ارشيف من :أخبار عالمية
السلطة الاوكرانية الجديدة تفقد سلطتها على القرم
تظهر الوقائع الميدانية في شبه جزيرة القرم أن السلطة الأوكرانية الجديدة المدعومة من الغرب تفقد سلطتها أكثر فأكثر لمصلحة القوى المؤيدة لروسيا. وفي تطور لافت، أعلن قائد سلاح البحرية الاوكرانية الاميرال دنيس بيريزوفسكي ولاءه للسلطات الموالية للروس فيما الثكنات الأوكرانية في القرم تبدو محاصرة بجنود غير محددة هوياتهم! هذه التطورات إضافة إلى توعد روسيا بالتدخل العسكري في اوكرانيا اعتبرها رئيس الوزراء الأوكراني ارسيني ياتسينيوك "اعلان حرب" وهذا ما دفع لاعلان تعبئة جنود الاحتياط الاوكرانيين بهدف ضمان "امن الاراضي وسلامتها".
في غضون ذلك، بدت موسكو متمسكة بموقفها إذ أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اتصال مع المستشارة الالمانية انجيلا ميركل أن حياة الناطقين باللغة الروسية والمواطنين الروس في أوكرانيا لا تزال معرضة للخطر من قبل المتشددين القوميين، وهو المبرر الذي استندت إليه موسكو للتدخل في اوكرانيا.
في المقابل لوحت الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وبريطانيا وبعض الدول الأخرى بعزل ومقاطعة روسيا، إلا أن ألمانيا بدت غير متحمسة لهذه الفكرة وتحفظت على احتمال طرد روسيا من مجموعة الثماني، ودعت إلى العمل على وقف تدهور الوضع في أوكرانيا.

السلطة الاوكرانية الجديدة تفقد سلطتها على القرم
هذا التدهور، بدأ مع اعلان قائد سلاح البحرية الأوكرانية الاميرال دنيس بيريزوفسكي ولاءه للسلطات الموالية للروس خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر قيادة اركان الاسطول الروسي في سيباستوبول. وقال الاميرال بيريزوفسكي "اعلن الولاء لسكان جمهوية القرم ذات الحكم الذاتي واقسم باطاعة اوامر القيادة العليا لجمهورية القرم ذات الحكم الذاتي".
وعلى الفور رحب رئيس حكومة القرم سيرغي اكسيونوف الموالي لروسيا في مؤتمر صحافي بهذا "الحدث التاريخي"، معتبرا ان الاميرال بيريزوفسكي يوافق بذلك على وضع نفسه "تحت اوامر السلطات الشرعية في شبه جزيرة" القرم.
وجاء هذا التطور عقب تعيين الرئيس الاوكراني الانتقالي اولكسندر تورتشينوف للاميرال بيريزوفسكي الجمعة على رأس سلاح البحرية الاوكرانية!
إلى ذلك، بدأت السلطات الاوكرانية تفقد بسرعة السيطرة على منطقة القرم، إذ اعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية في بيان ان الف رجل مسلح يحاصرون مدخل مقر تابع لوحدة من حرس الحدود الاوكرانيين في القرم لأرغام الاوكرانيين على إلقاء السلاح.
وقالت الوزارة الاوكرانية ان "اللواء 36 من حرس الحدود في بيريفالن محاصر من قبل نحو الف رجل مسلح و20 شاحنة". وأشارت إلى خطر وقوع هجوم من دون توضيح جنسية المسلحين!.
من ناحيته اعتبر رئيس الوزراء الاوكراني ارسيني ياتسينيوك أنه إذا "اراد الرئيس (الروسي فلاديمير) بوتين ان يكون الرئيس الذي بدأ حربا بين بلدين جارين وصديقين، فإنه على وشك تحقيق هدفه. نحن على شفير كارثة".
واضاف متحدثا بالانكليزية لإسماع ندائه بوضوح للغرب "انه الانذار الاحمر. هذا ليس تهديدا إنه في الواقع اعلان حرب على بلادي".
هذا، وكرر الرئيس الاوكراني الانتقالي الكسندر تورتشينوف ان كييف تأمل التوصل الى حل "سلمي" للازمة، لكن مسؤولا كبيرا اعلن تعبئة جنود الاحتياط الاوكرانيين بهدف ضمان "امن الاراضي وسلامتها".
وظلت الاحداث في أوكرانيا محور اتصالات دولية، إذ بعد الاتصال الهاتفي بين الرئيس بوتين والرئيس الاميركي باراك اوباما بالامس ، جرى اتصال أخر بين بوتين والمستشارة الالمانية انجيلا ميركل أكد خلاله بوتين "أن حياة الناطقين باللغة الروسية والمواطنين الروس في اوكرانيا لا تزال معرضة للخطر من قبل المتشددين القوميين.
ووفق المكتب الصحفي للكرملين، فقد اتفق بوتين وميركل على مواصلة التشاور من أجل دعم تطبيع الأوضاع السياسية والاجتماعية في أوكرانيا.
وردا على القلق الذي أبدته المستشارة الألمانية من التطورات الأخيرة في القرم وأوكرانيا، أكد الرئيس الروسي أن "الإجراءات التي تتخذها روسيا تتناسب تماما مع الظروف الطارئة".
من جانبها أعلنت الحكومة الالمانية ان بوتين وافق على اقتراح لميركل بتشكيل "مجموعة اتصال" بهدف البدء بـ"حوار سياسي" في شأن اوكرانيا.
وقالت الحكومة في بيان ان "الرئيس بوتين وافق على اقتراح المستشارة بتشكيل فوري لبعثة تحقيق اضافة الى مجموعة اتصال يمكن ان تكون برئاسة منظمة الامن والتعاون في اوروبا للبدء بحوار سياسي".
هذا ، ودعا الامين العام لحلف الاطلسي اندرس فوغ راسموسن روسيا واوكرانيا الى السعي لـ"حل سلمي" للازمة بينهما عبر "الحوار" و"نشر مراقبين دوليين". واوضح راسموسن ان الحلف ينوي التحاور مع روسيا عبر اداة التعاون بين الجانبين، اي مجلس الحلف الاطلسي وروسيا.
وأعلن وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير تحفظه على على احتمال طرد روسيا من مجموعة الثماني، داعيا بالمقابل الى العمل على وقف تدهور الوضع في اوكرانيا.
وقال شتاينماير في مقابلة مع القناة الاولى للتلفزيون الالماني الرسمي "ايه ار دي" ان "اطار مجموعة الثماني هو الاطار الوحيد الذي نستطيع من خلاله التحادث مباشرة مع روسيا، فهل يتوجب علينا بالفعل التضحية بهذا الاطار؟".
وجاء كلام الوزير الالماني رداً على سؤال حول احتمال طرد روسيا من مجموعة الثماني، كما اقترح وزير الخارجية الاميركي جون كيري.
وكان كيري حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من انه قد يخسر "انعقاد قمة مجموعة الثماني في سوتشي، وقد لا يبقى حتى في مجموعة الثماني اذا استمر ذلك".
من ناحيته أعلن وزير خارجية بريطانيا وليام هيغ قبل توجهه الى كييف ان "بريطانيا ستنضم الى دول اخرى في مجموعة الثماني هذا الاسبوع في تعليق تعاونها .. بما في ذلك تعليق الاجتماعات التي ستعقد هذا الاسبوع للتحضير لقمة مجموعة الثماني" التي ترأسها روسيا هذا العام.
كما اعلن قصر الاليزيه في باريس ان فرنسا سوف "تعلق" مشاركتها في الاجتماعات التحضيرية لمجموعة الثماني، وأعلن وزير الخارجية التشيكي لوبومير زاوراليك انه استدعى السفير الروسي في براغ.
في غضون ذلك، بدت موسكو متمسكة بموقفها إذ أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اتصال مع المستشارة الالمانية انجيلا ميركل أن حياة الناطقين باللغة الروسية والمواطنين الروس في أوكرانيا لا تزال معرضة للخطر من قبل المتشددين القوميين، وهو المبرر الذي استندت إليه موسكو للتدخل في اوكرانيا.
في المقابل لوحت الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وبريطانيا وبعض الدول الأخرى بعزل ومقاطعة روسيا، إلا أن ألمانيا بدت غير متحمسة لهذه الفكرة وتحفظت على احتمال طرد روسيا من مجموعة الثماني، ودعت إلى العمل على وقف تدهور الوضع في أوكرانيا.

السلطة الاوكرانية الجديدة تفقد سلطتها على القرم
هذا التدهور، بدأ مع اعلان قائد سلاح البحرية الأوكرانية الاميرال دنيس بيريزوفسكي ولاءه للسلطات الموالية للروس خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر قيادة اركان الاسطول الروسي في سيباستوبول. وقال الاميرال بيريزوفسكي "اعلن الولاء لسكان جمهوية القرم ذات الحكم الذاتي واقسم باطاعة اوامر القيادة العليا لجمهورية القرم ذات الحكم الذاتي".
وعلى الفور رحب رئيس حكومة القرم سيرغي اكسيونوف الموالي لروسيا في مؤتمر صحافي بهذا "الحدث التاريخي"، معتبرا ان الاميرال بيريزوفسكي يوافق بذلك على وضع نفسه "تحت اوامر السلطات الشرعية في شبه جزيرة" القرم.
وجاء هذا التطور عقب تعيين الرئيس الاوكراني الانتقالي اولكسندر تورتشينوف للاميرال بيريزوفسكي الجمعة على رأس سلاح البحرية الاوكرانية!
إلى ذلك، بدأت السلطات الاوكرانية تفقد بسرعة السيطرة على منطقة القرم، إذ اعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية في بيان ان الف رجل مسلح يحاصرون مدخل مقر تابع لوحدة من حرس الحدود الاوكرانيين في القرم لأرغام الاوكرانيين على إلقاء السلاح.
وقالت الوزارة الاوكرانية ان "اللواء 36 من حرس الحدود في بيريفالن محاصر من قبل نحو الف رجل مسلح و20 شاحنة". وأشارت إلى خطر وقوع هجوم من دون توضيح جنسية المسلحين!.
من ناحيته اعتبر رئيس الوزراء الاوكراني ارسيني ياتسينيوك أنه إذا "اراد الرئيس (الروسي فلاديمير) بوتين ان يكون الرئيس الذي بدأ حربا بين بلدين جارين وصديقين، فإنه على وشك تحقيق هدفه. نحن على شفير كارثة".
واضاف متحدثا بالانكليزية لإسماع ندائه بوضوح للغرب "انه الانذار الاحمر. هذا ليس تهديدا إنه في الواقع اعلان حرب على بلادي".
هذا، وكرر الرئيس الاوكراني الانتقالي الكسندر تورتشينوف ان كييف تأمل التوصل الى حل "سلمي" للازمة، لكن مسؤولا كبيرا اعلن تعبئة جنود الاحتياط الاوكرانيين بهدف ضمان "امن الاراضي وسلامتها".
وظلت الاحداث في أوكرانيا محور اتصالات دولية، إذ بعد الاتصال الهاتفي بين الرئيس بوتين والرئيس الاميركي باراك اوباما بالامس ، جرى اتصال أخر بين بوتين والمستشارة الالمانية انجيلا ميركل أكد خلاله بوتين "أن حياة الناطقين باللغة الروسية والمواطنين الروس في اوكرانيا لا تزال معرضة للخطر من قبل المتشددين القوميين.
ووفق المكتب الصحفي للكرملين، فقد اتفق بوتين وميركل على مواصلة التشاور من أجل دعم تطبيع الأوضاع السياسية والاجتماعية في أوكرانيا.
وردا على القلق الذي أبدته المستشارة الألمانية من التطورات الأخيرة في القرم وأوكرانيا، أكد الرئيس الروسي أن "الإجراءات التي تتخذها روسيا تتناسب تماما مع الظروف الطارئة".
من جانبها أعلنت الحكومة الالمانية ان بوتين وافق على اقتراح لميركل بتشكيل "مجموعة اتصال" بهدف البدء بـ"حوار سياسي" في شأن اوكرانيا.
وقالت الحكومة في بيان ان "الرئيس بوتين وافق على اقتراح المستشارة بتشكيل فوري لبعثة تحقيق اضافة الى مجموعة اتصال يمكن ان تكون برئاسة منظمة الامن والتعاون في اوروبا للبدء بحوار سياسي".
هذا ، ودعا الامين العام لحلف الاطلسي اندرس فوغ راسموسن روسيا واوكرانيا الى السعي لـ"حل سلمي" للازمة بينهما عبر "الحوار" و"نشر مراقبين دوليين". واوضح راسموسن ان الحلف ينوي التحاور مع روسيا عبر اداة التعاون بين الجانبين، اي مجلس الحلف الاطلسي وروسيا.
وأعلن وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير تحفظه على على احتمال طرد روسيا من مجموعة الثماني، داعيا بالمقابل الى العمل على وقف تدهور الوضع في اوكرانيا.
وقال شتاينماير في مقابلة مع القناة الاولى للتلفزيون الالماني الرسمي "ايه ار دي" ان "اطار مجموعة الثماني هو الاطار الوحيد الذي نستطيع من خلاله التحادث مباشرة مع روسيا، فهل يتوجب علينا بالفعل التضحية بهذا الاطار؟".
وجاء كلام الوزير الالماني رداً على سؤال حول احتمال طرد روسيا من مجموعة الثماني، كما اقترح وزير الخارجية الاميركي جون كيري.
وكان كيري حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من انه قد يخسر "انعقاد قمة مجموعة الثماني في سوتشي، وقد لا يبقى حتى في مجموعة الثماني اذا استمر ذلك".
من ناحيته أعلن وزير خارجية بريطانيا وليام هيغ قبل توجهه الى كييف ان "بريطانيا ستنضم الى دول اخرى في مجموعة الثماني هذا الاسبوع في تعليق تعاونها .. بما في ذلك تعليق الاجتماعات التي ستعقد هذا الاسبوع للتحضير لقمة مجموعة الثماني" التي ترأسها روسيا هذا العام.
كما اعلن قصر الاليزيه في باريس ان فرنسا سوف "تعلق" مشاركتها في الاجتماعات التحضيرية لمجموعة الثماني، وأعلن وزير الخارجية التشيكي لوبومير زاوراليك انه استدعى السفير الروسي في براغ.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018