ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاسم استقبل وفد المجلس الأردني للشؤون الخارجية
استقبل نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم وفد المجلس الأردني للشؤون الخارجية الذي يضم مسؤولين عن التيارات الوطنية والقومية واليسارية الأردنية، وذلك في إطار جولة عربية للتحشيد ضد مشروع كيري والوطن البديل، برئاسة الكاتب والسياسي الأردني ناهض حتر، بحضور مسؤول العلاقات العربية في حزب الله الشيخ حسن عز الدين، حيث كان عرض للتطورات على مسرح الوطن العربي والهجمة المعادية للاستكبار بكل أشكاله على محور المقاومة.
وقال سماحته : تحاول "إسرائيل" ومن خلفها أمريكا إحداث الفوضى والفتن في بلداننا العربية المختلفة لتصرفنا عن القضية المركزية فلسطين وعن الصهيونية بؤرة التوتر والمخاطر في منطقتنا، وللأسف فقد نسي الحكام والكثيرون خطر "إسرائيل" وانصرفوا إلى المكتسبات المحلية الرخيصة وإلى الخلافات التي تخدم مشروع العدوان والاحتلال.
وأضاف: كل التحايا للمقاومين المجاهدين الثابتين باتجاه بوصلة الصراع ضد "إسرائيل"، ولمجلس النواب الأردني الذي طالب بطرد السفير الإسرائيلي، ولمجلسكم الكريم والقوى المؤيدة له في رفض كل أشكال التطبيع مع "إسرائيل" ورفض مشروع الوطن الفلسطيني البديل في الأردن.
وقال: خطة "كيري" لحل القضية الفلسطينية خطرة ومرفوضة، فهي تشرِّع الاحتلال الصهيوني لأغلب الأرض الفلسطينية، وتحاصر الشعب الفلسطيني في مخيم للاجئين، وتعمل للوطن البديل في الأردن، وعلى القوى الحيَّة والشريفة والمقاومة من الفلسطينيين وغيرهم أن يجتمعوا لتأكيد حق العودة، وتحرير الأرض، ورفض التوطين والبديل عن فلسطين.
وأكد الوفد أن الهدف الرئيسي للزيارة هو التأكيد على دعم محور المقاومة المتمثل في حزب الله وسوريا وإيران، والتأكيد على رفض خطة كيري، والتي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وذلك بحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة المقرة بقرارات دولية، وإن تصفية القضية الفلسطينية يهدد الكيان والهوية الأردنية، ونحن ضد هذه الخطة التي تؤذي الشعبين، وكل هذا يتفق واستراتيجية إسرائيل المعروفة للجميع وهي تفكيك دول المنطقة ودول الطوق إلى دويلات طائفية لا حول لها ولا قوة.
وقال الاستاذ حتر في تصريح له ، توصلنا مع سماحة نائب الأمين العام إلى جملة من القضايا، سواء موقف صريح رافض لمشروع كيري، ورافض للتوطين والتوطين السياسي، ورافض لإسقاط حق العودة للاجئين الفلسطينيين، والتأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني من دون نقصان وعودة الشعب الفلسطيني وحقه في فلسطين وعلى تضامن قوى المقاومة مع الشعب الأردني في الحفاظ على دولته وكيانه الوطني وشخصيته الوطنية في إطار وحدة المشرق العربي.
_
وقال سماحته : تحاول "إسرائيل" ومن خلفها أمريكا إحداث الفوضى والفتن في بلداننا العربية المختلفة لتصرفنا عن القضية المركزية فلسطين وعن الصهيونية بؤرة التوتر والمخاطر في منطقتنا، وللأسف فقد نسي الحكام والكثيرون خطر "إسرائيل" وانصرفوا إلى المكتسبات المحلية الرخيصة وإلى الخلافات التي تخدم مشروع العدوان والاحتلال.
وأضاف: كل التحايا للمقاومين المجاهدين الثابتين باتجاه بوصلة الصراع ضد "إسرائيل"، ولمجلس النواب الأردني الذي طالب بطرد السفير الإسرائيلي، ولمجلسكم الكريم والقوى المؤيدة له في رفض كل أشكال التطبيع مع "إسرائيل" ورفض مشروع الوطن الفلسطيني البديل في الأردن.
وقال: خطة "كيري" لحل القضية الفلسطينية خطرة ومرفوضة، فهي تشرِّع الاحتلال الصهيوني لأغلب الأرض الفلسطينية، وتحاصر الشعب الفلسطيني في مخيم للاجئين، وتعمل للوطن البديل في الأردن، وعلى القوى الحيَّة والشريفة والمقاومة من الفلسطينيين وغيرهم أن يجتمعوا لتأكيد حق العودة، وتحرير الأرض، ورفض التوطين والبديل عن فلسطين.
وأكد الوفد أن الهدف الرئيسي للزيارة هو التأكيد على دعم محور المقاومة المتمثل في حزب الله وسوريا وإيران، والتأكيد على رفض خطة كيري، والتي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وذلك بحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة المقرة بقرارات دولية، وإن تصفية القضية الفلسطينية يهدد الكيان والهوية الأردنية، ونحن ضد هذه الخطة التي تؤذي الشعبين، وكل هذا يتفق واستراتيجية إسرائيل المعروفة للجميع وهي تفكيك دول المنطقة ودول الطوق إلى دويلات طائفية لا حول لها ولا قوة.
وقال الاستاذ حتر في تصريح له ، توصلنا مع سماحة نائب الأمين العام إلى جملة من القضايا، سواء موقف صريح رافض لمشروع كيري، ورافض للتوطين والتوطين السياسي، ورافض لإسقاط حق العودة للاجئين الفلسطينيين، والتأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني من دون نقصان وعودة الشعب الفلسطيني وحقه في فلسطين وعلى تضامن قوى المقاومة مع الشعب الأردني في الحفاظ على دولته وكيانه الوطني وشخصيته الوطنية في إطار وحدة المشرق العربي.
_
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018