ارشيف من :أخبار لبنانية

السنيورة: قانون الـ60 عمل على نشر وباء الطائفية وهل بات السنة والشيعة والأرمن من غير اللبنانيين؟

السنيورة: قانون الـ60 عمل على نشر وباء الطائفية وهل بات السنة والشيعة والأرمن من غير اللبنانيين؟

المحرر المحلي + وكالات

أعتبر رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ان قانون العام 60 عمل على نشر وباء الطائفية الذي استشرى بشكل مريع، قائلا : "نسمع التعليقات التي تقول ان فلان نجح باصوات السنة وغيره باصوات الارمن، ما هذه اللغة التي نغوص في وحولها وما هذه الثقافة، فهل بات السنة والارمن والشيعة من غير اللبنانيين".

ودعا رئيس الحكومة للنظر الى الامام وفتح ابواب المستقبل بعد الانتخابات التي انتجها النظام الديمقراطي ونجحنا به ، شاكرا "جميع اعضاء الحكومة السابقة بانجازاتهم جميعا والشكر ايضا لجميع اللبنانيين الذين صمدوا ودافعوا كل حسب طريقته عن انجازات الحكومة وعملها".

وأعلن السنيورة خلال حفل اصدار كتاب "ثلاث سنوات من أجل الجمهورية" اننا الان نصدر هذا الكتاب بعد ان اصدرنا تقريرا عن اعمال السنة الاولى ثم السنة الثانية ، ونعمل على كتاب للحكومة الحالية التي تنتهي ولايتها بعد 3 ايام، معتبرا ان الاحداث التي جرت في الحكومة السابقة تاريخية ووقعت احداث جسام مؤلمة ودموية واحدثت خلافا لذلك هذا الكتاب يشكل مادة للباحثين وفيه اهم الوقائع من دون ابراز وجهات نظر سياسية.

وأشار السنيورة الى ان تلك الحكومة خاضت 3 حروب اساسية اضافة الى محنة داخلية كبيرة ونجحت في حماية الجمهورية وصونها عبر التمسك بالنظام الديمقراطي واصرارها ان التغيير لا يتم الا بالديمقراطية، فجاءت الحرب الاولى و"التي هي حرب الاغتيالات التي بدات بمحاولة اغتيال مروان حمادة ثم رفيق الحريري وجميع الرفاق ومحاولات اغتيال الياس المر والصحفية مي شدياق وبعدها وليد عيدو وانطوان غانم وبيار الجميل ودون ان ننسى ولن ننسى الضابطين فرنسوا الحاج ووسام عيد ناهيك عن التفجيرات المتنقلة لكننا صمدنا وجابهنا ولم نستسلم وردينا بالتصميم على المواجهات والاصرار على كشف ملابساتها وحققنا تقدما مع الاجهزة الامنية التي خاضت امتحانات صعبة نجحت به والدليل كشف شبكات التجسس، هذا الحصاد ظهر مؤخرا وهو من نتاج الحكومة السابقة التي اصرت على اجهزة فاعلة وان تكون الحكومة هي الحامية لا غيرها".

ولفت رئيس الوزراء الى ان " الحرب الثانية حرب تموز ونجحت الحكومة والشعب في مواجهتها وفي المعركة الدبلوماسية والسياسية وان يصدر القرار 1701 حسبما اردناه وان يتم نشر الجيش بعد طول انتظار وهي صانت الوحدة الوطنية وعززت التلاحم بين الشعب والمقاومة ومنعت اسرائيل من تحقيق نصر على شعبنا وامتنا العربية ولذلك نجحت الحكومة في تنفيذ اكبر واسرع عملية اعادة اعمار وحدات سكنية تضررت او تدمرت في حرب تموز والدليل ان كل ما هده العدوان اعيد بنائه والباقي قيد الاعمار وهذا مما تيسر من الدول الصديقة وايضا من مواردها الذاتية".

اما الحرب الثالثة، قال السنيورة، و"التي واجهتها الحكومة فهي حرب البارد رغم كل التحديات على الحكومة وانتصر الجيش وانتصرت على الحكومة وانقذت لبنان واللبنانيين من الحرب التي فرضت على لبنان من قبل عصابة خططت للاستيلاء على مناطق من لبنان"، مشيرا الى انه لا يريد ان يقلل من ما حققته الحكومة على الصعيد الاقتصادي حيث من المعروف انه وخلال السنوات التي مرت بها استطاعت ان تحافظ اكثر على النمو والناتج المحلي بل حققت بعض النمو عامي 2005 و 2006 بالرغم من ما تعرض له لبنان من مآس وحروب كادت ان تطيح بالاستقرار المالي والامني وما انجزته كان تمهيدا لنمو صغير خلال هذين السبقين وعام 2007 تحقق نمو 7 ونصف بالمئة وهو نسبة غير مسبوق بتاريخ لبنان بعد الحرب وبعدها عام 2008 حوالي 8 بالمئة".

ولفت السنيورة الى "محنة استقالة بعض الوزراء"، معتبرا انه مقتنع بان موقفه في تلك الفترة "لمصلحة كل اللبنانيين جميعا ليس فقط للذين ايدوا موقفه بل لمصلحة جميع المواطنين الذين شاركوا بالمظاهرات فهم ابناء بلدي وكنت اسهم بعملية اساسية ان التغيير لا يتم الا عبر المؤسسات والحوار والتفاهم والتسامح".

2009-06-18