ارشيف من :أخبار عالمية
تخبط واتهامات متبادلة بين مسلحي المعارضة بعد كمين العتيبة
بدا التخبط في صفوف المعارضة السورية والجماعات المسلحة واضحا، بعد كمين العتيبة في الغوطة الشرقية، الذي قتل فيه أكثر من 175 مسلحاً. ففي البداية كانت محاولة بعض نشطاء المعارضة السورية ومن يتبعون فصائل "الجبهة الإسلامية" في الغوطة الشرقية تكريس معلومة مفادها أن "قتلى الكمين الذي نفذه الجيش السوري وحلفاؤه قرب العتيبة من المدنيين الهاربين من الحصار الذي تفرضه القوات السورية على الغوطة". أما عدد هؤلاء بحسب ناشطي المعارضة "فلا يتجاوز 40 قتيلاً".
ولكن تأكيد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي يتعامل مع معارضين موجودين في كل المناطق السورية بأن "عدد القتلى وصل إلى ما يقرب من 160 بين قتيل ومفقود وأن هؤلاء ينتمون إلى كتائب إسلامية" لم يسمها، جاء ليدحض المعلومات السابقة.
الجبهة الإسلامية وخصوصاً "جيش الإسلام" الذي يعتبر أقوى الفصائل في الغوطة، اعترف على لسان زعيمه زهران علوش بالعملية، وقال في تغريدة عبر "تويتر" "نادينا مراراً لدعم فك الحصار عن الغوطة فقد وصلت أعداد شهداء الطريق إلى 500 شهيد". إلا أن المتحدث العسكري باسم الجبهة الإسلامية عاد ليقول في حديث مع وكالة "الأناضول" "ان المقاتلين الذين قتلوا في الكمين كانوا يرافقون مدنيين لتأمين خروجهم من الغوطة"، نافياً أن "يكون أي منهم من مقاتلي الجبهة".

تخبط واتهامات متبادلة بين مسلحي المعارضة بعد كمين العتيبة
وقال تنظيم "داعش" "إن غالبية من استهدفهم الكمين هم من "المهاجرين" أي المقاتلين من جنسيات غير سورية، وانهم كانوا يقاتلون تحت إمرة جبهة النصرة في الغوطة".
أما وجهة القتلى فتضاربت الأنباء حولها بين من قال إنهم كانوا ينوون التوجه إلى القنيطرة للمشاركة في المعركة هناك، ومن أكد أنهم كانوا ينوون الانشقاق عن النصرة والالتحاق "بداعش". وقال أحد مسلحي "داعش" عبر تويتر "كذب من قال إنهم مواطنون بسطاء، بل كلهم مهاجرون.. غدر بهم علوش وتغاضى عن ذلك الجولاني وأيد غدرهم أبو ماريا الجبوري".
أما "جبهة النصرة" فبعد أن أعلنت في حساب تابع لها على تويتر "أن المجاهدين الذين استهدفهم الكمين كلهم من النصرة".. عادت عن الخبر بحجة "التأكد منه". وبعد "التأكد" خرج دجانة الشامي لينفي تبعية المقاتلين لـ"النصرة"، مؤكداً "أن ضحايا الكمين ليسوا من "جبهة النصرة" وليسوا أجانب، بل يتبعون للواء "الشباب الصادقين" وهو لواء غير معروف وجل عناصره من أبناء العتيبة". ولإثبات صحة كلامه قال "إنه كان يتواصل مع قائدهم أبو المعتصم الموجود خارج الغوطة ونصحه بعدم السماح لمقاتليه بالخروج لأن الطريق ملغم ومرصود بالكاميرات الليلية"، مضيفاً "أن عدد الخارجين 250 وكلهم من المقاتلين".
المصدر: الميادين.نت
ولكن تأكيد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي يتعامل مع معارضين موجودين في كل المناطق السورية بأن "عدد القتلى وصل إلى ما يقرب من 160 بين قتيل ومفقود وأن هؤلاء ينتمون إلى كتائب إسلامية" لم يسمها، جاء ليدحض المعلومات السابقة.
الجبهة الإسلامية وخصوصاً "جيش الإسلام" الذي يعتبر أقوى الفصائل في الغوطة، اعترف على لسان زعيمه زهران علوش بالعملية، وقال في تغريدة عبر "تويتر" "نادينا مراراً لدعم فك الحصار عن الغوطة فقد وصلت أعداد شهداء الطريق إلى 500 شهيد". إلا أن المتحدث العسكري باسم الجبهة الإسلامية عاد ليقول في حديث مع وكالة "الأناضول" "ان المقاتلين الذين قتلوا في الكمين كانوا يرافقون مدنيين لتأمين خروجهم من الغوطة"، نافياً أن "يكون أي منهم من مقاتلي الجبهة".

تخبط واتهامات متبادلة بين مسلحي المعارضة بعد كمين العتيبة
وقال تنظيم "داعش" "إن غالبية من استهدفهم الكمين هم من "المهاجرين" أي المقاتلين من جنسيات غير سورية، وانهم كانوا يقاتلون تحت إمرة جبهة النصرة في الغوطة".
أما وجهة القتلى فتضاربت الأنباء حولها بين من قال إنهم كانوا ينوون التوجه إلى القنيطرة للمشاركة في المعركة هناك، ومن أكد أنهم كانوا ينوون الانشقاق عن النصرة والالتحاق "بداعش". وقال أحد مسلحي "داعش" عبر تويتر "كذب من قال إنهم مواطنون بسطاء، بل كلهم مهاجرون.. غدر بهم علوش وتغاضى عن ذلك الجولاني وأيد غدرهم أبو ماريا الجبوري".
أما "جبهة النصرة" فبعد أن أعلنت في حساب تابع لها على تويتر "أن المجاهدين الذين استهدفهم الكمين كلهم من النصرة".. عادت عن الخبر بحجة "التأكد منه". وبعد "التأكد" خرج دجانة الشامي لينفي تبعية المقاتلين لـ"النصرة"، مؤكداً "أن ضحايا الكمين ليسوا من "جبهة النصرة" وليسوا أجانب، بل يتبعون للواء "الشباب الصادقين" وهو لواء غير معروف وجل عناصره من أبناء العتيبة". ولإثبات صحة كلامه قال "إنه كان يتواصل مع قائدهم أبو المعتصم الموجود خارج الغوطة ونصحه بعدم السماح لمقاتليه بالخروج لأن الطريق ملغم ومرصود بالكاميرات الليلية"، مضيفاً "أن عدد الخارجين 250 وكلهم من المقاتلين".
المصدر: الميادين.نت
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018