ارشيف من :أخبار عالمية
العراق ينتج 3.5 مليون برميل نفط يوميا خلال فبراير
بلغ انتاج العراق النفطي خلال شهر شباط/فبراير الماضي ثلاثة ملايين ونصف المليون برميل يوميا، متجاوزاً معدلات الانتاج خلال كانون الثاني/يناير الماضي.
وقال نائب رئيس الوزراء العراقي ورئيس مجلس الطاقة حسين الشهرستاني إن انتاج النفط خلال شهر فبراير الماضي، قد تجاوز الـ 3.5 مليون برميل يوميا، وبلغت نسبة الكميات المصدرة منه 2.8 مليون برميل يوميا.
ودعا الشهرستاني اقليم كردستان الى تسليم عوائد النفط المصدر من قبله، والمقدر بأربعمائة الف برميل في اليوم الواحد، لحل الاشكاليات المتعلقة بالموازنة المالية الاتحادية التي مازال مشروعها معطلا في مجلس النواب بسبب الخلافات بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم.
وشدد الشهرستاني في كلمة ألقاها باحتفال افتتاح وحدتي التكرير الثالثة، وتحديث البنزين في مصفى الشعيبة بمحافظة البصرة جنوب البلاد، على اهمية "التركيز على تطوير قطاع الطاقة في النفط والغاز" مؤكداً أنه "لا يمكن ذلك من دون البدء بالبصرة، ففيها يتواجد اكبر الحقول النفطية وموانئ التصدير، كما أن العطاء في هذه الوحدات، ولا بد ان تستمر الجهود بإضافة وحدات اخرى". موضحا "ان محطات تصدير النفط والأنابيب التي مدها اعطت مرونة كبيرة للعراق لزيادة صادراته، وبإنشاء محطات جديدة تمكن للعراق تصدير كل ما ينتجه من النفط الجاهز للتصدير".
واشار نائب رئيس الوزراء العراقي الى "ان تطوير قطاع الطاقة في البصرة لا ينحصر بزيادة الانتاج وتطوير المصافي وانما في مجال الطاقة الكهربائية، اذ ان هناك أكبر محطات انتاج الطاقة الكهربائية في المحافظة، وهي تدخل الخدمة تباعا كمحطتي الرميلة وشط العرب".
الى ذلك اكد خبراء اقتصاديون ان زيادة انتاج النفط العراقي يتيح توفير موارد مالية اضافية، في ذات الوقت الذي يمكن ان يهيأ فرص عمل مختلفة، ويساهم في تحسين الخدمات، لاسيما انتاج الطاقة الكهربائية.
تجدر الاشارة الى ان العراق نجح خلال العامين الماضيين بتطوير انتاجه النفطي بشكل ملحوظ، وكان لابرام العقود النفطية مع شركات اجنبية متخصصة في الصناعة اثر كبير في ذلك التطور.
وقال نائب رئيس الوزراء العراقي ورئيس مجلس الطاقة حسين الشهرستاني إن انتاج النفط خلال شهر فبراير الماضي، قد تجاوز الـ 3.5 مليون برميل يوميا، وبلغت نسبة الكميات المصدرة منه 2.8 مليون برميل يوميا.
ودعا الشهرستاني اقليم كردستان الى تسليم عوائد النفط المصدر من قبله، والمقدر بأربعمائة الف برميل في اليوم الواحد، لحل الاشكاليات المتعلقة بالموازنة المالية الاتحادية التي مازال مشروعها معطلا في مجلس النواب بسبب الخلافات بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم.
وشدد الشهرستاني في كلمة ألقاها باحتفال افتتاح وحدتي التكرير الثالثة، وتحديث البنزين في مصفى الشعيبة بمحافظة البصرة جنوب البلاد، على اهمية "التركيز على تطوير قطاع الطاقة في النفط والغاز" مؤكداً أنه "لا يمكن ذلك من دون البدء بالبصرة، ففيها يتواجد اكبر الحقول النفطية وموانئ التصدير، كما أن العطاء في هذه الوحدات، ولا بد ان تستمر الجهود بإضافة وحدات اخرى". موضحا "ان محطات تصدير النفط والأنابيب التي مدها اعطت مرونة كبيرة للعراق لزيادة صادراته، وبإنشاء محطات جديدة تمكن للعراق تصدير كل ما ينتجه من النفط الجاهز للتصدير".
واشار نائب رئيس الوزراء العراقي الى "ان تطوير قطاع الطاقة في البصرة لا ينحصر بزيادة الانتاج وتطوير المصافي وانما في مجال الطاقة الكهربائية، اذ ان هناك أكبر محطات انتاج الطاقة الكهربائية في المحافظة، وهي تدخل الخدمة تباعا كمحطتي الرميلة وشط العرب".
الى ذلك اكد خبراء اقتصاديون ان زيادة انتاج النفط العراقي يتيح توفير موارد مالية اضافية، في ذات الوقت الذي يمكن ان يهيأ فرص عمل مختلفة، ويساهم في تحسين الخدمات، لاسيما انتاج الطاقة الكهربائية.
تجدر الاشارة الى ان العراق نجح خلال العامين الماضيين بتطوير انتاجه النفطي بشكل ملحوظ، وكان لابرام العقود النفطية مع شركات اجنبية متخصصة في الصناعة اثر كبير في ذلك التطور.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018