ارشيف من :ترجمات ودراسات
’اسرائيل’: صادرنا سفينة أسلحة إيرانية متجهة إلى غزة!
قالت وسائل الاعلام الصهيونية إن مقاتلي وحدة الشييطت 13 التابعة لسلاح البحرية الصهيونية قاموا بالسيطرة فجر اليوم الأربعاء على سفينة سلاح ترفع علم بناما كانت في طريقها من إيران إلى قطاع غزة، عبر العراق والسودان على بعد نحو 1500 كلم من السواحل الفلسطينية بين اريتريا والسودان في عمق البحر الأحمر.
في المقابل، نفى مسؤول عسكري ايراني في اقوال نقلتها قناة العالم الايرانية الناطقة بالعربية المزاعم الصهيونية، وقال االمسؤول لقناة "العالم" التي لم تكشف هويته: "اننا ننفي هذه المعلومات التي لا اساس لها على الاطلاق".
وبحسب وسائل الإعلام الاسرائيلية، فإن السفينة التجارية التي تدعى "KLOSC" وترفع علم باناما تم السيطرة عليها عند الساعة الخامسة والنصف صباحاً وهي تحمل عشرات الصواريخ من نوع M-302 القادرة على الوصول إلى مدى 200 كلم، والتي تم اخفاءها وتمويهها بأكياس إسمنت.
يشار الى أن الصاروخ M-302، يحمل رأساً حربياً يزن أكثر من مئة كيلوغرام، روسي الصنع وبمساعدة تكنولوجيا إيرانية ويعمل على تصنيعه الآن في سوريا.
وأشرف رئيس هيئة الأركان في جيش الاحتلال الجنرال بني غانتس بنفسه على العملية من المقر القيادي في "الكريا" الذي أعطى الإذن لقائد سلاح البحرية الصهيونية اللواء رام روتنبرغ، الذي كان يتابع بدوره العملية على متن سفينة الصواريخ في عرض البحر.
وقال مصدر عسكري صهيوني رفيع المستوى إن العملية أنجزت من دون مقاومة. وبحسب التقدير، فإن الطاقم الذي يضم 17 بحاراً من مختلف الجنسيات لم يعلموا أبدا أنه يُخفى صواريخ بين الحاويات، وقام الجنود بتنفيذ عملية التوقيف بشكل هادئ وبدأوا بالتحقيق مع عناصر الطاقم، فيما تولّى عناصر سلاح البحرية قيادة السفينة إلى سواحل إيلات والتقدير هو أن الإبحار سيستغرق ثلاثة ايام.
وبحسب معلومات وسائل الاعلام الاسرائيلية، فإن العملية شارك فيها جهاز الإستخبارات وسلاح البحر وسلاح الجو وكانت بدايتها بمعلومات إستخبارية حساسة حول عملية تهريب سلاح نوعي إلى قطاع غزة من الممكن أن يكسر التوازن في المنطقة.
ويتابع إعلام العدو: :إرسالية عشرات الصواريخ نقلت بواسطة طائرات من مصانع الجيش السوري في سوريا إلى إيران. وعمل عناصر الحرس الثوري على تمويه الصواريخ بصناديق وكأنها تبدو كتجهيز بسيط. وبعد التمويه نقل السلاح إلى العراق من أجل تشويش مسار خروج السلاح، ومن هناك وُضعت الأسلحة على متن سفينة تجارية مدنية شقت طريقها إلى مرفأ مدينة بورت سودان في السودان، إلى سواحل البحر الأحمر.
ووفق التقديرات الصهيونية، كان من المفترض أن يتم إفراغ السلاح في المرفأ ونقله إلى الحدود السودانيةـ الآريترية، ومن هناك إلى سيناء وفي النهاية إلى فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
يشار الى أن رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو الذي يزور الولايات المتحدة اجرى خلال اليوم مشاورات أمنية قبيل المصادقة على عملية الجيش التي بدأت فجر اليوم.
وبعد السيطرة على السفينة تحدث نتنياهو مع وزير الحرب موشيه يعلون ورئيس هيئة الأركان بني غانتس ورئيس "الموساد" تمير بردو وأثنى على المعلومات "النوعية" التي أدت إلى تنفيذ العملية بشكل دقيق.
وخلال حديثه قال نتنياهو "أريد أن أهنّئ الجيش، وأجهزة الإستخبارات وبالطبع قادة وجنود سلاح البحر الذين نفذوا عملية مكتملة عبر السيطرة على سفينة سلاح إيرانية سريّة، في الوقت الذي تتحدث فيه طهران مع الدول العظمى، وفي الوقت الذي تبتسم فيه وتتحدث بكلام ناعم.. نفس إيران هذه ترسل سلاحاً فتاكاً "للمنظمات الإرهابية"، وهي تقوم بذلك عبر شبكة متشعبة من مهربين سريين لنقل الصواريخ، والقذائف الصاروخية و"الأسلحة الفتاكة الأخرى" من أجل إستهداف مواطنين "عزل".
وشدد نتنياهو على أن "هذه هي إيران الحقيقية، ومن غير المسموح أن تحصل هذه الدولة على سلاح نووي.. سنواصل العمل قدر المستطاع من أجل حماية مواطني "إسرائيل"".
من ناحيته، تطرق وزير الحرب موشيه يعلون الذي كان يتابع العملية من غرفة تابعة لسلاح البحرية إلى جانب رئيس هيئة الأركان بني غانتس الى الموضوع، فقال إن "إيران تواصل لعب دور "مصدرة الإرهاب الأكبر" في العالم، وهي تهدف إلى زعزعة الإستقرار في الشرق الأوسط من خلال إستغلال مسارات التجارة البحرية وخرق القانون الدولي.. إيران تدرِّب وتموِّل وتسلِّح "منظمات إرهابية" في المنطقة وفي أنحاء العالم ومحاولاتها الفاشلة لنقل السلاح التي إنكشفت صباح اليوم عبر مقاتلي الكومندوس البحري هي دليل إضافي على ذلك"، بحسب تعبيره.
وأضاف يعلون :"المحاولة الإيرانية لإرسال سلاح إلى غزة، تشكل دليلاً إضافياً على أن القطاع هو كيان إرهابي برعاية إيرانية".
بدوره، صرّح المتحدث بإسم الجيش الاسرائيلي العميد موتي ألموغ تعليقا على عملية السيطرة على السفينة، بأن "إيران تواصل خداع العالم عبر تهريب الصواريخ وعبر مسير نقل الصواريخ الى مرفأ بورت سودان". وأردف "نحن نعرف أن مصدر الصواريخ هو سوريا، من هناك نقلت إلى إيران ومن هناك على متن سفينة بإتجاه بورت سودان".
آفي بنياهو، الناطق السابق بإسم الجيش الاسرائيلي، اعتبر من ناحيته أن توقيف السفينة الايرانية هو نتيجة تعاون عدة دول في المنطقة غربية وعربية قلقة جداً مما يجري في طهران ومن تمركز "الجهات الإرهابية" في المنطقة وتتعاون سرا في هذا الموضوع وهذا أمر مبارك".
في المقابل، نفى مسؤول عسكري ايراني في اقوال نقلتها قناة العالم الايرانية الناطقة بالعربية المزاعم الصهيونية، وقال االمسؤول لقناة "العالم" التي لم تكشف هويته: "اننا ننفي هذه المعلومات التي لا اساس لها على الاطلاق".
وبحسب وسائل الإعلام الاسرائيلية، فإن السفينة التجارية التي تدعى "KLOSC" وترفع علم باناما تم السيطرة عليها عند الساعة الخامسة والنصف صباحاً وهي تحمل عشرات الصواريخ من نوع M-302 القادرة على الوصول إلى مدى 200 كلم، والتي تم اخفاءها وتمويهها بأكياس إسمنت.
يشار الى أن الصاروخ M-302، يحمل رأساً حربياً يزن أكثر من مئة كيلوغرام، روسي الصنع وبمساعدة تكنولوجيا إيرانية ويعمل على تصنيعه الآن في سوريا.
وأشرف رئيس هيئة الأركان في جيش الاحتلال الجنرال بني غانتس بنفسه على العملية من المقر القيادي في "الكريا" الذي أعطى الإذن لقائد سلاح البحرية الصهيونية اللواء رام روتنبرغ، الذي كان يتابع بدوره العملية على متن سفينة الصواريخ في عرض البحر.
وقال مصدر عسكري صهيوني رفيع المستوى إن العملية أنجزت من دون مقاومة. وبحسب التقدير، فإن الطاقم الذي يضم 17 بحاراً من مختلف الجنسيات لم يعلموا أبدا أنه يُخفى صواريخ بين الحاويات، وقام الجنود بتنفيذ عملية التوقيف بشكل هادئ وبدأوا بالتحقيق مع عناصر الطاقم، فيما تولّى عناصر سلاح البحرية قيادة السفينة إلى سواحل إيلات والتقدير هو أن الإبحار سيستغرق ثلاثة ايام.
وبحسب معلومات وسائل الاعلام الاسرائيلية، فإن العملية شارك فيها جهاز الإستخبارات وسلاح البحر وسلاح الجو وكانت بدايتها بمعلومات إستخبارية حساسة حول عملية تهريب سلاح نوعي إلى قطاع غزة من الممكن أن يكسر التوازن في المنطقة.
ويتابع إعلام العدو: :إرسالية عشرات الصواريخ نقلت بواسطة طائرات من مصانع الجيش السوري في سوريا إلى إيران. وعمل عناصر الحرس الثوري على تمويه الصواريخ بصناديق وكأنها تبدو كتجهيز بسيط. وبعد التمويه نقل السلاح إلى العراق من أجل تشويش مسار خروج السلاح، ومن هناك وُضعت الأسلحة على متن سفينة تجارية مدنية شقت طريقها إلى مرفأ مدينة بورت سودان في السودان، إلى سواحل البحر الأحمر.
ووفق التقديرات الصهيونية، كان من المفترض أن يتم إفراغ السلاح في المرفأ ونقله إلى الحدود السودانيةـ الآريترية، ومن هناك إلى سيناء وفي النهاية إلى فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
يشار الى أن رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو الذي يزور الولايات المتحدة اجرى خلال اليوم مشاورات أمنية قبيل المصادقة على عملية الجيش التي بدأت فجر اليوم.
وبعد السيطرة على السفينة تحدث نتنياهو مع وزير الحرب موشيه يعلون ورئيس هيئة الأركان بني غانتس ورئيس "الموساد" تمير بردو وأثنى على المعلومات "النوعية" التي أدت إلى تنفيذ العملية بشكل دقيق.
وخلال حديثه قال نتنياهو "أريد أن أهنّئ الجيش، وأجهزة الإستخبارات وبالطبع قادة وجنود سلاح البحر الذين نفذوا عملية مكتملة عبر السيطرة على سفينة سلاح إيرانية سريّة، في الوقت الذي تتحدث فيه طهران مع الدول العظمى، وفي الوقت الذي تبتسم فيه وتتحدث بكلام ناعم.. نفس إيران هذه ترسل سلاحاً فتاكاً "للمنظمات الإرهابية"، وهي تقوم بذلك عبر شبكة متشعبة من مهربين سريين لنقل الصواريخ، والقذائف الصاروخية و"الأسلحة الفتاكة الأخرى" من أجل إستهداف مواطنين "عزل".
وشدد نتنياهو على أن "هذه هي إيران الحقيقية، ومن غير المسموح أن تحصل هذه الدولة على سلاح نووي.. سنواصل العمل قدر المستطاع من أجل حماية مواطني "إسرائيل"".
من ناحيته، تطرق وزير الحرب موشيه يعلون الذي كان يتابع العملية من غرفة تابعة لسلاح البحرية إلى جانب رئيس هيئة الأركان بني غانتس الى الموضوع، فقال إن "إيران تواصل لعب دور "مصدرة الإرهاب الأكبر" في العالم، وهي تهدف إلى زعزعة الإستقرار في الشرق الأوسط من خلال إستغلال مسارات التجارة البحرية وخرق القانون الدولي.. إيران تدرِّب وتموِّل وتسلِّح "منظمات إرهابية" في المنطقة وفي أنحاء العالم ومحاولاتها الفاشلة لنقل السلاح التي إنكشفت صباح اليوم عبر مقاتلي الكومندوس البحري هي دليل إضافي على ذلك"، بحسب تعبيره.
وأضاف يعلون :"المحاولة الإيرانية لإرسال سلاح إلى غزة، تشكل دليلاً إضافياً على أن القطاع هو كيان إرهابي برعاية إيرانية".
بدوره، صرّح المتحدث بإسم الجيش الاسرائيلي العميد موتي ألموغ تعليقا على عملية السيطرة على السفينة، بأن "إيران تواصل خداع العالم عبر تهريب الصواريخ وعبر مسير نقل الصواريخ الى مرفأ بورت سودان". وأردف "نحن نعرف أن مصدر الصواريخ هو سوريا، من هناك نقلت إلى إيران ومن هناك على متن سفينة بإتجاه بورت سودان".
آفي بنياهو، الناطق السابق بإسم الجيش الاسرائيلي، اعتبر من ناحيته أن توقيف السفينة الايرانية هو نتيجة تعاون عدة دول في المنطقة غربية وعربية قلقة جداً مما يجري في طهران ومن تمركز "الجهات الإرهابية" في المنطقة وتتعاون سرا في هذا الموضوع وهذا أمر مبارك".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018