ارشيف من :أخبار عالمية

مقتل قيادي في ’طالبان باكستان’ وثلاثة من مرافقيه

مقتل قيادي في ’طالبان باكستان’ وثلاثة من مرافقيه
تواصلت أعمال العنف في باكستان الاثنين وقتل القيادي في "طالبان باكستان" "عصمت الله شاهين" واصيب 3 من مرافقيه. ينتمي القيادي إلى "آل بيتني" الذي ترأس "مجلس شورى طالبان" خلفاً لزعيمها حكيم الله محسود. وأكدت "طالبان" مقتل "شاهين" من دون الإفصاح عن أية تفصيل، ولم تتبن أي جهة مسؤولية قتله.

وعاشت باكستان، حادث دموي أخر تمثل بهجوم انتحاري استهدف القنصلية الإيرانية في مدينة "بشاور" شمال غربي باكستان، ما أسفر عن استشهاد اثنين من عناصر الحرس وإصابة أكثر من عشرة آخرين. وقال مسؤول أمن المدينة ناصر دراني إن :"الهدف كان تفجير القنصلية الإيرانية، إلا أن رجال الأمن أوقفوا الإنتحاري ما دفعه الى تفجير حزامه الناسف".

مقتل قيادي في ’طالبان باكستان’ وثلاثة من مرافقيه
مقتل قيادي في طالبان باكستان وثلاثة من مرافقيه

وفي الشمال الغربي لباكستان، اسفر هجوم مسلح على ثكنة عسكرية في منطقة "كرم" عن مقتل سبعة أشخاص، بينهم 5 مسلحين. بدورها ، لم تكن مدينة كراتشي بمنأى عن الهجمات الإرهابية وعمليات العنف، إذ لقي أكثر من عشرة أشخاص خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية حتفهم بينهم عناصر من قوات الأمن ونشطاء في الأحزاب السياسية.

وجاءت هذه التطورات الأمنية  في وقت تنظر فيه المحكمة العليا الباكستانية إلى تدهور الأمن في المحافظات خصوصاً في "كراتشي". وقال قاضي المحكمة حسين جيلاني إن مسؤولية التفجيرات تقع على أجهزة الأمن الباكستانية و "الدم الباكستاني اصبح أرخص من كل شيء".

وأرجع الخبير الامني الكولونيل المتقاعد نادر حسن سبب "مقتل "عصمت الله شاهين" إلى الخلافات الداخلية بين الفصائل المتشددة بشأن علمية المفاوضات بين "طالبان" والحكومة" وقال "إن الأمر سيتضح قريباً ونحن في انتظار تعليق "طالبان".

ورأى حسن أن استهداف القنصلية الايرانية في بشاور يأتي كحلقة ضمن مسلسل استهداف العلاقات الإيرانية  ـ الباكستانية"، كاشفاً عن وجود "جهة تنفذ مثل هذه الأعمال لخلق فجوة بين البلدين" مشيراً إلى خطف الجنود الإيرانيين وسقوط صواريخ على الأراضي الإيرانية مصدرها باكستان واستهداف القنصلية معتبراً أن هذه الاحداث تؤكد أنه هنالك من يحاول استهداف هذه العلاقات".

من جهة ثانية، خلص الخبير الامني إلى اعتبار أن المفاوضات بين "طالبان" والحكومة أصبحت "في خبر كان". مضيفاً أن "الحكومة الباكستانية وأجهزتها الأمنية تعمل حالياً على تبني الخيار العسكري بعيداً على المفاوضات".
2014-02-24