ارشيف من :أخبار عالمية
’مجلس التعاون الخليجي’ يواجه أزمة داخلية تعصف بأركانه
يواجه مجلس التعاون الخليجي أزمة لا سابق لها منذ تأسيسه قبل 33 عاماً مع إعلان السعودية والبحرين والامارات قرار سحب سفرائهم لدى قطر، علماً ان الخلافات في وجهات النظر بين دول الخليج حول قضايا عربية ليست جديدة، كما ان وجود مشاكل وأزمات حدودية ليس جديداً أيضاً، الاّ ان الجديد هو ردّة الفعل التي انتهجها الثالوث السعودي _الاماراتي _البحريني في وجه القطري، عبر المقاطعة الدبلوماسية والتي قد تصل إلى "القطيعة الكاملة" من قبل هذه الدول في حالة "استمرار قطر في نهجها الحالي".
هذا ما أكده خالد الخليفة رئيس "لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والامن الوطني" بمجلس الشورى البحريني، وأضاف "ان سحب السفراء من قطر ما هو الاّ خطوة أولى وهناك العديد من الاجراءات التصعيدية العقابية الجديدة التي يمكن ان تتخذ مستقبلاً".
الخطوة من جانب السعودية والإمارات والبحرين تدل على وجود صدع بين بعض دول الخليج، وقطر. وبحسب مراقبين، يبدو ان انتهاج الدول الثلاث هذا المسلك تجاه قطر، ليس بعيداً في أسبابه عن أجواء العلاقات المتوترة بين قطر وعدد من الدول الاعضاء في المجلس على أرضية دعم الاولى لحركة "الاخوان المسلمين" وخلاياها في الخليج خاصة، واستضافتها، وتجنيسها، لعدد من المعارضين الخليجيين ورفضها طلبات من دولهم بتسليمهم. فقبل أيام أدانت محكمة اماراتية عدة مواطنين اماراتيين ومواطن قطري بالانتماء لحركة "الاخوان المسلمين" والتآمر لزعزعة استقرار البلاد.
وحول خلفيات الازمة أيضاً، فانه _على ما يبدو_ ما يزعج هذه الدول (السعودية/البحرين/الامارات) ما تقوم به قطر من تنسيق مع تركيا حول الازمة السورية على حساب باقي دول مجلس التعاون الخليجي.
ويسود التوتر العلاقات بين قطر والسعودية منذ عزل محمد مرسي عن رئاسة مصر مع إعلان السلطات السعودية تأييدها القوي للسلطات الجديدة. وفي حين حظرت الامارات جماعة "الاخوان المسلمين" وتخضعها لمحاكمات، تستعد السعودية لتطبيق قرارات اتخذتها قبل فترة لمعاقبة المنتمين لاحزاب وتيارات عدة بينها تلك المحسوبة على "الاخوان المسلمين".
وقررت الدول الثلاث في بيان مشترك سحب سفرائها بسبب عدم "التزام" الدوحة بمقررات "تم التوافق" عليها سابقاً مثل عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاعضاء في المجلس. ويأتي القرار غداة اجتماع مطوّل لوزراء خارجية الدول الخليجية في الرياض. وقد أكدت الدول الثلاث انها "اضطرت للبدء في اتخاذ ما تراه مناسباً لحماية أمنها واستقرارها وذلك بسحب سفرائها من قطر اعتباراً من اليوم".
وتابع البيان ان الدول الثلاث بذلت "جهوداً كبيرة" مع قطر للاتفاق على "الالتزام بمبادئ عدم التدخل في الشؤون الداخلية وعدم دعم كل من يعمل على تهديد أمن واستقرار دول المجلس من منظمات أو أفراد سواء عن طريق العمل الامني المباشر أو عن طريق محاولة التأثير السياسي وعدم دعم الاعلام المعادي".
واكد البيان التوصل الى اتفاق حول هذه النقاط خلال قمة خليجية مصغرة في الرياض في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي لكن قطر لم تتخذ اتفاق "الإجراءات اللازمة لوضعه موضع التنفيذ".
وسرعان ما انعكس قرار سحب السفراء على بورصة قطر حيث خسرت البورصة القطرية 3% بعد القرار. كما تراجعت أسواق خليجية أخرى بنسب أقل بكثير إذ انخفض مؤشر الكويت بنسبة 0.7% ومؤشر دبي بنسبة 0.5%.
وفي وقت لاحق، أعربت قطر عن "أسفها" و"استغرابها" للقرار مؤكدة انها لن ترد بالمثل. وأكد بيان لمجلس الوزراء القطري ان قرار الدول الخليجية الثلاث سببه خلافات حول شؤون "خارج دول مجلس التعاون" في اشارة على ما يبدو الى مصر خصوصاً.
وأعرب عن "أسف دولة قطر واستغرابها" لقرار الدول الثلاث، معتبراً انه "لا علاقة للخطوة التي أقدم عليها الأشقاء في المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة والبحرين بمصالح الشعوب الخليجية وأمنها واستقرارها، بل باختلاف في المواقف حول قضايا واقعه خارج دول مجلس التعاون".
يشار الى ان الوجوم كان بادياً على وجه وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل ونظيره القطري خالد العطية خلال اجتماع مطوّل عقده الوزراء في مقر الامانة العامة في حين غادر وزير خارجية البحرين خالد آل خليفة الاجتماع مبكراً.
هذا ما أكده خالد الخليفة رئيس "لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والامن الوطني" بمجلس الشورى البحريني، وأضاف "ان سحب السفراء من قطر ما هو الاّ خطوة أولى وهناك العديد من الاجراءات التصعيدية العقابية الجديدة التي يمكن ان تتخذ مستقبلاً".
الخطوة من جانب السعودية والإمارات والبحرين تدل على وجود صدع بين بعض دول الخليج، وقطر. وبحسب مراقبين، يبدو ان انتهاج الدول الثلاث هذا المسلك تجاه قطر، ليس بعيداً في أسبابه عن أجواء العلاقات المتوترة بين قطر وعدد من الدول الاعضاء في المجلس على أرضية دعم الاولى لحركة "الاخوان المسلمين" وخلاياها في الخليج خاصة، واستضافتها، وتجنيسها، لعدد من المعارضين الخليجيين ورفضها طلبات من دولهم بتسليمهم. فقبل أيام أدانت محكمة اماراتية عدة مواطنين اماراتيين ومواطن قطري بالانتماء لحركة "الاخوان المسلمين" والتآمر لزعزعة استقرار البلاد.
وحول خلفيات الازمة أيضاً، فانه _على ما يبدو_ ما يزعج هذه الدول (السعودية/البحرين/الامارات) ما تقوم به قطر من تنسيق مع تركيا حول الازمة السورية على حساب باقي دول مجلس التعاون الخليجي.
ويسود التوتر العلاقات بين قطر والسعودية منذ عزل محمد مرسي عن رئاسة مصر مع إعلان السلطات السعودية تأييدها القوي للسلطات الجديدة. وفي حين حظرت الامارات جماعة "الاخوان المسلمين" وتخضعها لمحاكمات، تستعد السعودية لتطبيق قرارات اتخذتها قبل فترة لمعاقبة المنتمين لاحزاب وتيارات عدة بينها تلك المحسوبة على "الاخوان المسلمين".
وقررت الدول الثلاث في بيان مشترك سحب سفرائها بسبب عدم "التزام" الدوحة بمقررات "تم التوافق" عليها سابقاً مثل عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاعضاء في المجلس. ويأتي القرار غداة اجتماع مطوّل لوزراء خارجية الدول الخليجية في الرياض. وقد أكدت الدول الثلاث انها "اضطرت للبدء في اتخاذ ما تراه مناسباً لحماية أمنها واستقرارها وذلك بسحب سفرائها من قطر اعتباراً من اليوم".
وتابع البيان ان الدول الثلاث بذلت "جهوداً كبيرة" مع قطر للاتفاق على "الالتزام بمبادئ عدم التدخل في الشؤون الداخلية وعدم دعم كل من يعمل على تهديد أمن واستقرار دول المجلس من منظمات أو أفراد سواء عن طريق العمل الامني المباشر أو عن طريق محاولة التأثير السياسي وعدم دعم الاعلام المعادي".
واكد البيان التوصل الى اتفاق حول هذه النقاط خلال قمة خليجية مصغرة في الرياض في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي لكن قطر لم تتخذ اتفاق "الإجراءات اللازمة لوضعه موضع التنفيذ".
وسرعان ما انعكس قرار سحب السفراء على بورصة قطر حيث خسرت البورصة القطرية 3% بعد القرار. كما تراجعت أسواق خليجية أخرى بنسب أقل بكثير إذ انخفض مؤشر الكويت بنسبة 0.7% ومؤشر دبي بنسبة 0.5%.
وفي وقت لاحق، أعربت قطر عن "أسفها" و"استغرابها" للقرار مؤكدة انها لن ترد بالمثل. وأكد بيان لمجلس الوزراء القطري ان قرار الدول الخليجية الثلاث سببه خلافات حول شؤون "خارج دول مجلس التعاون" في اشارة على ما يبدو الى مصر خصوصاً.
وأعرب عن "أسف دولة قطر واستغرابها" لقرار الدول الثلاث، معتبراً انه "لا علاقة للخطوة التي أقدم عليها الأشقاء في المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة والبحرين بمصالح الشعوب الخليجية وأمنها واستقرارها، بل باختلاف في المواقف حول قضايا واقعه خارج دول مجلس التعاون".
يشار الى ان الوجوم كان بادياً على وجه وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل ونظيره القطري خالد العطية خلال اجتماع مطوّل عقده الوزراء في مقر الامانة العامة في حين غادر وزير خارجية البحرين خالد آل خليفة الاجتماع مبكراً.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018