ارشيف من :أخبار عالمية
البحرين تجرّم مقاتليها في سوريا
حذرت وزارة الداخلية البحرينية، أمس، مواطنيها من "المشاركة في أعمال قتالية خارج المملكة، والدخول في الصراعات الإقليمية والدولية" في إشارة إلى سوريا، واعتبرته تهديداً لأمن واستقرار البحرين والمنطقة.
وحذرت وزارة الداخلية في بيان لها، البحرينيين من "المشاركة في أعمال قتالية خارج المملكة، والدخول في الصراعات الإقليمية والدولية أو الانتماء للتيارات أو الجماعات الدينية أو الفكرية المتطرفة، أو المصنفة كمنظمات إرهابية داخلياً أو إقليمياً أو دولياً، أو تقديم أي شكل من أشكال الدعم المادي أو المعنوي لها"، ووصفت هذا الأمر بأنه "تهديد لأمن واستقرار البحرين والمنطقة، وهو أمر لا يمكن التهاون بشأنه تحت أي ظرف".
وأصدرت الوزارة البيان بعد "متابعتها تطورات الأوضاع في سوريا، وانخراط عدد من البحرينيين في الأعمال القتالية هناك بالتنسيق والتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة"، مشيرة إلى أنها ستتخذ "كافة الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من تورط في هذه الأعمال، سواء من المحرضين أو المشاركين لمخالفتهم للمادة 13 من قانون حماية المجتمع من الأعمال الإرهابية، والتي تنص على أنه يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على 5 سنوات كل مواطن تعاون أو التحق بأي جمعية أو هيئة أو منظمة أو عصابة أو جماعة، يكون مقرها خارج البلاد، وتتخذ من الإرهاب أو التدريب عليه وسيلة لتحقيق أغراضها".
وأعلنت أنها "ستعمل على تكثيف إجراءات البحث والتحري لكشف وضبط كل من يثبت تورطه في السفر من أجل المشاركة في القتال، سواء بالتحريض أو الاتفاق أو المساعدة واتخاذ الإجراءات اللازمة للمنع من السفر وإحالة جميع المتهمين إلى النيابة العامة، ومتابعة وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية التي تقوم بعملية التحريض أو التجنيد أو تقديم أي شكل من أشكال المساعدة أو التسهيل لمثل تلك الأفعال، كما ستعمل على رصد ومتابعة عمليات جمع الأموال أو التبرعات والمساعدات المالية التي تتم لهذه الأغراض، وضبط كل من يتورط في مثل هذه الأعمال واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه".
ودعت الوزارة "الأهالي وأولياء الأمور إلى الاهتمام برعاية أبنائهم ومراقبتهم، حفاظا على أمنهم وسلامتهم، وتجنيب شباب البحرين خطر الانسياق وراء دعوات العنف والتطرف، بما يحفظ أمن أبناء المملكة ووحدة شعبها".
ورداً على هذه الدعوة، قال الأمين العام لـ"حركة العدالة البحرينية" محيي الدين خان، ذات التوجه السلفي المتشدّد: "عندما نعمل لله فلا يوقفنا كلام البشر، وإذا كان التوجه إلى سوريا للقتال يسبب مشكلة في الوقت الحالي، فعلينا ألا نتوقف عن دعمهم بالمال والعتاد، فالجهاد ليس بالقتال فقط، فعلينا دعم الجهاد بأموالنا، كما علينا نصرة القضية الإنسانية المأساوية هناك، وخصوصا العوائل التي فقدت عائلها".
واستنكر خان، الذي أعلن العام الماضي مقتل ابنه في سوريا، أن "تصدر مثل هذه القوانين والأحكام التي توقف أهل السنة من نصرة أخوانهم في سوريا" على حدّ تعبيره.
وحذرت وزارة الداخلية في بيان لها، البحرينيين من "المشاركة في أعمال قتالية خارج المملكة، والدخول في الصراعات الإقليمية والدولية أو الانتماء للتيارات أو الجماعات الدينية أو الفكرية المتطرفة، أو المصنفة كمنظمات إرهابية داخلياً أو إقليمياً أو دولياً، أو تقديم أي شكل من أشكال الدعم المادي أو المعنوي لها"، ووصفت هذا الأمر بأنه "تهديد لأمن واستقرار البحرين والمنطقة، وهو أمر لا يمكن التهاون بشأنه تحت أي ظرف".
وأصدرت الوزارة البيان بعد "متابعتها تطورات الأوضاع في سوريا، وانخراط عدد من البحرينيين في الأعمال القتالية هناك بالتنسيق والتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة"، مشيرة إلى أنها ستتخذ "كافة الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من تورط في هذه الأعمال، سواء من المحرضين أو المشاركين لمخالفتهم للمادة 13 من قانون حماية المجتمع من الأعمال الإرهابية، والتي تنص على أنه يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على 5 سنوات كل مواطن تعاون أو التحق بأي جمعية أو هيئة أو منظمة أو عصابة أو جماعة، يكون مقرها خارج البلاد، وتتخذ من الإرهاب أو التدريب عليه وسيلة لتحقيق أغراضها".
وأعلنت أنها "ستعمل على تكثيف إجراءات البحث والتحري لكشف وضبط كل من يثبت تورطه في السفر من أجل المشاركة في القتال، سواء بالتحريض أو الاتفاق أو المساعدة واتخاذ الإجراءات اللازمة للمنع من السفر وإحالة جميع المتهمين إلى النيابة العامة، ومتابعة وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية التي تقوم بعملية التحريض أو التجنيد أو تقديم أي شكل من أشكال المساعدة أو التسهيل لمثل تلك الأفعال، كما ستعمل على رصد ومتابعة عمليات جمع الأموال أو التبرعات والمساعدات المالية التي تتم لهذه الأغراض، وضبط كل من يتورط في مثل هذه الأعمال واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه".
ودعت الوزارة "الأهالي وأولياء الأمور إلى الاهتمام برعاية أبنائهم ومراقبتهم، حفاظا على أمنهم وسلامتهم، وتجنيب شباب البحرين خطر الانسياق وراء دعوات العنف والتطرف، بما يحفظ أمن أبناء المملكة ووحدة شعبها".
ورداً على هذه الدعوة، قال الأمين العام لـ"حركة العدالة البحرينية" محيي الدين خان، ذات التوجه السلفي المتشدّد: "عندما نعمل لله فلا يوقفنا كلام البشر، وإذا كان التوجه إلى سوريا للقتال يسبب مشكلة في الوقت الحالي، فعلينا ألا نتوقف عن دعمهم بالمال والعتاد، فالجهاد ليس بالقتال فقط، فعلينا دعم الجهاد بأموالنا، كما علينا نصرة القضية الإنسانية المأساوية هناك، وخصوصا العوائل التي فقدت عائلها".
واستنكر خان، الذي أعلن العام الماضي مقتل ابنه في سوريا، أن "تصدر مثل هذه القوانين والأحكام التي توقف أهل السنة من نصرة أخوانهم في سوريا" على حدّ تعبيره.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018