ارشيف من :أخبار عالمية
السيد الغريفي: نرفض أيَّ مساس بالأرواح
علّق رجل الدين البارز في البحرين العلامة السيد عبد الله الغريفي على "حادث الديه" الذي وقع قبل أيام، فقال إنه "لا يجوز للسلطة أن توظف حادث الديه لضرب الحراك السلمي وفرض العقاب الجماعي على المناطق".
وفي خطبة ألقاها مساء أمس في مسجد الإمام الصادق (ع) في القفول، أضاف السيد الغريفي: "أدنّا بشدة حادث الديه، وجرّمنا مَنْ يقف وراءه أيًّا يكن، ولم تكن هذه الإدانة وهذا التجريم مجرّد تسجيل موقف أو استجابة لاملاءات، إنّما هو التكليف الشرعي الذي فرض علينا أن نرفض أيَّ مساس بالأرواح، لا فرق في ذلك بين أرواح مَنْ ينتمي للشعب أو للسلطة، ولا بين أرواح مواطنين أو مقيمين".
وتابع: "إذا كان هذا العمل مُدانا ومجرَّما من قبل كلّ الغيارى على أمن هذا الوطن، إلّا أنّه في الوقت ذاته لا يجوز للسّلطة أنْ توظّف الحدث لضرب الحراك السّلمي كما لا يجوز لها أنْ تجنح إلى فرض عقوبات جماعية على قرى ومناطق بكاملها، بذريعة البحث عن المتورّطين في هذا العمل"، وأردف "إذا كان ما حدث عملا شائنا وظلما فاحشا، فإنَّ توظيفه ضدّ حراك الشعب المشروع، وضدَّ طائفة أو قرى ومناطق بكاملها أمر أشدُّ شينا، وأفحش ظلما، كما أنّ ممارسة الإعلام الرّسمي وشبه الرّسمي تحريضا ممنهجا ومملوءا بكلماتٍ مسيئة عملٌ غير مشروع وله تداعياته المضرّة والمدمّرة، الوطن في هذا الظرف محتاج إلى خطابٍ عاقلٍ بصير، لا إلى خطابٍ طائش أهوج، محتاج إلى خطاب يزرع المحبّة والتسامح والتآلف، لا إلى خطاب ينّتج الكراهية والقسوة والتباعد… حمى الله هذا الوطن شرَّ الغوائل والمحن والفتن".
وفي خطبة ألقاها مساء أمس في مسجد الإمام الصادق (ع) في القفول، أضاف السيد الغريفي: "أدنّا بشدة حادث الديه، وجرّمنا مَنْ يقف وراءه أيًّا يكن، ولم تكن هذه الإدانة وهذا التجريم مجرّد تسجيل موقف أو استجابة لاملاءات، إنّما هو التكليف الشرعي الذي فرض علينا أن نرفض أيَّ مساس بالأرواح، لا فرق في ذلك بين أرواح مَنْ ينتمي للشعب أو للسلطة، ولا بين أرواح مواطنين أو مقيمين".
وتابع: "إذا كان هذا العمل مُدانا ومجرَّما من قبل كلّ الغيارى على أمن هذا الوطن، إلّا أنّه في الوقت ذاته لا يجوز للسّلطة أنْ توظّف الحدث لضرب الحراك السّلمي كما لا يجوز لها أنْ تجنح إلى فرض عقوبات جماعية على قرى ومناطق بكاملها، بذريعة البحث عن المتورّطين في هذا العمل"، وأردف "إذا كان ما حدث عملا شائنا وظلما فاحشا، فإنَّ توظيفه ضدّ حراك الشعب المشروع، وضدَّ طائفة أو قرى ومناطق بكاملها أمر أشدُّ شينا، وأفحش ظلما، كما أنّ ممارسة الإعلام الرّسمي وشبه الرّسمي تحريضا ممنهجا ومملوءا بكلماتٍ مسيئة عملٌ غير مشروع وله تداعياته المضرّة والمدمّرة، الوطن في هذا الظرف محتاج إلى خطابٍ عاقلٍ بصير، لا إلى خطابٍ طائش أهوج، محتاج إلى خطاب يزرع المحبّة والتسامح والتآلف، لا إلى خطاب ينّتج الكراهية والقسوة والتباعد… حمى الله هذا الوطن شرَّ الغوائل والمحن والفتن".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018