ارشيف من :أخبار عالمية
الأسد: لضرب الإرهاب بالتوازي مع المصالحات
نبّه الرئيس السوري بشار الأسد إلى أن محاولات الأطراف التي تدعم "الارهاب" لتحويل سورية إلى "دولة ضعيفة" مازالت متواصلة، مؤكداً على "الاستمرار في ضرب الإرهاب بالتوازي مع المصالحات".
وأكد الرئيس الأسد أن تحديات ما بعد الأزمة أخطر من تحديات الأزمة ذاتها وأكثرها خطورة هو "التطرف ووجود العملاء"، موضحاً أن المطلوب في المرحلة القادمة هو إيجاد آليات حوار مناسبة ومكافحة الفساد وتعزيز الفكر القومي ومواصلة العمل لحل مشكلات الناس اليومية، ومشدداً على ان القضايا اليومية بالنسبة للناس هي الأهم الآن.
وخلال لقائه قيادة فرع ريف دمشق للحزب وقيادات الشعب والفرق التابعة له بمناسبة الذكرى الحادية والخمسين لثورة الثامن من آذار، أكد الأسد ان قوة الحزب البعث العربي الاشتراكي "تكمن في انتمائه الطبيعي للعروبة والإسلام وتصديه لمخطط ضرب الفكر القومي.. وأن توضح الرؤية لدى المواطنين وانكشاف المؤامرة يوفر بيئة حوار أمام الحزب لتعزيز جهود الدولة في تحقيق المصالحة بالتوازي مع ضرب الإرهاب.
وشدد الأسد على أن "حفاظنا على الفكر القومي وعلى الإسلام الصحيح يساعد على صون الهوية القومية والتصدي لمحاولات زرع الفكر المتطرف داخل مجتمعاتنا لضرب هاتين الركيزتين". ولفت الى "إننا اليوم نتعامل مع مجتمع باتت رؤيته واضحة أكثر من ذي قبل للمؤامرة التي استهدفته وإن الأزمة دفعت الناس للمزيد من الاهتمام السياسي والرغبة بالنقاش". وأشار إلى أن "الانشقاقات الفردية التي حدثت هي حالة صحية ساعدت الحزب على التخلص من الانتهازيين والانطلاق بقوة"، ومشدداً على ضرورة مواصلة العمل بشكل جدي للتخلص من جميع الانتهازيين.
وفي سياق مرتبط، تطرّق الرئيس الأسد إلى مسألة إعادة الإعمار وخاصة في الريف حيث أنها "تشكل أحد أهم تحديات ما بعد الأزمة"، لافتاً إلى أن إعادة الإعمار ستشكل فرصة كبيرة لاعادة تنظيم المناطق التي تضررت الأمر الذي يمنح اصحاب البيوت والعقارات المتضررة فرصة لتحسين مستواهم المادي اضافة لكونها عملية ستسهم في تنشيط الاستثمار وخلق فرص عمل كبيرة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018