ارشيف من :أخبار لبنانية
36 سنة مرت على قضية الاسير يحيى سكاف
36 سنة مرت على قضية الاسير في السجون الاسرائيلية يحيى سكاف وما زالت سلطات العدو تنكر وجوده داخل سجونها على الرغم من تأكيد العائلة على ان يحيى ما زال حيا وقد سبق للصليب الاحمر الدولي ان ابلغها ان سلطات التعذيب تتحفظ على تقديم اي معلومة عن قضية الاسير الذي نفذ عملية بطولية اطلق عليها لقب عملية الشهيدة دلال المغربي وادت الى مقتل 20 جنديا واصابة ما لا يقل عن 50 أخرين، داخل الاراضي الفلسطينية في عملية هزت كيان العدو.
وللمناسبة غص منزل العائلة في منطقة بحنين قضاء المنية بالوفود المتضامنة مع قضيته واقيم امام منزل عائلته اعتصام رمزي شارك فيه عدد من افراد عائلته ومناصري الجبهة الديمقراطية وبعض ممثلي الفصائل وقد القيت كلمات لمسؤول الجبهة في الشمال اركان احمد بدر مسؤول الجبهة جدد فيها تمسك الفصائل بالمقاومة كخيار وحيد لاستعادة الارض والاسرى، مثنيا على دور المقاومة في لبنان في دعم قضية الشعب الفلسطيني واسراه المعتقلين في سجون العدو.

36 سنة مرت على قضية الاسير يحيى سكاف
جمال سكاف شقيق الاسير يحيى لفت الى ان يحيى سيعود وان العائلة تلقت وعدا من قيادة المقاومة وسيدها بان قضية الاسرى واجب مقدس وان رجال الله الاوفياء يحملون هم قضية يحيى تنفيذا لوعد اطلقه سيد المقاومة بأننا قوم لا نترك اسرانا في السجون.
وتمحورت الكلمات التي القيت للشاعر الفلسطيني شحادة الخطيب ومحمود الاغا باسم فعاليات المنية حول مزايا اﻻسير يحي سكاف والعملية البطولية التي قام بها ضد العدو اﻻسرائيلي حيث سطر مع رفاقه امجادا وتضحيات ونوعا جديدا من المقاومة كما تم التأكيد على خيار المقاومة لتحرير الارض واﻻسرى ودحر العدو الصهيوني والتمسك بالثوابت الوطنية ومنها اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وحق العودة ورفض التوطين والتهويد والتهجير والمفاوضات العبثية.
وانتهى اﻻعتصام بتقديم دروع تذكارية كعربون وفاء من الشعب الفلسطيني لعائلة الاسير سكاف.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018