ارشيف من :أخبار عالمية

جرحى باشتباكات مع الإحتلال في جمعة الشهيد وشحة

جرحى باشتباكات مع الإحتلال في جمعة الشهيد وشحة

أصيب عدد من الشبان بالرصاص الحي والمطاطي والاختناق إثر اندلاع مواجهات عنيفة مع الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، استنكارًا لجريمة تصفية الشاب معتز وشحة في بيرزيت وسط رام الله.

جرحى باشتباكات مع الإحتلال في جمعة الشهيد وشحة

ففي غزة، أصيب العديد من الشبان جراء مواجهات اندلعت بعد مسيرة سلمية شارك فيها ما يزيد عن 700 شاب، مع جنود الاحتلال قبالة موقع "ناحل عوز" العسكري شرقي المدينة، نقلوا على إثرها إلى مجمع الشفاء الطبي.
وأطلق جنود الاحتلال نيران أسلحتهم الرشاشة صوب الشبان الذي تظاهروا قبالة الموقع العسكري شرق بلدة عبسان بخانيونس جنوب القطاع، وأشعلوا الإطارات، تنديدًا بجريمة قتل الشاب وشحة.
وفي شمال القطاع، قال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة إن شابًا (20 عامًا) أصيب بطلق ناري في القدم في مواجهات مع قوات الاحتلال شرق جباليا، مشيرًا إلى أن حالته متوسطة ويرقد في مستشفى كمال عدوان.
كما أصيب شابين في مواجهات اندلعت على حاجز عطارة قرب مدينة بيرزيت مسقط رأس الشهيد وشحة، بعد تشييع جثمانه، وامتدت المواجهات لتصل مخيم الجلزون في رام الله الذي يشهد مواجهات غاضبة، أسفرت عن إصابة شاب بالرصاص الحي.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أعدمت الأسير المحرر معتز وشحة بعدما فتحت النار عليه أثناء مطاردته حين كانت تسعى لاعتقاله بتهمة الانتماء للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وذلك بعدما تحصّن في منزله في بيرزيت في رام الله بالضفة الغربية.
وذكر شهود عيان لـ"رويترز" أن الجنود ورجال الشرطة الصهاينة طوقوا منزل وشحة لمدة ساعتين، مضيفين أنهم "كانوا يلقون قنابل الغاز ويطالبونه بالخروج، ورغم أن أقاربه خرجوا من المنزل إلا انه رفض مغادرته"، وقالوا إن "القوات الاسرائيلية هدمت جزءاً من المبنى بالجرافة وفتحت النار واقتحمت المنزل"، حيث عثر بعد وقت قصير على جثته داخل المنزل.

أما في رام الله، فأصيب مواطن بقدمه إصابة طفيفة، واعتقل عدد من الشبان، جراء اندلاع مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال في بلعين، أثناء المشاركة في المسيرة السلمية للذكرى السنوية التاسعة للمقاومة الشعبية، وضد الاستيطان والجدار، وتمكن شبان فلسطينيون من رفع العلم الفلسطيني على الجدار، أمام قوات الاحتلال وعدد من المستوطنين.

وفي سياق ذي صلة، هاجمت قوات الاحتلال عشرات النشطاء والمتضامنين الأجانب خلال تنظيم فعالية زراعة أشتال الزيتون بقرية قريوت جنوب مدينة نابلس شمال الضفة، في الذكرى الـ 45 لانطلاقة الجبهة الديمقراطية.

جرحى باشتباكات مع الإحتلال في جمعة الشهيد وشحة

وذكرت وكالة "صفا" الفلسطينية نقلاً عن مصادر أمنية في نابلس قولها إن "جنود الاحتلال هاجموا عشرات النشطاء والمتضامنين الأجانب وعناصر من الجبهة الديمقراطية خلال تنظيمهم فعالية زراعة أشتال زيتون في المنطقة الجنوبية من القرية بمحاذاة مستوطنة شيلو، وأطلقوا نحوهم القنابل الغازية، ما أدى الى إصابة عدد منهم بحالات اختناق". وأوضحت بأن قيادات في الجبهة شاركت في الفعالية يتقدمهم عضوا المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية تيسير خالد وماجدة المصري.

وفي الخليل، أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق في مواجهات ببلدة بيت أمر شمال المحافظة جنوب الضّفة الغربية المحتلة. وأفاد الناطق باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان ببيت أمر محمد عوض أنّ المواجهات وقعت بمنطقة خلة الكتلة بالقرب من مستوطنة "كرمي تسور" جنوب بيت أمر، وأصيب خلالها عدد من الشبان بحالات اختناق.

كما اندلعت مواجهات في باب الزاوية ومخيم شعفاط، ورشق الشبان جنود الاحتلال بالحجارة الذين بادروهم بإطلاق الرصاص الحي والقنابل الصوتية، فيما نشبت مواجهات في بلدتي نعلين وبلعين بعد المسيرات والمواجهات الاسبوعية المناهضة لجرائم قوات الاحتلال الاسرائيلي. واستخدمت قوات الاحتلال الرصاص المطاطي وقنابل الغاز، وألقى الشبان الحجارة باتجاه جنود الاحتلال.
هذا، وأقامت قوّات الاحتلال حاجزًا عسكريًا على جسر حلحول شمال محافظة الخليل جنوب الضّفة الغربية المحتلة. وأكدت مصادر محلية أن عددًا من جنود الاحتلال انتشروا في الموقع المحاذي للبرج العسكري المقام على الجسر، وأوقفوا المركبات المارة ودققوا في بطاقات راكبيها.
وشوهدت طوابير من المركبات على جانبي الحاجز، تنتظر سماح الاحتلال لها بالمرور من وإلى مدينة الخليل. ومن المعلوم أن جسر حلحول يربط بين قرى وبلدات ومداخل الخليل الشمالية ومدينة الخليل، ويعتبر أحد شرايين الحياة الأساسية في المحافظة.

وإلى بيت لحم، حيث اندلعت مواجهات عند المدخل الشمالي للمدينة بين مواطنين وجنود الاحتلال، واستخدم الجنود فيها القنابل الغازية والصوتية، وأسفرت عن وقوع إصابات بالاختناق في صفوف المواطنين

وفي القدس المحتلة، أصيب عدد من المصلين بجراح في منطقة باب العامود ودوار راس العامود إثر اعتداء جنود الاحتلال عليهم عقب الانتهاء من صلاة الجمعة، فيما اعتقل الجنود أربعة مصلين.

وفي خان يونس، اجتاز عشرات الشبان السياج الأمني جنوب قطاع غزة بعد أن نجحوا في فتح ثغرات فيه. وأفادت وكالة "صفا" أن نحو 50 شابًا فتحوا ثغرات في الجدار الأمني من منطقة بوابة الفراحين شرق عبسان واجتازوا السياج الأمني، مشيرة إلى أن آليات الاحتلال التي حضرت إلى المكان بعد ذلك لاحقتهم وأطلقت النار عليهم بكثافة.

كما رفع شبان آخرون علم فلسطين على السياج الأمني شرق بلدة خزاعة، حيث حضرت عدة "جيبات عسكرية" للمنطقة فيما بعد. وشهدت مناطق متفرقة قريبة من السياج الأمني شرق القطاع مواجهات مع جنود الاحتلال، أصيب خلالها عشرات الشبان بالغاز المسيل للدموع، فيما أصيب أحدهم برصاصة في قدمه شرق جباليا.
2014-02-28