ارشيف من :أخبار لبنانية

برّي: لا تخلّ عن المقاومة.. ’يطلعوا منها’

برّي: لا تخلّ عن المقاومة.. ’يطلعوا منها’

نقل زوّار رئيس مجلس النواب نبيه بري عنه تأكيده أنه "ليس وارداً التخلي عن المقاومة في البيان الوزاري"، قائلاً بنبرة حازمة "مش واردة.. وخليهم يطلعوا منها.. المقاومة خط أحمر راسخ في الارض التي تحررت بالتضحيات، ولو قبلنا بما يطرحه البعض لما كان هناك جنوب محرر ولبنان قوي".

وبحسب صحيفة "السفير"، أضاف برّي "أنا أنصح المعترضين على بديهية المقاومة، بأن يقيموا بضعة أيام في الجنوب، وتحديداً في الشريط الحدودي المتاخم لفلسطين المحتلة، وبعد ذلك ليعطونا رأيهم الذي سيكون بالتأكيد أكثر واقعية وموضوعية"، موضحاً أن "هناك مخارج كفيلة بإرضاء جميع الاطراف في البيان الوزاري، لكن لا يمكن طرحها في ظل حالة التشنج السياسي التي استجدت مؤخراً بفعل بعض المواقف".

برّي: لا تخلّ عن المقاومة.. ’يطلعوا منها’
رئيس مجلس النواب نبيه بري

وأشار الى أنه "إذا توافرت نيات الحلحلة، يصبح من الممكن ان نتقدم بمقترحات لمعالجة الخلاف حول المعادلة الثلاثية، لا تحرج أحداً، تماماً كما تم إيجاد صيغة توافقية لمقاربة إعلان بعبدا، إنما مع التشديد على ان أي مخرج لن يكون بطبيعة الحال على حساب المقاومة"، لافتاً الى أن "النيات الحسنة، معطوفة على قدرات اللغة العربية، من شأنها أن تتيح لنا إنتاج صيغة تحافظ على قوة لبنان بمقاومته لا بضعفه، من دون ان تشكل في الوقت ذاته تحدياً لأحد أو ان تخدش شعور حتى المتطرفين، لكن السؤال الكبير المطروح الآن هو: هل من قرار أصلا بالتسهيل؟".

وبحسب زوّاره، رأى رئيس المجلس أنه "إذا كان البعض يريد شطب كلمة المقاومة من البيان الوزاري فلا ضرورة للبحث في أي شيء آخر"، مشدداً على أن "الوطن ليس مستقلا عن المقاومة التي كانت في صميم ورشة تحريره وإعادة بنائه"، ومستهجناً "انتقال النقاش حول البيان الوزاري من داخل لجنة الصياغة الى خارجها، برغم ان جميع القوى ممثلة في اللجنة ويمكنها ان تدلي بدلوها على طاولة البحث في الغرفة المغلقة".

كما عكس زوّار عين التينة تشاؤما حيال إمكانية إنجاز البيان الوزاري اليوم او تحقيق تقدم في البند الخلافي الاساسي المتصل بالمقاومة، بعد الظلال القاتمة التي أرخاها على نقاشات اللجنة موقف رئيس الجمهورية ورد حزب الله عليه، لافتين الانتباه الى ان الجو بات مشحوناً والأطراف المعنية باتت أقل قابلية للمرونة.

وتساءل الزوار عن خلفيات إطلاق الرئيس ميشال سليمان نظرية "المعادلة الخشبية" في يوم انعقاد لجنة البيان الوزاري، وعن أسباب لجوئه الى التصعيد على خطي المقاومة و"إعلان بعبدا" معاً، بعدما كانت الاتصالات قد حققت تقدماً على المسارين.

واستغرب الزوار ان يطلق رئيس الجمهورية معادلة بديلة عن ثلاثية "الجيش والشعب والمقاومة" تضم "الأرض والشعب والقيم المشتركة"، "من دون أي إشارة الى عنصري القوة للبنان وهما الجيش والمقاومة اللذان قدّما الكثير من التضحيات في سبيل تحرير الارض والدفاع عن لبنان".

ولاحظ الزوار ان "الكلام الأخير لرئيس الجمهورية يتعارض كلياً مع ما ورد في خطاب القسم في بداية العهد والذي تضمن إشادة بدور المقاومة".
2014-03-03