ارشيف من :أخبار عالمية
ما علاقة فرع آل خليفة في قطر وموزة المسند في تهديد النظام البحريني؟
كتب المستشار الأمنيّ السابق للديوان الملكيّ في البحرين صلاح البندر، مقالة لافتة في إحدى مجموعات التواصل الخاصة والتي تضم عدداً من الشخصيات البحرينيّة والنخب السياسية والإعلامية والثقافية.
المقالة تناولت "المؤامرة الكبيرة التي يقوم بها جناح آل خليفة المتواجد في قطر منذ عقود، والذي لديه خلافات مع أبناء عمومته من آل خليفة الحاكمين في البحرين حاليا".
ويقول البندر إنّ "هناك بروزاً في التحالف القويّ ما بين موزة المسند والدة أمير قطر الحالي وفرع آل خليفة اللآجئ في الدوحة منذ فترة طويلة".
وأوضح البندر أنّ "هذا الفرع من آل خليفة في قطر بات يعيد تنظيم نفسه ويطرح تصوّراً للخروج من النفق المظلم الذي أدخلت البلاد فيه، بسبب بطانة الملك حمد، وعلى رأسهم وزير الديوان خالد بن أحمد آل خليفة".
وبحسب البندر، فقد تمّ اعتماد الأموال منذ منتصف العام الماضي 2013، لتنفيذ الخطة الخطرة على حكم آل خليفة، وتبدأ التفاصيل من تجيير ولاء بعض البيوتات البحرينيّة المعروفة بالدعم المالي، ومنح الجنسيّة القطريّة لعدد من الأسر "السنيّة" في المحرق والرفاع، مشيراً إلى أنّ الديوان الملكي اعتبر ذلك تآمراً فاضحاً ضدّ الحكم.
وأضاف البندر أنّ الديوان الملكي بدأ يعتبر مخطط التجنيس القطريّ "للسنّة" في البحرين إضعافاً متعمداً ودعماً للمواقف السلبيّة "لسنّة" البحرين الأصليين من النظام.
ولفت إلى أنّ قيادة آل خليفة في قطر تطرح بديلا توافقيّاً كمخرج من الأزمة بالعودة للمعادلة التي طرحت عقب خروج الاستعمار البريطاني، لكنّه لم يوضح ما طبيعة تلك المعادلة المقصودة التي طرحت عقب خروج الاستعمار البريطاني.
وختم البندر قائلاً إنّ الديوان الملكي يعتقد بأنّ دعم قطر لهذه الخطة وصفة قاتلة ستطيح بالنظام بأسرع مما يتصور الرأي العام، معللاً ذلك ببروز تيار مؤثر داخل صفوف العائلة الخليفيّة يحمّل بطانة الديوان الملكي مسؤولية تدهور الأوضاع ودخولها في نفق مظلم.
ووفق ما كتب البندر، فإنّ ذلك سيعزز من "فرص الإطاحة بالحكم الخليفي من جذوره"، مؤكداً أنّ كلّ المؤشرات تدل على أنّ الأوضاع ستزداد سوءاً خاصة وأنّ الترتيبات قد اكتملت لانتقال ممثل العائلة الخليفيّة من الدوحة إلى لندن مطلع الأسبوع القادم".
المقالة تناولت "المؤامرة الكبيرة التي يقوم بها جناح آل خليفة المتواجد في قطر منذ عقود، والذي لديه خلافات مع أبناء عمومته من آل خليفة الحاكمين في البحرين حاليا".
ويقول البندر إنّ "هناك بروزاً في التحالف القويّ ما بين موزة المسند والدة أمير قطر الحالي وفرع آل خليفة اللآجئ في الدوحة منذ فترة طويلة".
وأوضح البندر أنّ "هذا الفرع من آل خليفة في قطر بات يعيد تنظيم نفسه ويطرح تصوّراً للخروج من النفق المظلم الذي أدخلت البلاد فيه، بسبب بطانة الملك حمد، وعلى رأسهم وزير الديوان خالد بن أحمد آل خليفة".
وبحسب البندر، فقد تمّ اعتماد الأموال منذ منتصف العام الماضي 2013، لتنفيذ الخطة الخطرة على حكم آل خليفة، وتبدأ التفاصيل من تجيير ولاء بعض البيوتات البحرينيّة المعروفة بالدعم المالي، ومنح الجنسيّة القطريّة لعدد من الأسر "السنيّة" في المحرق والرفاع، مشيراً إلى أنّ الديوان الملكي اعتبر ذلك تآمراً فاضحاً ضدّ الحكم.
وأضاف البندر أنّ الديوان الملكي بدأ يعتبر مخطط التجنيس القطريّ "للسنّة" في البحرين إضعافاً متعمداً ودعماً للمواقف السلبيّة "لسنّة" البحرين الأصليين من النظام.
ولفت إلى أنّ قيادة آل خليفة في قطر تطرح بديلا توافقيّاً كمخرج من الأزمة بالعودة للمعادلة التي طرحت عقب خروج الاستعمار البريطاني، لكنّه لم يوضح ما طبيعة تلك المعادلة المقصودة التي طرحت عقب خروج الاستعمار البريطاني.
وختم البندر قائلاً إنّ الديوان الملكي يعتقد بأنّ دعم قطر لهذه الخطة وصفة قاتلة ستطيح بالنظام بأسرع مما يتصور الرأي العام، معللاً ذلك ببروز تيار مؤثر داخل صفوف العائلة الخليفيّة يحمّل بطانة الديوان الملكي مسؤولية تدهور الأوضاع ودخولها في نفق مظلم.
ووفق ما كتب البندر، فإنّ ذلك سيعزز من "فرص الإطاحة بالحكم الخليفي من جذوره"، مؤكداً أنّ كلّ المؤشرات تدل على أنّ الأوضاع ستزداد سوءاً خاصة وأنّ الترتيبات قد اكتملت لانتقال ممثل العائلة الخليفيّة من الدوحة إلى لندن مطلع الأسبوع القادم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018