ارشيف من :أخبار عالمية
الاحتلال الاسرائيلي يستهدف الآذان في القدس
في كل مرة يجري فيها الحديث عن تحرك هنا أو هناك لدفع مفاوضات التسوية بين السلطة الفلسطينية وكيان العدو قُدماً، تتكشف المزيد من مخططات الاحتلال التهويدية، وجديدها ما أوردته صحيفة "يورشلايم" عن أن بلدية القدس تسعى لتخفيض صوت الأذان في مساجد المدينة خلال الأشهر القليلة المقبلة، مشيرة إلى أن المسعى المذكور يقف خلفه عضو البلدية المتطرف "آريه كينغ".
ويؤكد نائب رئيس الحركة الإسلامية في داخل فلسطين المحتلة عام 1948 الشيخ كمال الخطيب "أننا أمام حلقة جديدة من مسلسل طمس المعالم الدينية للمسلمين، بهدف تهيئة الأجواء أمام تمرير المزاعم التلمودية".
ونبه الخطيب في حديث لـ"العهد الإخباري" إلى أن "هذا المسلسل يشمل الكثير من الإجراءات التي تتكامل فيما بينها لبلوغ المسعى الصهيوني"، مشدداً على أن "التحضيرات الضخمة التي تجري حالياً بإسناد رسمي لاستباحة المسجد الأقصى المبارك في الرابع عشر من نيسان/أبريل القادم، بذريعة ما يسمى عيد الفصح اليهودي تعكس خطورة ما سيحدث، وما يتهدد المدينة من أطماع تحت غطاء من حالة الصمت العربي والإسلامي والتواطؤ الدولي".
من جهته، حذر عضو "لجنة الدفاع عن أراضي القدس" صالح الشويكي من أن "العدو يسعى حالياً لشرعنة سيطرته على مسرى الرسول الأكرم (ص) عبر إقرار قوانين مشبوهة داخل الكنيست"، في إشارة إلى مقترحات استبدال الوصاية الهاشمية الأردنية.
ولفت إلى أن "سلطات الاحتلال ترمي بشكل أساسي في هذه المرحلة لإطباق سيطرتها على المسجد مكانياً وزمانياً، على غرار ما فعلت في الحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل".
وتُلقي عضو كتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية التابعة لحركة "حماس" سميرة حلايقة باللوم على السلطة الفلسطينية إزاء مضي الاحتلال في مشاريعه، معتبرة أنها لم تتخذ أي إجراء لمواجهة ما يحاك للقدس سوى طرح ملفها على طاولة المفاوضات.
ووصف المتحدث باسم حركة "فتح" أحمد عساف مساعي المستوطنين المتكررة والرامية إلى السيطرة على الأقصى بـ"اللعب بالنار"، متسائلاً: "ما الذي يفعله العرب والمسلمون لحماية أولى القبلتين؟".
وحظي قرار البرلمان الأردني الأخير بشأن طرد سفير الكيان من عمان بترحيب فلسطيني، فالقيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" أحمد المدلل ثمن هذه الخطوة، مؤكداً أن ما جرى يعكس الإرادة الحقيقية للشعوب العربية التي ترفض الاعتراف بالكيان وسياساته التهويدية والإجرامية.
بدورها، دعت حركة "حماس" البرلمانات العربية والإسلامية والعالمية لاتخاذ خطوات مماثلة وعزل الاحتلال، وصولاً للجم سياساته العنصرية، فيما طالبت "لجان المقاومة الشعبية" بضرورة قطع العلاقات مع المحتل، وإلغاء كافة الاتفاقيات السياسية التي شرعنت وجوده فوق أرض فلسطين، والعمل على الوقف الفوري لكل أشكال التطبيع مع "تل أبيب".
ويؤكد نائب رئيس الحركة الإسلامية في داخل فلسطين المحتلة عام 1948 الشيخ كمال الخطيب "أننا أمام حلقة جديدة من مسلسل طمس المعالم الدينية للمسلمين، بهدف تهيئة الأجواء أمام تمرير المزاعم التلمودية".
قبضة الاحتلال العسكرية في القدس
ونبه الخطيب في حديث لـ"العهد الإخباري" إلى أن "هذا المسلسل يشمل الكثير من الإجراءات التي تتكامل فيما بينها لبلوغ المسعى الصهيوني"، مشدداً على أن "التحضيرات الضخمة التي تجري حالياً بإسناد رسمي لاستباحة المسجد الأقصى المبارك في الرابع عشر من نيسان/أبريل القادم، بذريعة ما يسمى عيد الفصح اليهودي تعكس خطورة ما سيحدث، وما يتهدد المدينة من أطماع تحت غطاء من حالة الصمت العربي والإسلامي والتواطؤ الدولي".
من جهته، حذر عضو "لجنة الدفاع عن أراضي القدس" صالح الشويكي من أن "العدو يسعى حالياً لشرعنة سيطرته على مسرى الرسول الأكرم (ص) عبر إقرار قوانين مشبوهة داخل الكنيست"، في إشارة إلى مقترحات استبدال الوصاية الهاشمية الأردنية.
الاحتلال ومستوطنوه يستبيحون المسجد الأقصى جهاراً
ولفت إلى أن "سلطات الاحتلال ترمي بشكل أساسي في هذه المرحلة لإطباق سيطرتها على المسجد مكانياً وزمانياً، على غرار ما فعلت في الحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل".
وتُلقي عضو كتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية التابعة لحركة "حماس" سميرة حلايقة باللوم على السلطة الفلسطينية إزاء مضي الاحتلال في مشاريعه، معتبرة أنها لم تتخذ أي إجراء لمواجهة ما يحاك للقدس سوى طرح ملفها على طاولة المفاوضات.
ووصف المتحدث باسم حركة "فتح" أحمد عساف مساعي المستوطنين المتكررة والرامية إلى السيطرة على الأقصى بـ"اللعب بالنار"، متسائلاً: "ما الذي يفعله العرب والمسلمون لحماية أولى القبلتين؟".
وحظي قرار البرلمان الأردني الأخير بشأن طرد سفير الكيان من عمان بترحيب فلسطيني، فالقيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" أحمد المدلل ثمن هذه الخطوة، مؤكداً أن ما جرى يعكس الإرادة الحقيقية للشعوب العربية التي ترفض الاعتراف بالكيان وسياساته التهويدية والإجرامية.
بدورها، دعت حركة "حماس" البرلمانات العربية والإسلامية والعالمية لاتخاذ خطوات مماثلة وعزل الاحتلال، وصولاً للجم سياساته العنصرية، فيما طالبت "لجان المقاومة الشعبية" بضرورة قطع العلاقات مع المحتل، وإلغاء كافة الاتفاقيات السياسية التي شرعنت وجوده فوق أرض فلسطين، والعمل على الوقف الفوري لكل أشكال التطبيع مع "تل أبيب".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018