ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب فضل الله: محاولة إستهداف الرئيس بري امر خطير ومحاولة لضرب الوحدة الوطنية
اكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أنَّ لبنان نجا من مخطط خطير لتقويض بنيته بالكشف عن المحاولة الآثمة لإغتيال رئيس مجلس النواب نبيه بري، التي أرادت ضرب المرتكزات الوطنية وإثارة الفتنة بإستهداف رمز وطني. وشدد فضل الله خلال رعايته العشاء السنوي الذي أقامته التعبئة التربوية في حزب الله لطلاب الجامعة اليسوعيَّة في قاعة الكورال بيتش بحضور حشد طلابي على أنَّ حق اللبنانيين بمقاومة العدو "الإسرائيلي" ليس مادة للتفاوض في لجنة البيان الوزاري فهذا أمر مسيء للبنان ولتاريخه وشهدائه لأنَّه يعني التفاوض على وجود لبنان وبقاء الدولة فيه وهو أمر غير وارد.
وقال إن لبنان يتعرض لعدوان من خلال الفكر التكفيري الذي يرفض الآخر، ويعمل على إلغاء الآخرين من الوجود من خلال التفجيرات التي تستهدف المدنيين، وهذا ما يشكل تحديًا وطنيًا لكل اللبنانيين، لافتا الى أن الإستهداف هو لهذا الوطن النموذج، ولإستقراره وللوحدة الوطنيَّة والعيش المشترك. وأضاف إن الوطن هو الذي يجد فيه الآخر الميدان الرحب للتعبير عن آرائه وأفكاره، لا أن يلغى بهذا الاسلوب الدموي.
واعتبر فضل الله إنَّ مواجهة هذا التحدي هي مسؤولية الدولة بكل أجهزتها وقواها وسلطاتها، وما يقوم به الجيش من إنجازات هو محل إعتزاز اللبنانيين وافتخارهم، لأنَّ هذا الجيش يتحمل مسؤولية كبرى في حماية السلم الاهلي والإستقرار من خلال كشف الشبكات التي تطال بإرهابها أمن البلد وسلمه.
واعتبر فضل الله إنَّ مواجهة هذا التحدي هي مسؤولية الدولة بكل أجهزتها وقواها وسلطاتها، وما يقوم به الجيش من إنجازات هو محل إعتزاز اللبنانيين وافتخارهم، لأنَّ هذا الجيش يتحمل مسؤولية كبرى في حماية السلم الاهلي والإستقرار من خلال كشف الشبكات التي تطال بإرهابها أمن البلد وسلمه.
ورأى أنَّ ما كشف خلال التحقيقات التي أجرتها الأجهزة الرسميَّة عن محاولة آثمة لإستهداف الرئيس نبيه بري لهو أمر خطير جداً، وعلى الجميع التوقف عنده، لأنَّ هذا الإستهداف هو لرمز وطني من رموز البلد، وشخصية محورية لها دورها الفاعل في تكريس الوحدة، ورفض الفتنة، ومواجهة التحديات التي تطال البلد، واعتبر أن هذه المحاولة الآثمة كانت تستهدف مرتكز اساسي من المرتكزات الوطنية لضرب الوحدة وإثارة الفتنة وزعزعة الإستقرار، وهذا يؤكد أن المستهدف هو لبنان كله، وقال "لقد نجا لبنان من مخطط خطير لتقويض بنية هذا الوطن العزيز".

فضل الله: محاولة إستهداف الرئيس بري أمر خطير ومحاولة لضرب الوحدة الوطنية
وعلق فضل الله على البيان الوزاري، فقال:"إن بلدنا يحتاج إلى حكومة تمارس صلاحياتها بشكل كامل، وهو يعيش في ظل حكومة تصريف أعمال منذ اشهر، ولكي تنال الحكومة ثقة المجلس النيابي وتصبح قادرة على ممارسة صلاحياتها لا بدَّ من إنجاز البيان الوزاري في المهلة الدستورية المحدَّدة، ومن دون ذلك تتحوَّل إلى حكومة تصريف اعمال"، ولفت الى أن "كل حريص على البلد وتسيير شؤونه معني بالعمل على إنجاز هذا البيان"، وأضاف "نحن من جهتنا تعاطينا بإيجابية وروح المسؤولية وبحوار هادئ وبنَّاء للتوصل إلى تفاهم حول البيان، كما تعاطينا بإيجابية، واعتماد سياسة الأبواب المفتوحة لتشكيل الحكومة"، لأننا في القضايا الداخلية المرتبطة بتسيير عجلة الدولة وإنجازالتشكيلة لقيام الحكومة بمسؤولياتها نتعاطى بهذه الروحيَّة". وأكد النائب فضل الله انه "عندما يتعلق الأمر بالقضايا الجوهرية المرتبطة بوجود لبنان الدولة الوطن والشعب والمؤسَّسات لا يمكن نتازل أو نتفاوض، لأن لا أحد مستعد أن يفاوض على وجود لبنان وعلى بقاء الدولة والشعب فيه"، لافتا الى أن "هذه قضايا جوهريَّة لا يمكن لأحد أن يفاوضنا حولها"، وأضاف إن "بقاء لبنان ووجود الدولة والشعب مرتبط بحمايته من العدو "الإسرائيلي" وهذه الحماية لا توفرها إلا مقاومة موجودة قوية قادرة حاضرة جاهزة متكاملة مع الجيش ومتفاعلة مع الشعب".

فضل الله: مقاومة العدو "الإسرائيلي" ليس مادة للتفاوض في لجنة البيان الوزاري
وأكد فضل الله أنَّ المقاومة وبمعزل عن الألفاظ والمصطلحات ليست موجودة على الطاولة للتفاوض، فحق لبنان واللبنانيين في المقاومة ليس مادة للتفاوض على طاولة لجنة البيان الوزاري، لأنَّ التفاوض على هذا الحق الطبيعي في حماية البلد والدفاع عنه أمر مسيء للبنان ولتاريخه ولدماء شهدائه، وهذه الإساءة تطال كل اللبنانيين، وشدد على إمَّا أن يكون البيان على نسق البيانات الوزارية التي أنجزت منذ الطائف الى اليوم، وإمَّا أنَّ الفريق الآخر الذي يرفض ويحاول التشاطر لا يريد بيانًا وزاريا.
وقال:"نريد للبيان الوزاري أن ينجز وللحكومة ان تمثل امام المجلس النيابي لتنال ثقته على أسس وثوابت ومسلمات، ونحن قبلنا بالحوار حول الإستراتيجيَّة الدفاعيَّة، ليقدِّم الجميع آرؤاهم، وما نتفق عليه نلتزم به جميعًا". وأضاف فضل لله قبل التوصل إلى الإستراتيجيَّة الدفاعيَّة، لا يمكن لأحد أن يتخلَّى عن حقِّه الطبيعي بالدفاع عن البلد وحمايته من خلال المقاومة. وأشار إلى أن إنجاز البيان الوزاري وقيام الحكومة بمسؤولياتها يفتح الباب امام إستحقاق آخر هو الإنتخابات الرئاسيَّة المقبلة، وأكد ان حزب الله مع إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها بين 25 اذار و25 أيار ليحتفل اللبنانيون في عيد المقاومة والتحرير بأنَّهم أنجزوا الإستحقاق الرئاسي ولم يسمحوا بالفراغ في الموقع الأول في الدولة لأنَّ مقام رئاسة الجمهوريَّة اساسي ومحترم، واعتبر أن كلُّ من يمنع إنجاز البيان الوزاري لتأخذ الحكومة دورها، يمنع إجراء الإنتخابات وهو الذي يسيء إلى مقام الرئاسة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018