ارشيف من :أخبار لبنانية
شخصيات سياسية وعلمائية كرّمت السيد شرف الدين
برعاية وحضور رئيس جامعة المصطفى العالمية وممثل آية الله العُظمى الإمام السيد علي الخامنئي الشيخ د. علي رضا أعرافي أقامت جامعة المصطفى العالمية- فرع لبنان احتفالاً تكريمياً للعلامة المحقق السيد عبد الله عبد الحسين شرف الدين تقديراً لجهوده وعطاءاته التي قدمها لأكثر من نصف قرن في العديد من المجالات العلمية والأدبية، وذلك في قاعة الإستشهادي أحمد قصير في مدرسة المهدي (عج) بمدينة صور بحضور سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان الدكتور غضنفر ركن آبادي، وحشد من الشخصيات الدينية والسياسية والإجتماعية والتربوية.
البداية كانت مع آيات بينات من القرآن الكريم للقارئ مهدي بلال شمعوني، بعدها تم عرض فيلم يحكي سيرة العلامة السيد عبد الله شرف الدين منذ ولادته وحتى هذا اليوم، وعن أبرز الإنجازات التي قام بها على كافة الصعد، ومن ثم عرض فيلماً آخر يشرح عن المراحل التي مرت بها جامعة المصطفى العالمية منذ تأسيسها إلى اليوم، وعن ما تتضمنه من اختصاصات في كافة فروعها الموزعة على 60 دولة من مختلف أنحاء العالم والتي بلغ عدد طلابها أكثر من 30 ألف تلميذاً موزعين على مختلف الإختصاصات.
بعدها، ألقى السيد عمار شرف الدين كلمةً بإسم طلاب الجامعة رأى فيها أنّ العلامة السيد عبد الله شرف الدين قد اختار اختصاصاً قل من يوفق إليه أو يرغب فيه لأنه أبعد ما يكون عن الشهرة والمنابر، كما أنه اختصاص مشوب بالإخلاص، لافتاً إلى أنه لولا تكريمه من قبل العلماء والجمهورية الإسلامية الإيرانية لربما بقي مجهولاً من معظم الناس حيث أقام عزلة على مدى خمسين عاماً من التدقيق والتحقيق لإنجاز مصنفاته، إلا أنه وعلى الرغم من ذلك كان يشارك الفقراء والمساكين والمستضعفين في أفراحهم وأتراحهم .
بدوره، ألقى الشيخ رضا مختاري كلمة بإسم آية الله العظمى الشيخ جعفر سبحاني لفت فيها إلى أن الأمة التي تتسلح بالعلم والايمان واليقظة والوحدة لا يمكن أن تضعف أو تستضعف مهما كانت الخطوب والمحن التي تستهدفها، مشيراً إلى أنه في هذا العصر أثبت علماء لبنان المجاهدون وصناديده أنهم أعز وأمنع من أن تتطاول عليهم الذئاب، موضحاً أن أحرار لبنان ومجاهديه هم على مستوى المسؤولية في شتى الظروف والأحداث، فبالأمس قام رجاله بتحرير أرضهم من دنس العدو الصهيوني الذي ردد الكثيرون جهلاً وجبناً وطمعاً مقولة أسطورة الجيش الذي لا يقهر حتى رأى العالم فرار جنوده من الميدان أمام ليوث المقاومة.
وبعدها ألقى الشيخ قبلان كلمة بإسم نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان أشار فيها إلى أن الإمام السيد عبد الحسين شرف الدين كرّس جهوده ليصنع من التاريخ انساناً، ومن الإنسان أوطاناً، وإذا كان الإمام السيد عبد الحسين عقل الثورة في جبل عامل وصولاً للقدس ومصر بلحضة تبدل القوى الإقليمية والدولية من عثمانية إلى شراكة إحتلال فرنسية بريطانية، فإن سماحة السيد عبد الله كان عين أبيه في بلاد خراسان، لكن على عتبة لحظة تاريخية، توّجها الله بانتصار ثورة الإمام الخميني لتبدأ معها عقلية نظام سياسي يقرأ الإنسان من زاوية كونيّته ويجند الطاقات والإمكانات في سلك الهوية التي أرخها الله يوم نفخ روح الوجود، ثم سخّر كل شيء لمطلق محبوب سمّاه الإنسان.
كما وألقى الشيخ د. أعرافي كلمة قال فيها إننا أتينا إليكم لنقدم لكم سلامنا وتحياتنا ونبجّل ونكرم أحد أعلام هذا البلد ونثمن جهود هذا العالم المجاهد الذي قام بجهاد علمي مبارك، مشدداً على ضرورة أن يفتوا العلماء بحرمة كل عملية ارهبية من تفجيرات وقتل للأبرياء بصفتنا كحوزة علمية وجامعات اسلامية، مؤكداً أن إيران الاسلام تدين كل هذه الأعمال الخشنة واللاإنسانية، ونتوقع من كل علماء الأمة في مختلف ارجائها ان يدينوا هذه العمليات الارهابية في أي نقطة من البلدان الاسلامية.
بدوره، السيد عبد الله شرف الدين شكر الجامعة ورئيسها على إنجاز طباعة مؤلفاته وعلى إقامة هذا الحفل الكريم، كما وشكر الجمهورية الإسلامية الإيرانية على مؤازرتها للشعب اللبناني، وولي أمر المسلمين سماحة السيد القائد الإمام السيد علي الخامنئي على رعايته الشؤون العلمية ومنها رعايته لجامعة المصطفى.
البداية كانت مع آيات بينات من القرآن الكريم للقارئ مهدي بلال شمعوني، بعدها تم عرض فيلم يحكي سيرة العلامة السيد عبد الله شرف الدين منذ ولادته وحتى هذا اليوم، وعن أبرز الإنجازات التي قام بها على كافة الصعد، ومن ثم عرض فيلماً آخر يشرح عن المراحل التي مرت بها جامعة المصطفى العالمية منذ تأسيسها إلى اليوم، وعن ما تتضمنه من اختصاصات في كافة فروعها الموزعة على 60 دولة من مختلف أنحاء العالم والتي بلغ عدد طلابها أكثر من 30 ألف تلميذاً موزعين على مختلف الإختصاصات.
بعدها، ألقى السيد عمار شرف الدين كلمةً بإسم طلاب الجامعة رأى فيها أنّ العلامة السيد عبد الله شرف الدين قد اختار اختصاصاً قل من يوفق إليه أو يرغب فيه لأنه أبعد ما يكون عن الشهرة والمنابر، كما أنه اختصاص مشوب بالإخلاص، لافتاً إلى أنه لولا تكريمه من قبل العلماء والجمهورية الإسلامية الإيرانية لربما بقي مجهولاً من معظم الناس حيث أقام عزلة على مدى خمسين عاماً من التدقيق والتحقيق لإنجاز مصنفاته، إلا أنه وعلى الرغم من ذلك كان يشارك الفقراء والمساكين والمستضعفين في أفراحهم وأتراحهم .
بدوره، ألقى الشيخ رضا مختاري كلمة بإسم آية الله العظمى الشيخ جعفر سبحاني لفت فيها إلى أن الأمة التي تتسلح بالعلم والايمان واليقظة والوحدة لا يمكن أن تضعف أو تستضعف مهما كانت الخطوب والمحن التي تستهدفها، مشيراً إلى أنه في هذا العصر أثبت علماء لبنان المجاهدون وصناديده أنهم أعز وأمنع من أن تتطاول عليهم الذئاب، موضحاً أن أحرار لبنان ومجاهديه هم على مستوى المسؤولية في شتى الظروف والأحداث، فبالأمس قام رجاله بتحرير أرضهم من دنس العدو الصهيوني الذي ردد الكثيرون جهلاً وجبناً وطمعاً مقولة أسطورة الجيش الذي لا يقهر حتى رأى العالم فرار جنوده من الميدان أمام ليوث المقاومة.
وبعدها ألقى الشيخ قبلان كلمة بإسم نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان أشار فيها إلى أن الإمام السيد عبد الحسين شرف الدين كرّس جهوده ليصنع من التاريخ انساناً، ومن الإنسان أوطاناً، وإذا كان الإمام السيد عبد الحسين عقل الثورة في جبل عامل وصولاً للقدس ومصر بلحضة تبدل القوى الإقليمية والدولية من عثمانية إلى شراكة إحتلال فرنسية بريطانية، فإن سماحة السيد عبد الله كان عين أبيه في بلاد خراسان، لكن على عتبة لحظة تاريخية، توّجها الله بانتصار ثورة الإمام الخميني لتبدأ معها عقلية نظام سياسي يقرأ الإنسان من زاوية كونيّته ويجند الطاقات والإمكانات في سلك الهوية التي أرخها الله يوم نفخ روح الوجود، ثم سخّر كل شيء لمطلق محبوب سمّاه الإنسان.
كما وألقى الشيخ د. أعرافي كلمة قال فيها إننا أتينا إليكم لنقدم لكم سلامنا وتحياتنا ونبجّل ونكرم أحد أعلام هذا البلد ونثمن جهود هذا العالم المجاهد الذي قام بجهاد علمي مبارك، مشدداً على ضرورة أن يفتوا العلماء بحرمة كل عملية ارهبية من تفجيرات وقتل للأبرياء بصفتنا كحوزة علمية وجامعات اسلامية، مؤكداً أن إيران الاسلام تدين كل هذه الأعمال الخشنة واللاإنسانية، ونتوقع من كل علماء الأمة في مختلف ارجائها ان يدينوا هذه العمليات الارهابية في أي نقطة من البلدان الاسلامية.
بدوره، السيد عبد الله شرف الدين شكر الجامعة ورئيسها على إنجاز طباعة مؤلفاته وعلى إقامة هذا الحفل الكريم، كما وشكر الجمهورية الإسلامية الإيرانية على مؤازرتها للشعب اللبناني، وولي أمر المسلمين سماحة السيد القائد الإمام السيد علي الخامنئي على رعايته الشؤون العلمية ومنها رعايته لجامعة المصطفى.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018