ارشيف من :أخبار عالمية
أمير قطع يجري اتصالاً بسلطان عمان
بدأت العلاقة الخليجية الخليجية مرحلة جديدة بعد سحب كل من السعودية والبحرين والامارات سفرائها من الدوحة. وأمس، إهتز البيت الخليجي الذي بنيت أركانه عام 1981، خاصة أن العلاقة بين الدول الست لم تعرف استقراراً ثابتاً، إنما كانت تخرقها أزمات وتوترات بين فترة وأخرى كان أقساها سحب السعودية ومعه البحرين والامارات سفرائهم من الدوحة بسبب عدم إلتزام الأخيرة باتفاقية الرياض الأمنية الموقعة في شهر تشرين الثاني 2013، الأمر الذي أرجعته قطر الى خلافات حول ملفات خارجية.
لم يكتفِ المثلث الخليجي بهذه الخطوة، بل أتبعها بتحذير فُهم منه إمكانية زيادة الضغط على الدوحة، ما لم تذعن قطر لبيت الطاعة الخليجي. لكن قطر وفق مصدر حكومي رفضت الخضوع لمطالب دول الخليج الثلاث لتغيير سياستها الخارجية بغض النظر عن الضغوط، مضيفا أن هذا الأمر مسألة مبدأ تتمسك به قطر بغض النظر عن الثمن.
وردت قطر على الضغط الثلاثي بتشديد موقفها لجهة عدم التخلي عن إستضافة أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين بمن فيهم يوسف القرضاوي، الذي كانت له إنتقادات كبيرة للسلطات في السعودية والإمارات.
وتابع المصدر القطري أن "قطر منذ تأسست قررت أن تتخذ هذا النهج، وهو الترحيب الدائم بأي شخص يطلب اللجوء في قطر ولن يدفعها أي قدر من الضغط لطرد هؤلاء".
بالموازاة، قال مصدر آخر في وزارة الخارجية القطرية إنه "من حق كل دولة ذات سيادة أن يكون لها سياستها الخارجية الخاصة"، مشيراً الى "عدم وجود خلافات بين قطر ودول الخليج بشأن قضايا خليجية".
وفي سياق متصل، أجرى أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني اتصالاً هاتفياً مع سلطان عمان قابوس بن سعيد ، جرى خلاله بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، بالإضافة إلى استعراض مستجدات الأوضاع في المنطقة.
يذكر أن سلطنة عمان والكويت لم يسحبا سفيريهما من الدوحة حتى الآن.
لم يكتفِ المثلث الخليجي بهذه الخطوة، بل أتبعها بتحذير فُهم منه إمكانية زيادة الضغط على الدوحة، ما لم تذعن قطر لبيت الطاعة الخليجي. لكن قطر وفق مصدر حكومي رفضت الخضوع لمطالب دول الخليج الثلاث لتغيير سياستها الخارجية بغض النظر عن الضغوط، مضيفا أن هذا الأمر مسألة مبدأ تتمسك به قطر بغض النظر عن الثمن.
وردت قطر على الضغط الثلاثي بتشديد موقفها لجهة عدم التخلي عن إستضافة أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين بمن فيهم يوسف القرضاوي، الذي كانت له إنتقادات كبيرة للسلطات في السعودية والإمارات.
وتابع المصدر القطري أن "قطر منذ تأسست قررت أن تتخذ هذا النهج، وهو الترحيب الدائم بأي شخص يطلب اللجوء في قطر ولن يدفعها أي قدر من الضغط لطرد هؤلاء".
بالموازاة، قال مصدر آخر في وزارة الخارجية القطرية إنه "من حق كل دولة ذات سيادة أن يكون لها سياستها الخارجية الخاصة"، مشيراً الى "عدم وجود خلافات بين قطر ودول الخليج بشأن قضايا خليجية".
وفي سياق متصل، أجرى أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني اتصالاً هاتفياً مع سلطان عمان قابوس بن سعيد ، جرى خلاله بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، بالإضافة إلى استعراض مستجدات الأوضاع في المنطقة.
يذكر أن سلطنة عمان والكويت لم يسحبا سفيريهما من الدوحة حتى الآن.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018