ارشيف من :أخبار لبنانية
جنبلاط يرفض مشروع كرسي جامعة جورج تاون حول الاقليات
رفض رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" النائب وليد جنبلاط مشروعاً تعمل به مجموعة من دروز الولايات المتحدة الأميركيّة _خلال الأشهر المنصرمة_ لتأسيس كرسي في جامعة “جورج تاون” بهدف "تشجيع البحث العلمي حول مذهب التوحيد ودور الأقليّات في العالم العربي"، وقال "إذا كنت أشجع التحصيل العلمي وأنشأت لهذه الغاية مؤسسة مستقلة للاعتناء بهذا الشأن، إلا أنني رسمتُ العديد من علامات الاستفهام والتساؤلات حول هذا المشروع والأهداف الحقيقيّة منه، ولم تقنعني التبريرات التي ساقتها المجموعة التي تحمسّت لانشاء الكرسي وإطلاقه".
وفي تصريح نقله موقع "الانباء" الالكتروني، أضاف جنبلاط "ففي لحظةٍ شديدة الحساسيّة والتعقيد على المستوى الاقليمي، وفي ظل تنامي التحليلات المتصلة بمسألة الأقليّات التي أخذت أبعاداً أكثر تعقيداً لا سيّما بعد إندلاع الأزمة السوريّة، بعد أن روّجت لها لعقودٍ طويلة المؤسسة الصهيونيّة و"إسرائيل" في أكثر من إتجاه؛ فإنني لا أستطيع أن أوافق على مشروعٍ آحادي كهذا".
وذكّر جنبلاط أنه "لم يسبق للدروز في تاريخهم المعاصر أن قاربوا دورهم الوطني والعروبي والاسلامي من الموقع الأقلوي، وأبرز أعلامهم (..) شاهدة على ذلك عندما رفضوا الانجرار إلى العزلة والتقوقع وأجهضوا مشاريع غربيّة وإسرائيليّة لدفعهم في هذا الاتجاه".
وتابع رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" القول "قد تكون نوايا المتحمسين للفكرة بريئة وقد لا تكون، ليس هذا المهم، بل الأهم هو خطورة إنزلاق هذا المشروع نحو إتجاهاتٍ لا تتلاءم مع طبيعة الواقع الذي يعيشه المجتمع الدرزي سواءً في لبنان أو المنطقة العربيّة أو حتى بلدان الغرب"، وسأل "هل بات من الضروري التذكير بأن الدروز هم بالأساس عشائر عربيّة أتت مع الفتح العربي الاسلامي؟".
وشدد جنبلاط على ان "هذا المشروع هو مشروع مثير للاستغراب كي لا أقول للشبهات في حقبة مفصليّة من حياتنا المعاصرة"، ودعا لـ "اعادة النظر فيه والتوقف عن جمع الأموال لصالحه، في حين أن المجتمع الدرزي يستفيد بشكلٍ كبير لو جُمعت هذه الأموال لدعم المؤسسات القائمة أو إقامة مشاريع وخلق فرص عمل بدل تحويلها للبحث في أمور خارج الزمان والمكان"، وأوضح "لعله بعد ذلك كله، بات ضرورياً تعديل تسمية هذه الطائفة لتصبح “الموحدين العرب الدروز”.
وفي تصريح نقله موقع "الانباء" الالكتروني، أضاف جنبلاط "ففي لحظةٍ شديدة الحساسيّة والتعقيد على المستوى الاقليمي، وفي ظل تنامي التحليلات المتصلة بمسألة الأقليّات التي أخذت أبعاداً أكثر تعقيداً لا سيّما بعد إندلاع الأزمة السوريّة، بعد أن روّجت لها لعقودٍ طويلة المؤسسة الصهيونيّة و"إسرائيل" في أكثر من إتجاه؛ فإنني لا أستطيع أن أوافق على مشروعٍ آحادي كهذا".
وذكّر جنبلاط أنه "لم يسبق للدروز في تاريخهم المعاصر أن قاربوا دورهم الوطني والعروبي والاسلامي من الموقع الأقلوي، وأبرز أعلامهم (..) شاهدة على ذلك عندما رفضوا الانجرار إلى العزلة والتقوقع وأجهضوا مشاريع غربيّة وإسرائيليّة لدفعهم في هذا الاتجاه".
وتابع رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" القول "قد تكون نوايا المتحمسين للفكرة بريئة وقد لا تكون، ليس هذا المهم، بل الأهم هو خطورة إنزلاق هذا المشروع نحو إتجاهاتٍ لا تتلاءم مع طبيعة الواقع الذي يعيشه المجتمع الدرزي سواءً في لبنان أو المنطقة العربيّة أو حتى بلدان الغرب"، وسأل "هل بات من الضروري التذكير بأن الدروز هم بالأساس عشائر عربيّة أتت مع الفتح العربي الاسلامي؟".
وشدد جنبلاط على ان "هذا المشروع هو مشروع مثير للاستغراب كي لا أقول للشبهات في حقبة مفصليّة من حياتنا المعاصرة"، ودعا لـ "اعادة النظر فيه والتوقف عن جمع الأموال لصالحه، في حين أن المجتمع الدرزي يستفيد بشكلٍ كبير لو جُمعت هذه الأموال لدعم المؤسسات القائمة أو إقامة مشاريع وخلق فرص عمل بدل تحويلها للبحث في أمور خارج الزمان والمكان"، وأوضح "لعله بعد ذلك كله، بات ضرورياً تعديل تسمية هذه الطائفة لتصبح “الموحدين العرب الدروز”.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018