ارشيف من :أخبار عالمية
الجعفري يتهم المجموعات المسلحة وجهات أجنبية بتجنيد الاطفال في سوريا
سلط المندوب السوري لدى الامم المتحدة الضوء على الانتهاكات التي تقوم بها الجماعات المسلحة في سوريا بحق الاطفال مستغربا تجاهل الامم المتحدة هذه الانتهاكات التي وثقتها الحكومة السورية ووزعتها على ادعاء مجلس الامن.
وفي هذا السياق، أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري التزام الحكومة السورية بالمعاهدات والمواثيق الدولية التي انضمت إليها وصدقت عليها مبكرا، والمتعلقة بالأطفال وخاصة إتفاقية حقوق الطفل والبروتوكولين الاختياريين الملحقين بها.
وقال الجعفري في كلمة له أمس خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول "الأطفال في وقت الحرب والنزاعات" إن الأزمة في سورية افرزت مظاهر متطرفة غير إنسانية، وأول من تأثر بها الطفل السوري، مضيفا إن هذه المظاهر الشاذة التي جاء بها المرتزقة والتكفيريون الذين يتم استجلابهم علناً من جميع بقاع الأرض ليفرضوا أفكاراً وهابية ظلامية على شباب وأطفال سوريا،متهما هذه المرتزقة بارتكاب أفظع أشكال الجرائم بحق الطفل السوري عبر تجنيد الأطفال والفتية، وتدريبهم على القيام بأبشع الجرائم الإرهابية من ذبح واختطاف وتشويه وقطع للأطراف والرؤوس بالبلطات والسيوف وفتح بطون الحوامل وتعليق الأجنة بالحبل السري على الأشجار والإتجار بالبشر وبأعضائهم وغير ذلك الكثير".
واستغرب الجعفري عدم قيام الدول ذات النفوذ على المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية ومن بينها دول أعضاء في المجلس بممارسة الضغوط على هذه المجموعات لرفع الحصار عن منطقة ما في سورية أو لإنهاء عسكرة مشفى أو مدرسة أو لتحرير قادة دينيين مطارنة وراهبات وأيتام مختطفين منذ سنين".
وأخذ الجعفري على هذه الدول عدم قيامها بضغوطات على المجموعات المسلحة للإفراج عن نساء وأطفال سوريين اتخذوا رهائن بشرية وخطفوا من اللاذقية ودير الزور والرقة ودرعا ومن بلدة معان بريف حماة بعد ذبح العشرات والمئات منهم، متهما حكومات دول عربية واقليمية ودولية بدعم وتسليح هذه المجموعات بشكل علني.

الجعفري يغرب تجاهل الامم المتحدة انتهاكات المجموعات المسلحة بحق الاطفال في سوريا
ولفت الجعفري إلى أنه مع مأساوية هذه الصورة السوداء ما زال بعض كبار مسؤولي الأمانة العامة يعتبرون أن تلك الأحداث هي مجرد تقارير لم يتسنى التثبت من صحتها بعد، مؤكدا أن الحكومة السورية تواصل بذل جهودها الجبارة اتساقا مع التزاماتها وتعهداتها بشأن حماية الأطفال على الرغم من كل تلك التحديات الجمة غير المسبوقة.
وقال الجعفري: إن الحكومة السورية استمرت بانخراطها الإيجابي مع الأمم المتحدة لكشف تفاصيل ما يجري في سورية من انتهاكات لحقوق الأطفال نتيجة ممارسة المجموعات الإرهابية المسلحة، مبينا أن الوفد الدائم للجمهورية العربية السورية وزع مؤخرا مذكرة رسمية على أعضاء مجلس الأمن تتضمن معلومات وأمثلة موثقة تفصيلية عن الجرائم المرتكبة من قبل تلك المجموعات الإرهابية بحق الأطفال السوريين. وأضاف انه زود الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ليلى زروقي وأعضاء مجلس الأمن بقائمة تتضمن 28 حالة إستهدفت فيها المجموعات الإرهابية المسلحة المدارس في جميع أنحاء سورية و54 حالة قتل وتشويه واختطاف للأطفال، معربا عن أسفه بأن أحدا من أجهزة الأمانة العامة لم يكلف نفسه عناء التحقق من أي منها ولا الاستفسار من الحكومة السورية عن أي معلومات إضافية بشأن تلك الانتهاكات.
وأكد الجعفري الجهات المختصة لدى الحكومة السورية باتخاذ الإجراءات القانونية حيال الأطفال المجندين وذلك وفقاً لمضمون القانون الخاص بتجنيد الأطفال، واتهم جهات أجنبية ومحطات فضائية تبث من دول عربية خليجية بتجنيد أطفال سوريين للعمل لديها كمسلحين متمردين ضد سلطة الدولة.
ودعا مندوب سورية الدائم وكالات الأمم المتحدة المعنية والممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة للقيام بإجراء التحقيق الفوري بهذه الأفعال المشينة وخاصة أن الجهات المختصة في سورية ألقت القبض على إحدى العصابات المنظمة لعملية تجنيد الأطفال، واعترفت بذلك.
وأعرب الجعفري عن إستغرابه من إستمرار تجاهل الأمم المتحدة لغاية اليوم أيا من تلك الانتهاكات وإحجامها عن اتخاذ أي إجراء ملموس مع حكومات الدول
المجاورة.
وطالب الجعفري الأمم المتحدة بالعمل بحيادية وشفافية وفاعلية لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية الطفل السوري، واكد استعداد سوريا استمرار التعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية الشريكة لإظهار حقيقة الأوضاع في سورية بعيدا عن التسييس والتلاعب بالرأي العام .
وفي هذا السياق، أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري التزام الحكومة السورية بالمعاهدات والمواثيق الدولية التي انضمت إليها وصدقت عليها مبكرا، والمتعلقة بالأطفال وخاصة إتفاقية حقوق الطفل والبروتوكولين الاختياريين الملحقين بها.
وقال الجعفري في كلمة له أمس خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول "الأطفال في وقت الحرب والنزاعات" إن الأزمة في سورية افرزت مظاهر متطرفة غير إنسانية، وأول من تأثر بها الطفل السوري، مضيفا إن هذه المظاهر الشاذة التي جاء بها المرتزقة والتكفيريون الذين يتم استجلابهم علناً من جميع بقاع الأرض ليفرضوا أفكاراً وهابية ظلامية على شباب وأطفال سوريا،متهما هذه المرتزقة بارتكاب أفظع أشكال الجرائم بحق الطفل السوري عبر تجنيد الأطفال والفتية، وتدريبهم على القيام بأبشع الجرائم الإرهابية من ذبح واختطاف وتشويه وقطع للأطراف والرؤوس بالبلطات والسيوف وفتح بطون الحوامل وتعليق الأجنة بالحبل السري على الأشجار والإتجار بالبشر وبأعضائهم وغير ذلك الكثير".
واستغرب الجعفري عدم قيام الدول ذات النفوذ على المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية ومن بينها دول أعضاء في المجلس بممارسة الضغوط على هذه المجموعات لرفع الحصار عن منطقة ما في سورية أو لإنهاء عسكرة مشفى أو مدرسة أو لتحرير قادة دينيين مطارنة وراهبات وأيتام مختطفين منذ سنين".
وأخذ الجعفري على هذه الدول عدم قيامها بضغوطات على المجموعات المسلحة للإفراج عن نساء وأطفال سوريين اتخذوا رهائن بشرية وخطفوا من اللاذقية ودير الزور والرقة ودرعا ومن بلدة معان بريف حماة بعد ذبح العشرات والمئات منهم، متهما حكومات دول عربية واقليمية ودولية بدعم وتسليح هذه المجموعات بشكل علني.

الجعفري يغرب تجاهل الامم المتحدة انتهاكات المجموعات المسلحة بحق الاطفال في سوريا
ولفت الجعفري إلى أنه مع مأساوية هذه الصورة السوداء ما زال بعض كبار مسؤولي الأمانة العامة يعتبرون أن تلك الأحداث هي مجرد تقارير لم يتسنى التثبت من صحتها بعد، مؤكدا أن الحكومة السورية تواصل بذل جهودها الجبارة اتساقا مع التزاماتها وتعهداتها بشأن حماية الأطفال على الرغم من كل تلك التحديات الجمة غير المسبوقة.
وقال الجعفري: إن الحكومة السورية استمرت بانخراطها الإيجابي مع الأمم المتحدة لكشف تفاصيل ما يجري في سورية من انتهاكات لحقوق الأطفال نتيجة ممارسة المجموعات الإرهابية المسلحة، مبينا أن الوفد الدائم للجمهورية العربية السورية وزع مؤخرا مذكرة رسمية على أعضاء مجلس الأمن تتضمن معلومات وأمثلة موثقة تفصيلية عن الجرائم المرتكبة من قبل تلك المجموعات الإرهابية بحق الأطفال السوريين. وأضاف انه زود الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ليلى زروقي وأعضاء مجلس الأمن بقائمة تتضمن 28 حالة إستهدفت فيها المجموعات الإرهابية المسلحة المدارس في جميع أنحاء سورية و54 حالة قتل وتشويه واختطاف للأطفال، معربا عن أسفه بأن أحدا من أجهزة الأمانة العامة لم يكلف نفسه عناء التحقق من أي منها ولا الاستفسار من الحكومة السورية عن أي معلومات إضافية بشأن تلك الانتهاكات.
وأكد الجعفري الجهات المختصة لدى الحكومة السورية باتخاذ الإجراءات القانونية حيال الأطفال المجندين وذلك وفقاً لمضمون القانون الخاص بتجنيد الأطفال، واتهم جهات أجنبية ومحطات فضائية تبث من دول عربية خليجية بتجنيد أطفال سوريين للعمل لديها كمسلحين متمردين ضد سلطة الدولة.
ودعا مندوب سورية الدائم وكالات الأمم المتحدة المعنية والممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة للقيام بإجراء التحقيق الفوري بهذه الأفعال المشينة وخاصة أن الجهات المختصة في سورية ألقت القبض على إحدى العصابات المنظمة لعملية تجنيد الأطفال، واعترفت بذلك.
وأعرب الجعفري عن إستغرابه من إستمرار تجاهل الأمم المتحدة لغاية اليوم أيا من تلك الانتهاكات وإحجامها عن اتخاذ أي إجراء ملموس مع حكومات الدول
المجاورة.
وطالب الجعفري الأمم المتحدة بالعمل بحيادية وشفافية وفاعلية لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية الطفل السوري، واكد استعداد سوريا استمرار التعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية الشريكة لإظهار حقيقة الأوضاع في سورية بعيدا عن التسييس والتلاعب بالرأي العام .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018