ارشيف من :أخبار عالمية
الازمة الاوكرانية ترواح مكانها على وقع مواقف تصعيدية
اتهم رئيس الوزراء الاوكراني ارسيني ياتسينيوك روسيا بتصعيد التوتر والقيام بأعمال "استفزازية" في بلده. وقال ياتسينيوك للصحافيين بعد لقاء مع رئيس البرلمان الاوروبي مارتن شولتز، متسائلا "هل روسيا مستعدة لتسوية هذا النزاع واجراء مناقشة حقيقية حول طريقة احلال الاستقرار ام انها ستتحفظ على ذلك وتحاول زيادة التوتر كما فعلت في الساعات الاخيرة بعودتها الى تطويق القوات الاوكرانية؟".
وتحدث عن "اعمال استفزازية" روسية في القرم، موضحا انها ستكون "وضعا دراماتيكيا فعلا" اذا تأكدت.
وبعد اجتماعه في البرلمان توجه ياتسينيوك مباشرة الى مجلس أوروبا حيث استقبله رئيس الاتحاد الاوروبي هيرمان فان رومبوي.
وفي تطور من شأنه أن يزيد الامور تعقيداً، أعلنت وكالة الاعلام الروسية يوم الخميس أن رئيس وزراء القرم رستم تميرجالييف قال ان الاستفتاء على مستقبل المنطقة سيجري يوم 16 مارس آذار.
وطلب برلمان جمهورية القرم الذي يهيمن عليه التيار الموالي لروسيا الخميس من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضم الجمهورية لروسيا وتنظيم استفتاء في 16 اذار/مارس حول مصير شبه الجزيرة الاوكرانية، كما افاد مسؤول في البرلمان لفرانس برس.
وسيكون على الناخبين الاختيار بين الانضمام الى الاتحاد الروسي او تعزيز الحكم الذاتي لشبه جزيرة القرم، كما قال النائب غريغوري لوف. وكان برلمان القرم في السابق يعمل على تنظيم استفتاء حول الحكم الذاتي فقط في 30 اذار/مارس
وتم اطلاع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بطلب برلمان القرم ضم شبه الجزيرة الاوكرانية الى الاتحاد الروسي، كما اعلن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف. ونقلت وكالة انباء ايتار تاس عن بيسكوف "تلقينا للتو هذا النبأ وتم اطلاع الرئيس".
وفي سياق مواز، طردت الشرطة الاوكرانية صباح الخميس متظاهرين موالين لروسيا كانوا يحتلون مبنى الادارة المحلية في دونيتسك، المدينة الناطقة بالروسية في شرق البلاد، واوقفوا 75 شخصا خلال الهجوم وفق ما قال مصدر في الشرطة الاوكرانية.
وبعد العملية واصل حوالى 100 متظاهر محاصرة المبنى الذي احتله منذ الاثنين معارضون للسلطات الجديدة المؤيدة لاوروبا في كييف مطالبين بالانضمام الى موسكو. وكانت السلطات استعادة السيطرة على المبنى الأربعاء قبل تعرضها بعد ساعات لهجوم جديد من المتظاهرين تعذر عليها صده.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن محاولات "شركائنا" لاتخاذ إجراءات إزاء أزمة أوكرانيا من خلال منظمة الأمن والتعاون في أوروبا وحلف شمال الأطلسي لا تساعد على التعاون والحوار.
وقال لافروف في بيان أصدرته الخارجية الروسية يوم الخميس "أريد أن أقول باختصار اننا عقدنا اجتماعا مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري تناول الوضع في أوكرانيا فيما يتعلق بالإجراءات التي يحاول شركاؤنا القيام بها من خلال منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ومجلس حلف شمال الأطلسي وروسيا وغيرها من المنظمات الدولية - وهي إجراءات لا تساعد على خلق مناخ للحوار والتعاون البناء.
في هذا الوقت قال ديبلوماسي اميركي أن وزير الخارجية الاميركية جون كيري سيجري محادثات مع نظرائه الاوروبيين حول اوكرانيا في روما ، بينما تستضيف بروكسل اليوم اجتماعا طارئا لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي من أجل وضع موقف مشترك مما يجري في أوكرانيا. ويتوقع أن ينظر المشاركون في القمة بإمكانية فرض عقبوات على روسيا بسبب ما اعتبروه تدخلا عسكريا في القرم جنوب أوكرانيا.
وتتحفظ بعض الدول الاوروبية على فرض عقوبات على روسيا بالرغم من مواقف زعمائها المعلن لان ذلك من شأنه أن يلحق خسائر بها. فلندن مثلاً لا تريد فرض عقوبات على القطاع المصرفي الروسي، باعتبار أن ذلك سيعود بأضرار كبيرة على المصارف البريطانية. كما تخشى الأوساط المصرفية البريطانية تكرار الوضع الذي ربح فيه عدد من البنوك الإيرانية قضايا رفعت ضد الاتحاد الأوروبي بسبب فرضه عقوبات عليها.
أما فرنسا، فيبدو أنها غير مستعدة لإلغاء عقودها مع موسكو في المجال العسكري. وألمانيا التي تعتبر أكبر شريك تجاري لروسيا وأكبر مشتر للغاز الروسي، تصرّ على أن الوسائل الدبلومسية لتسوية الوضع لم تستنفد بعد، وليس من داع لفرض عقوبات في الوقت الراهن.
وهناك مجموعة دول أوروبية تربطها علاقات اقتصادية وثيقة مع روسيا، مثل قبرص واليونان وفنلندا وبلغاريا، وهي تخشى إمكانية فقدانها للاستثمارات الروسية في اقتصادها.
ونقلت وكالة "ايتار تاس" الروسية عن مصدر مصدر دبلوماسي أن مسودة البيان الختامي للقمة تشير الى أن الوضع في أوكرانيا "يمثل خطرا على السلام والاستقرار في أوروبا"، ويجب تسوية الأزمة في أسرع وقت عبر الحوار السياسي وبمراعاة مبدأ الحفاظ على وحدة أراضي البلاد".
كما سيطالب الاتحاد الأوروبي ـ حسب تسريبات ـ بإرسال مراقبين دوليين الى أوكرانيا. وفي ما يخص العقوبات التي من المحتمل أن يتم فرضها فهي تتعلق بتجميد المباحثات حول إلغاء تأشيرات الدخول بين الطرفين وتعليق المحادثات حول إعداد الاتفاقية الأساسية الجديدة للعلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي.
وتحدث عن "اعمال استفزازية" روسية في القرم، موضحا انها ستكون "وضعا دراماتيكيا فعلا" اذا تأكدت.
وبعد اجتماعه في البرلمان توجه ياتسينيوك مباشرة الى مجلس أوروبا حيث استقبله رئيس الاتحاد الاوروبي هيرمان فان رومبوي.
وفي تطور من شأنه أن يزيد الامور تعقيداً، أعلنت وكالة الاعلام الروسية يوم الخميس أن رئيس وزراء القرم رستم تميرجالييف قال ان الاستفتاء على مستقبل المنطقة سيجري يوم 16 مارس آذار.
وطلب برلمان جمهورية القرم الذي يهيمن عليه التيار الموالي لروسيا الخميس من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضم الجمهورية لروسيا وتنظيم استفتاء في 16 اذار/مارس حول مصير شبه الجزيرة الاوكرانية، كما افاد مسؤول في البرلمان لفرانس برس.
وسيكون على الناخبين الاختيار بين الانضمام الى الاتحاد الروسي او تعزيز الحكم الذاتي لشبه جزيرة القرم، كما قال النائب غريغوري لوف. وكان برلمان القرم في السابق يعمل على تنظيم استفتاء حول الحكم الذاتي فقط في 30 اذار/مارس
وتم اطلاع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بطلب برلمان القرم ضم شبه الجزيرة الاوكرانية الى الاتحاد الروسي، كما اعلن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف. ونقلت وكالة انباء ايتار تاس عن بيسكوف "تلقينا للتو هذا النبأ وتم اطلاع الرئيس".
وفي سياق مواز، طردت الشرطة الاوكرانية صباح الخميس متظاهرين موالين لروسيا كانوا يحتلون مبنى الادارة المحلية في دونيتسك، المدينة الناطقة بالروسية في شرق البلاد، واوقفوا 75 شخصا خلال الهجوم وفق ما قال مصدر في الشرطة الاوكرانية.
وبعد العملية واصل حوالى 100 متظاهر محاصرة المبنى الذي احتله منذ الاثنين معارضون للسلطات الجديدة المؤيدة لاوروبا في كييف مطالبين بالانضمام الى موسكو. وكانت السلطات استعادة السيطرة على المبنى الأربعاء قبل تعرضها بعد ساعات لهجوم جديد من المتظاهرين تعذر عليها صده.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن محاولات "شركائنا" لاتخاذ إجراءات إزاء أزمة أوكرانيا من خلال منظمة الأمن والتعاون في أوروبا وحلف شمال الأطلسي لا تساعد على التعاون والحوار.
وقال لافروف في بيان أصدرته الخارجية الروسية يوم الخميس "أريد أن أقول باختصار اننا عقدنا اجتماعا مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري تناول الوضع في أوكرانيا فيما يتعلق بالإجراءات التي يحاول شركاؤنا القيام بها من خلال منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ومجلس حلف شمال الأطلسي وروسيا وغيرها من المنظمات الدولية - وهي إجراءات لا تساعد على خلق مناخ للحوار والتعاون البناء.
في هذا الوقت قال ديبلوماسي اميركي أن وزير الخارجية الاميركية جون كيري سيجري محادثات مع نظرائه الاوروبيين حول اوكرانيا في روما ، بينما تستضيف بروكسل اليوم اجتماعا طارئا لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي من أجل وضع موقف مشترك مما يجري في أوكرانيا. ويتوقع أن ينظر المشاركون في القمة بإمكانية فرض عقبوات على روسيا بسبب ما اعتبروه تدخلا عسكريا في القرم جنوب أوكرانيا.
وتتحفظ بعض الدول الاوروبية على فرض عقوبات على روسيا بالرغم من مواقف زعمائها المعلن لان ذلك من شأنه أن يلحق خسائر بها. فلندن مثلاً لا تريد فرض عقوبات على القطاع المصرفي الروسي، باعتبار أن ذلك سيعود بأضرار كبيرة على المصارف البريطانية. كما تخشى الأوساط المصرفية البريطانية تكرار الوضع الذي ربح فيه عدد من البنوك الإيرانية قضايا رفعت ضد الاتحاد الأوروبي بسبب فرضه عقوبات عليها.
أما فرنسا، فيبدو أنها غير مستعدة لإلغاء عقودها مع موسكو في المجال العسكري. وألمانيا التي تعتبر أكبر شريك تجاري لروسيا وأكبر مشتر للغاز الروسي، تصرّ على أن الوسائل الدبلومسية لتسوية الوضع لم تستنفد بعد، وليس من داع لفرض عقوبات في الوقت الراهن.
وهناك مجموعة دول أوروبية تربطها علاقات اقتصادية وثيقة مع روسيا، مثل قبرص واليونان وفنلندا وبلغاريا، وهي تخشى إمكانية فقدانها للاستثمارات الروسية في اقتصادها.
ونقلت وكالة "ايتار تاس" الروسية عن مصدر مصدر دبلوماسي أن مسودة البيان الختامي للقمة تشير الى أن الوضع في أوكرانيا "يمثل خطرا على السلام والاستقرار في أوروبا"، ويجب تسوية الأزمة في أسرع وقت عبر الحوار السياسي وبمراعاة مبدأ الحفاظ على وحدة أراضي البلاد".
كما سيطالب الاتحاد الأوروبي ـ حسب تسريبات ـ بإرسال مراقبين دوليين الى أوكرانيا. وفي ما يخص العقوبات التي من المحتمل أن يتم فرضها فهي تتعلق بتجميد المباحثات حول إلغاء تأشيرات الدخول بين الطرفين وتعليق المحادثات حول إعداد الاتفاقية الأساسية الجديدة للعلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018