ارشيف من :ترجمات ودراسات

كل هجوم غامض تشنه ’اسرائيل’ يزيد من ثمن المقامرة في الرد من الطرف الاخر

كل هجوم غامض تشنه ’اسرائيل’ يزيد من ثمن المقامرة في الرد من الطرف الاخر
كتب المحلل العسكري لصحيفة "يديعوت احرونوت" أليكس فيشمان مقالا يتعلق بالغارة الجوية التي وقعت على الحدود السورية اللبنانية، اول من امس،  قائلا "إن "اسرائيل" يقلقها امكان أن تصل الى لبنان صواريخ ذات مدى ودقة وقوة قد تزرع الدمار في مواقع استراتيجية أو مكتظة بالسكان داخل "اسرائيل"،" وبحسب التقارير في نشرة "غينس"، فان "الامر يتعلق بصواريخ من نوع "سمارش" وعن صواريخ "فاتح 110" وعن صواريخ "إم 600" وعن صواريخ سكاد متقدمة."

ويتابع فيشمان إن "هجوما جويا يمكن أن ينفذ خلال ساعات معدودة، من اللحظة التي يتم فيها تلقي المعلومات الاستخبارية الى أن تقلع الطائرات، ويمكن أن تبقى المعدات في المخازن لكن من حين تلقي الانذار الاستخباري حول حركة وسائل قتالية تبدأ الساعة بالتكتكة، لأنه يجب الاطباق على الهدف قبل أن يُبتلع في داخل لبنان، وإن هذه الفترات بين تحديد الهدف الى القضاء عليه تلائم قدرات سلاح الجو الاسرائيلي."
 
كل هجوم غامض تشنه ’اسرائيل’ يزيد من ثمن المقامرة في الرد من الطرف الاخر
راجنة صواريخ "سميرتش"

ومع ذلك، فان القوات البحرية الاسرائيلية، بحسب فيشمان، "مسؤولة ايضا عن عمليات كثيرة تمت في السنوات الاخيرة وراء خطوط العدو. فسلاح البحرية الاسرائيلي – بسفنه وغواصاته وقوات الخاصة البحرية – مسؤول عن نحو 60 % من تلك العمليات الغامضة، ففي السنة الماضية انتشرت الغواصات أكثر من 140 يوما من الابحار العملياتي في مجالات العدو."

التقنية المتغيرة اوجدت ظاهرة اعلامية مميزة، كما يقول الكاتب العسكري فيشمان في "يديعوت"،  "لأن العمليات السرية كانت الى ما قبل بضعة سنوات تنتهي الى اعلان من قبل متحدث الجيش الاسرائيلي، وفي اسوأ الحالات بزيارة رئيس هيئة الاركان الى الجرحى في المستشفيات، لكن الان حلت وكالات الانباء في العالم الغربي مكان المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي، ولم يعد أحد يتحمل المسؤولية."

لكن يختم فيشمان" بالتساؤل "متى ستحين نقطة الانكسار لدى الطرف الاخر فيشعر بقدر كاف من اليأس، أو بقدر قوي،  ليرد بنار مؤلمة على هذه الهجمات؟ لا يستطيع أحد أن يُقدر ذلك، لكن كل هجوم آخر يزيد في ثمن المقامرة
2014-02-26