ارشيف من :أخبار عالمية
اجتماع لـ’الاطلسي’ اليوم للبحث في الازمة الاوكرانية
أعلن الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فوغ راسموسن أن الحلف سيعقد اليوم اجتماعاً طارئاً على مستوى السفراء للتباحث في الازمة الاوكرانية.
وكتب راسموسن في تغريدة على حسابه على "تويتر" انه دعا سفراء الدول الـ28 الاعضاء في الحلف الى اجتماع طارئ في بروكسل لمناقشة "الوضع الخطير في اوكرانيا"، مشيراً الى أن "مجلس شمال الاطلسي سيعقد غداً اجتماعاً يليه اجتماع للجنة حلف شمال الاطلسي-اوكرانيا".
ويعقد هذا الاجتماع عشية اجتماع طارئ لوزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي الـ28 حول الازمة الاوكرانية.
من ناحيته، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اتصال هاتفي مع نظيره الأمريكي باراك أوباما أن روسيا ستحمي مصالحها ومصالح مواطنيها والمواطنين الأوكرانيين الناطقين باللغة الروسية في حال انتشار العنف إلى شرق أوكرانيا وشبه جزيرة القرم.
وجاء في بيان أصدره المكتب الصحفي للكرملين "ردا على القلق الذي أبداه باراك أوباما تجاه خطط محتملة لاستخدام القوات المسلحة الروسية على أراضي أوكرانيا أشار بوتين إلى الطابع الإجرامي لتصرفات المتشددين القوميين في أوكرانيا الذين تشجعهم السلطات الجديدة في كييف".
وشدد بوتين على وجود تهديد حقيقي لحياة المواطنين الروس الموجودين على الأراضي الأوكرانية.
وقال البيان: "أشار بوتين إلى أن روسيا تحتفظ بحقها في حماية مصالحها ومصالح السكان المحليين الناطقين باللغة الروسية في حال انتشار العنف إلى المناطق الشرقية من أوكرانيا والقرم". كما بحث الرئيس الروسي الأوضاع في أوكرانيا في اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند وقدم له رؤيته بشأن ذلك.
ويأتي هذا الاتصال بين الرجلين، بعد أن وجهت الولايات المتحدة السبت تحذيراً شديد اللهجة الى روسيا، مطالبة اياها بسحب قواتها المنتشرة في شبه جزيرة القرم الاوكرانية تحت طائلة مواجهة عزلة دولية وانعكاسات سلبية "عميقة" على العلاقات الاميركية-الروسية.
وترأس أوباما بعد ظهر السبت اجتماعاً لمجلس الامن القومي الاميركي لبحث الخيارات السياسية المتاحة لحل الازمة الاوكرانية بعد قرار البرلمان الروسي السماح بتدخل عسكري روسي في اوكرانيا.
وكان وزير الحرب الاميركي تشاك هيغل، الذي شارك في الاجتماع، أجرى في وقت سابق السبت مباحثات عبر الهاتف مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو عقب موافقة المجلس الاتحادي الروسي على ارسال قوات عسكرية روسية الى اوكرانيا.
وفي مجلس الامن الدولي، أعلنت السفيرة الاميركية في الامم المتحدة سامنتا باور خلال جلسة طارئة للمجلس حول الوضع في اوكرانيا ان "الوقت حان لكي تنهي روسيا تدخلها" في اوكرانيا، وقالت ان "الاجراءات الروسية في اوكرانيا تنتهك السيادة (الاوكرانية) وتهدد السلم"، مطالبة بارسال "مراقبين دوليين" الى شبه جزيرة القرم الاوكرانية.
واقترحت المندوبة الاميركية ان تتشكل بعثة المراقبين هذه من افراد ينتمون الى كل من الامم المتحدة ومنظمة الامن والتعاون في اوروبا التي تضم في عداد اعضائها كلا من روسيا واوكرانيا.
من ناحيته، رفض السفير الروسي في الامم المتحدة فيتالي تشوركين الاتهامات الاوكرانية، مؤكداً ان الحل لهذه الازمة يتمثل في "العودة الى اتفاق 25 شباط/فبراير وتشكيل حكومة وحدة وطنية"، واشار الى ان الرئيس الروسي "لم يتخذ بعد قراراً بشأن استخدام القوات المسلحة" في اوكرانيا.
وفي اطار مشاوراته مع حلفاء واشنطن، تباحث أوباما السبت في اتصالين هاتفيين مع كل من نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند ورئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر في التدخل العسكري الروسي في اوكرانيا، واتفق القادة الثلاثة على العمل سوياً لتقديم حزمة مساعدات الى هذا البلد.
وقال البيت الابيض في بيان له انه خلال هاتين المكالمتين "اتفق القادة على ان سيادة اوكرانيا وسلامة اراضيها يجب ان تحترم، واعربوا عن قلقهم العميق ازاء تدخل روسيا في اوكرانيا".
وإثر هذا البيان، أعلن هاربر استدعاء السفير الكندي في موسكو للتشاور، وحذا حذو واشنطن بالتهديد بمقاطعة قمة مجموعة الثماني "المقرر حالياً" عقدها في منتجع سوتشي الروسي في حزيران/يونيو.
وأمس، بلغت الأزمة السياسية في مدينة خاركوف شرق أوكرانيا ذروتها، مع إصابة أكثر من 100 شخص بجروح في اشتباكات عنيفة بين متظاهرين مناهضين للسلطات الجديدة في كييف (حماة المدينة)، ونشطاء من منظمة "القطاع اليميني" المتشددة.
واندلعت الاشتباكات قرب مقر إدارة محافظة خاركوف وسط المدينة، بعد اعتصام نشطاء "القطاع اليميني" فيه منذ أيام.
واستخدم كلا الطرفين الهراوات والحجارة، قبل أن تسمع أصوات الأعيرة النارية والانفجارات.
وانتهت المواجهة بإخراج المعتصمين من المبنى وبسط عناصر الشرطة السيطرة عليه. وعلى الرغم من عودة الهدوء إلى خاركوف مساء السبت، إلا أن الأجواء في المدينة ما زالت متوترة. وبحسب وكالة "إيتار تاس" الروسية، فإن الكثير من السكان يتخوفون من احتمال وفود "تعزيزات" من المتشددين إلى خاركوف من مدن أوكرانية أخرى.
وكتب راسموسن في تغريدة على حسابه على "تويتر" انه دعا سفراء الدول الـ28 الاعضاء في الحلف الى اجتماع طارئ في بروكسل لمناقشة "الوضع الخطير في اوكرانيا"، مشيراً الى أن "مجلس شمال الاطلسي سيعقد غداً اجتماعاً يليه اجتماع للجنة حلف شمال الاطلسي-اوكرانيا".
ويعقد هذا الاجتماع عشية اجتماع طارئ لوزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي الـ28 حول الازمة الاوكرانية.
من ناحيته، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اتصال هاتفي مع نظيره الأمريكي باراك أوباما أن روسيا ستحمي مصالحها ومصالح مواطنيها والمواطنين الأوكرانيين الناطقين باللغة الروسية في حال انتشار العنف إلى شرق أوكرانيا وشبه جزيرة القرم.
وجاء في بيان أصدره المكتب الصحفي للكرملين "ردا على القلق الذي أبداه باراك أوباما تجاه خطط محتملة لاستخدام القوات المسلحة الروسية على أراضي أوكرانيا أشار بوتين إلى الطابع الإجرامي لتصرفات المتشددين القوميين في أوكرانيا الذين تشجعهم السلطات الجديدة في كييف".
وشدد بوتين على وجود تهديد حقيقي لحياة المواطنين الروس الموجودين على الأراضي الأوكرانية.
وقال البيان: "أشار بوتين إلى أن روسيا تحتفظ بحقها في حماية مصالحها ومصالح السكان المحليين الناطقين باللغة الروسية في حال انتشار العنف إلى المناطق الشرقية من أوكرانيا والقرم". كما بحث الرئيس الروسي الأوضاع في أوكرانيا في اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند وقدم له رؤيته بشأن ذلك.
ويأتي هذا الاتصال بين الرجلين، بعد أن وجهت الولايات المتحدة السبت تحذيراً شديد اللهجة الى روسيا، مطالبة اياها بسحب قواتها المنتشرة في شبه جزيرة القرم الاوكرانية تحت طائلة مواجهة عزلة دولية وانعكاسات سلبية "عميقة" على العلاقات الاميركية-الروسية.
وترأس أوباما بعد ظهر السبت اجتماعاً لمجلس الامن القومي الاميركي لبحث الخيارات السياسية المتاحة لحل الازمة الاوكرانية بعد قرار البرلمان الروسي السماح بتدخل عسكري روسي في اوكرانيا.
وكان وزير الحرب الاميركي تشاك هيغل، الذي شارك في الاجتماع، أجرى في وقت سابق السبت مباحثات عبر الهاتف مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو عقب موافقة المجلس الاتحادي الروسي على ارسال قوات عسكرية روسية الى اوكرانيا.
وفي مجلس الامن الدولي، أعلنت السفيرة الاميركية في الامم المتحدة سامنتا باور خلال جلسة طارئة للمجلس حول الوضع في اوكرانيا ان "الوقت حان لكي تنهي روسيا تدخلها" في اوكرانيا، وقالت ان "الاجراءات الروسية في اوكرانيا تنتهك السيادة (الاوكرانية) وتهدد السلم"، مطالبة بارسال "مراقبين دوليين" الى شبه جزيرة القرم الاوكرانية.
واقترحت المندوبة الاميركية ان تتشكل بعثة المراقبين هذه من افراد ينتمون الى كل من الامم المتحدة ومنظمة الامن والتعاون في اوروبا التي تضم في عداد اعضائها كلا من روسيا واوكرانيا.
من ناحيته، رفض السفير الروسي في الامم المتحدة فيتالي تشوركين الاتهامات الاوكرانية، مؤكداً ان الحل لهذه الازمة يتمثل في "العودة الى اتفاق 25 شباط/فبراير وتشكيل حكومة وحدة وطنية"، واشار الى ان الرئيس الروسي "لم يتخذ بعد قراراً بشأن استخدام القوات المسلحة" في اوكرانيا.
وفي اطار مشاوراته مع حلفاء واشنطن، تباحث أوباما السبت في اتصالين هاتفيين مع كل من نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند ورئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر في التدخل العسكري الروسي في اوكرانيا، واتفق القادة الثلاثة على العمل سوياً لتقديم حزمة مساعدات الى هذا البلد.
وقال البيت الابيض في بيان له انه خلال هاتين المكالمتين "اتفق القادة على ان سيادة اوكرانيا وسلامة اراضيها يجب ان تحترم، واعربوا عن قلقهم العميق ازاء تدخل روسيا في اوكرانيا".
وإثر هذا البيان، أعلن هاربر استدعاء السفير الكندي في موسكو للتشاور، وحذا حذو واشنطن بالتهديد بمقاطعة قمة مجموعة الثماني "المقرر حالياً" عقدها في منتجع سوتشي الروسي في حزيران/يونيو.
وأمس، بلغت الأزمة السياسية في مدينة خاركوف شرق أوكرانيا ذروتها، مع إصابة أكثر من 100 شخص بجروح في اشتباكات عنيفة بين متظاهرين مناهضين للسلطات الجديدة في كييف (حماة المدينة)، ونشطاء من منظمة "القطاع اليميني" المتشددة.
واندلعت الاشتباكات قرب مقر إدارة محافظة خاركوف وسط المدينة، بعد اعتصام نشطاء "القطاع اليميني" فيه منذ أيام.
واستخدم كلا الطرفين الهراوات والحجارة، قبل أن تسمع أصوات الأعيرة النارية والانفجارات.
وانتهت المواجهة بإخراج المعتصمين من المبنى وبسط عناصر الشرطة السيطرة عليه. وعلى الرغم من عودة الهدوء إلى خاركوف مساء السبت، إلا أن الأجواء في المدينة ما زالت متوترة. وبحسب وكالة "إيتار تاس" الروسية، فإن الكثير من السكان يتخوفون من احتمال وفود "تعزيزات" من المتشددين إلى خاركوف من مدن أوكرانية أخرى.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018