ارشيف من :أخبار لبنانية
تكتل نواب بعلبك - الهرمل دان الارهاب الدّوليّ والتّكفيريّ
دان تكتّل نوّاب بعلبك – الهرمل جرائم الإرهاب الدّوليّ والتّكفيريّ المتنقلة بين المناطق، بسيّارات الموت الّتي تستهدف الشّعب بمختلف طوائفه والجيش اللّبنانيّ المدافع عن كلّ الوطن في مواجهة الّذين يريدون تخريب البلد والمنطقة لمصلحة المشروع الأميركيّ الصّهيونيّ القائم على الفوضى الهدّامة بكلّ أشكالها الهادفة إلى منع المقاومة من الدّفاع عن قضايا الأمّة المصيريّة.
وحيّا التكتّل عقب اجتماع له الشّهداء الّذين سقطوا في الإنفجار الأخير الّذي استهدف الهرمل وأدّى إلى إستشهاد النّقيب الياس خوري والعريف حمزة الفيتروني والأخ محمّد أيّوب وتقدّم من ذويهم بأحرّ التّعازي وتمنّى للجرحى الشّفاء العاجل، كما وجّه التحية "لجيشنا الوطنيّ قيادة وأفراداً"، وذكّر كلّ المسؤولين بسؤوليّتهم عن دعمه وتجهيزه بكلّ الإمكانات الّتي تساعده على حفظ سيادة الوطن وحريّة أبنائه.
في سياق آخر، أثنى التّكتّل على الجهود المخلصة الّتي أثمرت تشكيل الحكومة وطلب إليها العمل للتّحضير لإنتخابات رئاسة الجمهوريّة في الموعد الدّستوريّ وتحمّل مسؤوليّتها عن وضع خطّة كاملة على جميع الصّعد لمواجهة الإرهاب التّكفيريّ وتداعياته من جهة، ومواجهة العدوان الإسرائيليّ المتكرّر على لبنان بالإعتماد الصّريح على تكامل إمكانات الجيش والمقاومة والشّعب، ووضع كلّ الإمكانات المطلوبة لإنقاذ الإقتصاد الوطنيّ المهدّد من أجل تأمين الحدّ الأدنى من العيش الكريم للشّعب اللبنانيّ الأبيّ الّذي ما زال يضحّي بكلّ الغالي والنّفيس.
وطالب التكتّل بالعمل المخلص الجادّ من أجل ترسيخ العلاقات الأخويّة بين المواطنين خصوصاً في منطقة البقاع وسدّ كلّ الذرائع درءاً للفتنة الّتي يعمل لها أمراء الظّلام في الدّاخل والخارج.
وختم تكتّل نوّاب بعلبك - الهرمل بالتّأكيد على أنّ روابط الأخوّة يجب أن تبقى عامل قوّة وسنداً للمقاومة في وجه الكيان الغاصب الصّهيونيّ، لأنّنا أمام لحظة إستثنائيّة يجب أن نحوّلها إلى فرصة للجمع والتّوحّد في وقت يعمل الآخرون للتّمزيق والعبثيّة القاتلة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018