ارشيف من :أخبار لبنانية
التوقيت والاستهداف يُظهران مدى انغماس العدو في الحرب الكونية ضدّ سورية
حسن سلامه-"البناء"
جاء العدوان «الإسرائيلي» على مواقع لحزب الله على تخوم بلدة جنتا، عند الحدود اللبنانية ـ السورية ليطرح جملة استهدافات، ليس المقصود منها فقط حزب الله، بل كل محور المقاومة والممانعة. ما يعني أن أفق الصراع مفتوح بين المشروع الأميركي ـ «الإسرائيلي» وحلفائه في المنطقة والقوى الرافضة لهذا المشروع والعاملة على منع سقوط الشرق الأوسط كله تحت الهيمنة الأميركية ـ «الإسرائيلية».
فكل المتابعين لمسار هذا العدوان، يشيرون بما لا يقبل الشك إلى أن هذه الغارات أُريد منها توجيه أكثر من رسالة باتجاه الواقع اللبناني وباتجاه ما يحصل في المنطقة، وتحدّد مصادر سياسية بارزة مجموعة استهدافات من وراء ما حصل أبرزها الآتي:
ـ أن العدوان يؤكد أن عدوانية «إسرائيل» لا تتوقف عند حدود، خصوصاً في حال عدم وجود توازن رعب مع هذا العدو، وهو الأمر الذي يظهر مدى الأهمية القصوى لاستمرار المقاومة ورفع جهوزيتها بكل الوسائل لمواجهة أطماع «إسرائيل» وعدوانيتها.
لقد اختار قادة العدو توقيتاً يعتبرون أنه التوقيت المناسب للقيام بهذا العدوان بعد فشل مؤتمر «جنيف ـ 2»، وتالياً اندفاع الأميركي والسعودي نحو رفع وتيرة العنف في سورية، من خلال زيادة تسليح المجموعات الإرهابية وإرسال آلاف المسلّحين من الأردن إلى الجنوب السوري، سعياً لإحداث تغيير على الأرض لمصلحة هذه العصابات. وتقول المصادر إن الغارات جاءت لتظهر مدى التنسيق والدعم اللذين يقدمهما «كيان العدو» للمجموعات المسلّحة.
لقد تزامنت الغارات مع العملية العسكرية التي يقوم بها الجيش السوري في منطقة القلمون وتحديداً لاقتلاع المسلّحين من يبرود ومحيطها، وبمساهمة واضحة من حزب الله، لذلك جاء العدوان ليوجّه رسالة بأنّ تطهير هذه المناطق من المجموعات المتطرّفة ممنوع، فحتى الأوساط العسكرية في تل أبيب اعتبرت أن استعادة الجيش السوري بمساندة حزب الله لمنطقة يبرود تمثّل تهديداً لها.
وتوضح المصادر السياسية هنا أن سعي العدو لوضع «خطوط حمراء» مفادها أنه ممنوع استعادة منطقة يبرود، غير قابل للصرف لدى سورية وقيادة حزب الله، فالعملية العسكرية لن تتوقف، ولن يتمكن أحد من كسر قرار القيادة السورية وحزب الله باقتلاع المسلّحين من منطقة القلمون، خصوصاً بعد أن تحوّلت هذه المنطقة مقرّاً لتجهيز السيارات المفخّخة وإرسالها إلى لبنان لزرع الموت والدمار في مناطق معيّنة.
إذا كان العدو يعتقد أنه بهذا العدوان يوقف رفع جهوزية المقاومة وامتلاكها لأسلحة جديدة، فهو واهم، لأن قادة المقاومة لديهم الكثير من الطرق والوسائل لرفع الجهوزية، مع العلم أن ادعاءات العدو عن قصف شاحنات كانت تحمل أسلحة للمقاومة من سورية هي ادعاءات واهية، فالمواقع المستهدفة موجودة في المنطقة منذ فترة طويلة.
لا تستبعد المصادر السياسية أن تكون حكومة نتنياهو تريد من وراء عدوانها، إمّا القيام بردّ واسع في هذا التوقيت بالذات، ما يؤدي إلى إشعال الحرب على الجبهة الشمالية لكيان العدو، فيضطر حزب الله إلى الخروج من بعض المناطق السورية، لاعتقاد العدو أن ذلك يسهّل للأميركي والسعودي ما يبديانه من محاولات لدفع المسلّحين نحو محاصرة دمشق، وإمّا في الحد الأدنى وضع خطوط حمراء تحول دون تنظيف منطقة القلمون من المسلّحين، ولو في حدود منع السيارات المفخخة من الانتقال إلى لبنان.
انطلاقاً من كل ذلك تجزم المصادر السياسية بأن هذا العدوان يؤكد على جملة حقائق لا يمكن لأحد أن يتجاوزها وهي:
ـ الحقيقة الأولى: أن العدو «الإسرائيلي» هو شريك أساس في الحرب الأميركية ـ الغربية ـ السعودية ضد سورية، والأدلّة على ذلك لا تعدّ ولا تحصى.
ـ الحقيقة الثانية: أنه لا حدود لأطماع العدو وعدوانيته ولولا المقاومة لاستباحت «إسرائيل» مناطق لبنان كلها، وتالياً سرقتها لثرواته في الأرض والبحر.
ـ الحقيقة الثالثة: سقوط حملة التحريض ضد المقاومة وسلاحها، بل إن إصرار البعض على السير بها هو خدمة مجانية لهذا العدو ومخططاته ضد لبنان ومستقبله.
لذلك تقول المصادر أخيراً إن هذا العدوان يفترض أن يدفع باللجنة الوزارية إلى إنجاز بند المقاومة بما يكفل حق لبنان في مقاومة الاحتلال واعتداءاته بكل الوسائل المتاحة.
جاء العدوان «الإسرائيلي» على مواقع لحزب الله على تخوم بلدة جنتا، عند الحدود اللبنانية ـ السورية ليطرح جملة استهدافات، ليس المقصود منها فقط حزب الله، بل كل محور المقاومة والممانعة. ما يعني أن أفق الصراع مفتوح بين المشروع الأميركي ـ «الإسرائيلي» وحلفائه في المنطقة والقوى الرافضة لهذا المشروع والعاملة على منع سقوط الشرق الأوسط كله تحت الهيمنة الأميركية ـ «الإسرائيلية».
فكل المتابعين لمسار هذا العدوان، يشيرون بما لا يقبل الشك إلى أن هذه الغارات أُريد منها توجيه أكثر من رسالة باتجاه الواقع اللبناني وباتجاه ما يحصل في المنطقة، وتحدّد مصادر سياسية بارزة مجموعة استهدافات من وراء ما حصل أبرزها الآتي:
ـ أن العدوان يؤكد أن عدوانية «إسرائيل» لا تتوقف عند حدود، خصوصاً في حال عدم وجود توازن رعب مع هذا العدو، وهو الأمر الذي يظهر مدى الأهمية القصوى لاستمرار المقاومة ورفع جهوزيتها بكل الوسائل لمواجهة أطماع «إسرائيل» وعدوانيتها.
لقد اختار قادة العدو توقيتاً يعتبرون أنه التوقيت المناسب للقيام بهذا العدوان بعد فشل مؤتمر «جنيف ـ 2»، وتالياً اندفاع الأميركي والسعودي نحو رفع وتيرة العنف في سورية، من خلال زيادة تسليح المجموعات الإرهابية وإرسال آلاف المسلّحين من الأردن إلى الجنوب السوري، سعياً لإحداث تغيير على الأرض لمصلحة هذه العصابات. وتقول المصادر إن الغارات جاءت لتظهر مدى التنسيق والدعم اللذين يقدمهما «كيان العدو» للمجموعات المسلّحة.
لقد تزامنت الغارات مع العملية العسكرية التي يقوم بها الجيش السوري في منطقة القلمون وتحديداً لاقتلاع المسلّحين من يبرود ومحيطها، وبمساهمة واضحة من حزب الله، لذلك جاء العدوان ليوجّه رسالة بأنّ تطهير هذه المناطق من المجموعات المتطرّفة ممنوع، فحتى الأوساط العسكرية في تل أبيب اعتبرت أن استعادة الجيش السوري بمساندة حزب الله لمنطقة يبرود تمثّل تهديداً لها.
وتوضح المصادر السياسية هنا أن سعي العدو لوضع «خطوط حمراء» مفادها أنه ممنوع استعادة منطقة يبرود، غير قابل للصرف لدى سورية وقيادة حزب الله، فالعملية العسكرية لن تتوقف، ولن يتمكن أحد من كسر قرار القيادة السورية وحزب الله باقتلاع المسلّحين من منطقة القلمون، خصوصاً بعد أن تحوّلت هذه المنطقة مقرّاً لتجهيز السيارات المفخّخة وإرسالها إلى لبنان لزرع الموت والدمار في مناطق معيّنة.
إذا كان العدو يعتقد أنه بهذا العدوان يوقف رفع جهوزية المقاومة وامتلاكها لأسلحة جديدة، فهو واهم، لأن قادة المقاومة لديهم الكثير من الطرق والوسائل لرفع الجهوزية، مع العلم أن ادعاءات العدو عن قصف شاحنات كانت تحمل أسلحة للمقاومة من سورية هي ادعاءات واهية، فالمواقع المستهدفة موجودة في المنطقة منذ فترة طويلة.
لا تستبعد المصادر السياسية أن تكون حكومة نتنياهو تريد من وراء عدوانها، إمّا القيام بردّ واسع في هذا التوقيت بالذات، ما يؤدي إلى إشعال الحرب على الجبهة الشمالية لكيان العدو، فيضطر حزب الله إلى الخروج من بعض المناطق السورية، لاعتقاد العدو أن ذلك يسهّل للأميركي والسعودي ما يبديانه من محاولات لدفع المسلّحين نحو محاصرة دمشق، وإمّا في الحد الأدنى وضع خطوط حمراء تحول دون تنظيف منطقة القلمون من المسلّحين، ولو في حدود منع السيارات المفخخة من الانتقال إلى لبنان.
انطلاقاً من كل ذلك تجزم المصادر السياسية بأن هذا العدوان يؤكد على جملة حقائق لا يمكن لأحد أن يتجاوزها وهي:
ـ الحقيقة الأولى: أن العدو «الإسرائيلي» هو شريك أساس في الحرب الأميركية ـ الغربية ـ السعودية ضد سورية، والأدلّة على ذلك لا تعدّ ولا تحصى.
ـ الحقيقة الثانية: أنه لا حدود لأطماع العدو وعدوانيته ولولا المقاومة لاستباحت «إسرائيل» مناطق لبنان كلها، وتالياً سرقتها لثرواته في الأرض والبحر.
ـ الحقيقة الثالثة: سقوط حملة التحريض ضد المقاومة وسلاحها، بل إن إصرار البعض على السير بها هو خدمة مجانية لهذا العدو ومخططاته ضد لبنان ومستقبله.
لذلك تقول المصادر أخيراً إن هذا العدوان يفترض أن يدفع باللجنة الوزارية إلى إنجاز بند المقاومة بما يكفل حق لبنان في مقاومة الاحتلال واعتداءاته بكل الوسائل المتاحة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018