ارشيف من :ترجمات ودراسات
’اسرائيل’ تبذل جهداً لتشويه سمعة إيران في العالم
ذكرت صحيفة "اسرائيل هيوم" أن العالم وخصوصاً جزأه الغربي يرفض حتى الآن رؤية ما تم الكشف عنه فيما يخصّ السيطرة على شحنة الصواريخ التي كانت متجّهة الى قطاع غزة، كما يرفض اتهام إيران، وعليه كان صعباً تجنب الاحباط الذي أصاب "اسرائيل".
وجاء في صحيفة "اسرائيل هيوم": "لا يجب ان نكون متفاجئين، فللمرة الثانية خلال اسبوع تقوم "اسرائيل" بتنفيذ عملية ضد تهريب سلاح يكون مصدره إيران. الاولى في البر، من سوريا الى حزب الله في لبنان، والمرة الثانية في الجو والبحر من سوريا الى المنظمات الفلسطينية في غزة، وبما أن الانشغال في الساحة الشمالية أصبح أمراً روتينيا تقريباً، تبين أمس أن الساحة الجنوبية عادت الى النشاط بعد مرحلة تهدئة طويلة نسبياً، منذ أن دمر سلاح الجو مخازن سلاح قرب مطار الخرطوم الدولي، كما نشر في وسائل اعلام أجنبية".
وتتابع الصحيفة إن "عملية الكشف الكامل حققت الهدفين التاليين بالكامل.. على صعيد جمع الأدلة، تبذل "اسرائيل" جهدا في محاولة لتشويه سمعة إيران في العالم، وعلى الصعيد المتعلق بغزة تم إحباط التزود بالوسائل القتالية وهذا أمر مهم لأنه كان سيسمح للمنظمات الفلسطينية في المعركة المقبلة إمطار صواريخ مع رأس متفجر بزنة نحو 150 كلغ على "تل أبيب"، على القدس وأيضا على المفاعل في ديمونا".
هذا التهديد تم منعه امس، كما تقول "اسرائيل هيوم"، لكن دروس الماضي تعلمنا أن إيران ستقوم مجددا بعملية استخراج العبر، وهي تبحث في نهايتها عن كيفية فتح مسارات تهريب جديدة الى جبهتي الشمال والجنوب.. وفي ضوء حقيقة ان العالم يرفض الانفعال من المسدس المدخن الذي ضُبط امس، يتوقع ان تتصدى "اسرائيل" لوحدها لهذا التحدي في المستقبل أيضاً.
وجاء في صحيفة "اسرائيل هيوم": "لا يجب ان نكون متفاجئين، فللمرة الثانية خلال اسبوع تقوم "اسرائيل" بتنفيذ عملية ضد تهريب سلاح يكون مصدره إيران. الاولى في البر، من سوريا الى حزب الله في لبنان، والمرة الثانية في الجو والبحر من سوريا الى المنظمات الفلسطينية في غزة، وبما أن الانشغال في الساحة الشمالية أصبح أمراً روتينيا تقريباً، تبين أمس أن الساحة الجنوبية عادت الى النشاط بعد مرحلة تهدئة طويلة نسبياً، منذ أن دمر سلاح الجو مخازن سلاح قرب مطار الخرطوم الدولي، كما نشر في وسائل اعلام أجنبية".
وتتابع الصحيفة إن "عملية الكشف الكامل حققت الهدفين التاليين بالكامل.. على صعيد جمع الأدلة، تبذل "اسرائيل" جهدا في محاولة لتشويه سمعة إيران في العالم، وعلى الصعيد المتعلق بغزة تم إحباط التزود بالوسائل القتالية وهذا أمر مهم لأنه كان سيسمح للمنظمات الفلسطينية في المعركة المقبلة إمطار صواريخ مع رأس متفجر بزنة نحو 150 كلغ على "تل أبيب"، على القدس وأيضا على المفاعل في ديمونا".
هذا التهديد تم منعه امس، كما تقول "اسرائيل هيوم"، لكن دروس الماضي تعلمنا أن إيران ستقوم مجددا بعملية استخراج العبر، وهي تبحث في نهايتها عن كيفية فتح مسارات تهريب جديدة الى جبهتي الشمال والجنوب.. وفي ضوء حقيقة ان العالم يرفض الانفعال من المسدس المدخن الذي ضُبط امس، يتوقع ان تتصدى "اسرائيل" لوحدها لهذا التحدي في المستقبل أيضاً.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018