة) بسباق 100 و200 و400 متر.

واعتبر عبد اللطيف أن إستقطاب لاعبين من الخارج في سباقات السرعة،  فمن أجل استغلالهم في سبيل تهيئة وإعداد اللاعبين البحرينيين، لافتا الى أن التجنيس اليوم أصبح ظاهرة عالمية، فالولايات المتحدة الأمريكية بعظمتها وحجم سكانها الهائل تقوم بالتجنيس فكيف لا تريد للبحرين ذات التعداد السكاني القليل والمساحة المحدودة أن تقوم بهذه الخطوة؟".

وختم عبد اللطيف باستمرار حكومته على سياسة التجنيس، وقال إن الجنسية لا تمنح  إلا لمن هو قادر على خدمة الوطن ورفع راية البحرين.
2014-02-24