ارشيف من :ترجمات ودراسات
حالة التأهب في الشمال تثير المخاوف لدى المستوطنين
تداعيات تهديدات حزب الله إثر الغارة التي شنّتها الطايرات الاسرائيلية على بلدة جنتا الواقعة عند الحدود السورية اللبنانية مستمرة، موقع "واللا" العبري توقّف اليوم في تقرير له عند ازدياد التواجد العسكري الاسرائيلي في منطقة الشمال خشية من إطلاق صواريخ الكاتيوشا.
وبحسب الموقع، لوحظت حالة التأهّب منذ ساعات الصباح يوم أمس (الخميس) على الحدود الشمالية، بعد يوم على صدور بيان حزب الله بأنّه سيردّ "في الوقت والمكان" الذين يراهما مناسبين على الهجوم الذي وقع على الحدود السورية-اللبنانية بداية الأسبوع، كما لوحظت حركة مرور مكثفة لقوات الجيش الإسرائيلي، دبابات وآليات عسكرية في الطرقات الشمالية.
ويشير موقع "واللا" الى أن المسؤولين في المؤسسة الأمنية قرّروا يوم الأربعاء رفع حالة التأهب في الشمال، وأعطيت توجيهات للمزارعين الذين يعملون في "أراضيهم" قرب الحدود اللبنانية بتركها خشية من إطلاق نيران القناصة، وأيضاً تلقت مستوطنات الجليل الأعلى والغربي تحذيراً حول إمكانية إطلاق صواريخ كاتيوشا على المنطقة.
ويفيد الموقع أن سكان مستوطنة أفيفيم أعربوا عن خشيتهم من التصعيد الأمني ومن ردّ "المنظمة الشيعية"، بينما ذكّر آخرون بتجربة السنوات الطويلة لسكان المنطقة مع الواقع الأمني المتوتر.
ميكال برتس من مستوطنة أفيفيم القريبة من الحدود، وصاحب بساتين في المنطقة يقول لموقع "واللا": "باعتبار أنّني شخص ولد وتربى في هذا الواقع، هذا الأمر يثير بعض المخاوف لكنه لا يشكل ضغطاً كبيراً.. بالنسبة لنا، مزارعون يزرعون البساتين، لا تعدّ كارثة ما إذا لم يتمكنوا من فعل ذلك ليوم او يومين أو حتى أسبوع، المسألة لا تتعلّق بنباتات حساسة بحاجة لمعالجة يومية بغية أن تبقى على قيد الحياة، الشعور المزعج بالنسبة لي هو كوني أب لأولاد وأنت تعلم أنّ ثمة خطر، بينما هم مازالوا بسطاء ولا يشعرون بهذا الخطر. في عمر صغير ينبغي التوضيح لهم عن الواقع المعقّد هنا".
ويتابع برتس "عليّ أن أحدد لنفسي من أية بوابة في المستوطنة عليّ أن أخرج، من تلك المحاذية للحدود أو من البوابة الخلفية. أصدقاء يقطنون على بعد عشرات أمتار معدودة من هنا يديرون حياتهم كالمعتاد".
بدوره، تعرب روزتا من أفيفيم أيضاً عن قلقلها من خرق الهدوء في المنطقة خلال معظم أيام السنة، كما تقول لموقع "واللا": "أشعر بالقلق منذ الصباح، كل هذه التقارير مرعبة بعض الشيء.. عندما سمعت يوم أمس في الأخبار عن التأهّب، شعرت بضغط كبير جراء ذلك، لكن الجميع هنا صامت وهادئ حقاً، حتى لو ثمة توتر، سيترافق ذلك مع صمت كبير".
وبحسب الموقع، لوحظت حالة التأهّب منذ ساعات الصباح يوم أمس (الخميس) على الحدود الشمالية، بعد يوم على صدور بيان حزب الله بأنّه سيردّ "في الوقت والمكان" الذين يراهما مناسبين على الهجوم الذي وقع على الحدود السورية-اللبنانية بداية الأسبوع، كما لوحظت حركة مرور مكثفة لقوات الجيش الإسرائيلي، دبابات وآليات عسكرية في الطرقات الشمالية.
ويشير موقع "واللا" الى أن المسؤولين في المؤسسة الأمنية قرّروا يوم الأربعاء رفع حالة التأهب في الشمال، وأعطيت توجيهات للمزارعين الذين يعملون في "أراضيهم" قرب الحدود اللبنانية بتركها خشية من إطلاق نيران القناصة، وأيضاً تلقت مستوطنات الجليل الأعلى والغربي تحذيراً حول إمكانية إطلاق صواريخ كاتيوشا على المنطقة.
ويفيد الموقع أن سكان مستوطنة أفيفيم أعربوا عن خشيتهم من التصعيد الأمني ومن ردّ "المنظمة الشيعية"، بينما ذكّر آخرون بتجربة السنوات الطويلة لسكان المنطقة مع الواقع الأمني المتوتر.
ميكال برتس من مستوطنة أفيفيم القريبة من الحدود، وصاحب بساتين في المنطقة يقول لموقع "واللا": "باعتبار أنّني شخص ولد وتربى في هذا الواقع، هذا الأمر يثير بعض المخاوف لكنه لا يشكل ضغطاً كبيراً.. بالنسبة لنا، مزارعون يزرعون البساتين، لا تعدّ كارثة ما إذا لم يتمكنوا من فعل ذلك ليوم او يومين أو حتى أسبوع، المسألة لا تتعلّق بنباتات حساسة بحاجة لمعالجة يومية بغية أن تبقى على قيد الحياة، الشعور المزعج بالنسبة لي هو كوني أب لأولاد وأنت تعلم أنّ ثمة خطر، بينما هم مازالوا بسطاء ولا يشعرون بهذا الخطر. في عمر صغير ينبغي التوضيح لهم عن الواقع المعقّد هنا".
ويتابع برتس "عليّ أن أحدد لنفسي من أية بوابة في المستوطنة عليّ أن أخرج، من تلك المحاذية للحدود أو من البوابة الخلفية. أصدقاء يقطنون على بعد عشرات أمتار معدودة من هنا يديرون حياتهم كالمعتاد".
بدوره، تعرب روزتا من أفيفيم أيضاً عن قلقلها من خرق الهدوء في المنطقة خلال معظم أيام السنة، كما تقول لموقع "واللا": "أشعر بالقلق منذ الصباح، كل هذه التقارير مرعبة بعض الشيء.. عندما سمعت يوم أمس في الأخبار عن التأهّب، شعرت بضغط كبير جراء ذلك، لكن الجميع هنا صامت وهادئ حقاً، حتى لو ثمة توتر، سيترافق ذلك مع صمت كبير".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018