ارشيف من :أخبار عالمية
سوريا وفلسطين في قلب اجتماع ’الوزراء العرب’
أسرّ مصدر دبلوماسي عربي أن مشروع البيان الختامي لاجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب ضمن جدول أعمال دورته الـ 141 المنعقدة على مدى يومين سيتضمن ترحيب وزراء الخارجية العرب بما تم انجازه على المسار الديمقراطي في كل من مصر وتونس لا سيما ما يتعلق بمسألة إقرار الدستور كخطوة على طريق الاستحقاقات الديمقراطية الاخرى.
كما يناقش وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم بندا تقدمت به مندوبية لبنان لدى الجامعة العربية بشأن تداعيات الازمة السورية يتضمن التحذير من التداعيات السلبية والخطيرة الناجمة عن نزوح الآلاف من السوريين الى لبنان وما يترتب على ذلك من أعباء مالية وإنسانية خطيرة على لبنان وضرورة البحث في إيجاد حلول فورية لهذه المشكلة.
العربي: سوريا ساحة للنزاعات الإقليمية
وقد اعتبر الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي أن فشل مؤتمر جنيف للحل في سوريا، وفشل مجلس الأمن الدولي في فرض الأمن هناك يستدعي تحركاً عربياً جديداً، مشيراً إلى أن سوريا تحولت إلى ساحة للنزاعات الإقليمية والدولية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها في افتتاح اجتماع لوزراء الخارجية العرب في مقر الجامعة العربية في القاهرة للتحضير للقمة العربية التي ستستضيفها الكويت في وقت لاحق الشهر الجاري.
وقال العربي: "بكل أسف فإن فشل جولتي المفاوضات بين الحكومة (السورية) والمعارضة في جنيف يستدعي منا جميعاً إعادة تقييم الموقف لأنه يبدو، وأرجو أن أكون مخطئا، أن فكرة التفاوض حول تشكيل هيئة حاكمة انتقالية ذات صلاحيات تنفيذية كاملة تعترضها الآن العديد من العقبات مما يدعو إلى القلق البالغ والأسف الشديد".
وأضاف: "في الوقت الذي يقف فيه مجلس الأمن عاجزاً عن الاضطلاع بمسؤوليته لوقف هذه المأساة.. وبالرغم من مرور ما يقرب من 3 سنوات فلم يصدر مجلس الأمن حتى الآن قراراً يأمر بوقف إطلاق النار".
ووصف العربي الوضع في سوريا بـ"الكارثة الإنسانية"، مضيفاً أنها تحولت إلى ساحة للنزاعات الإقليمية والدولية.
من ناحيته، كال رئيس "الائتلاف المعارض" أحمد الجربا الإتهامات إلى حزب الله والحكومة السورية معتبراً أنه "لم يعد هناك مجال للحل السياسي في سوريا"، مطالباً بقرار عربي موحد تجاه الأزمة السورية.
ومن جهته، تحدث وزير الخارجية الليبي محمد عبد العزيز عن سعي الجامعة لتحقيق طموحات الشعب السوري، فيما اعتبر وزير الخارجية المغربي العنف والتطرف أبرز التحديات التي تواجهها الأمة العربية، وأشار إلى أن "ما تشهده سوريا وصمة عار بجبين المجتمع الدولي".
فلسطين.. قضية العرب المركزية
وحول القضية الفلسطينية تبنت الجامعة العربية رفض رئيس السلطة الفلسطيني محمود عباس مطلب الإحتلال بالاعتراف بها دولة "يهودية".
وأكد مجلس جامعة الدول العربية دعمه للقيادة الفلسطينية في مسعاها لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية مشددا على رفضه المطلق للاعتراف بـ"إسرائيل" دولة "يهودية".
وانتقد أمين عام الجامعة العربية بشدة الموقف "الإسرائيلي" تجاه مقدسات القدس المحتلة، وكذلك فرضها سياسة الأمر الواقع عبر الاستيطان، مطالباً بوقفة عربية حاسمة في هذا الخصوص.
وبدوره شدد وزير الخارجية الليبي محمد عبد العزيز على أهمية القضية الفلسطينية كقضية مركزية للعرب ودعا إلى ضرورة إصلاح الجامعة العربية.
وانتقد وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار سلطات الإحتلال لتسريعها وتيرة الاستيطان بشكل غير مسبوق وعرقلة فرص السلام.
باسيل يؤكد حق لبنان واللبنانيين بتحرير أراضيهم وصد الإعتداءات الإسرائيلية
وتطرق وزراء الخارجية العرب إلى موضوع الإرهاب، فقد طالب وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل بدعم عربي لـ"مواجهة الإرهاب في لبنان"، مؤكداً حق لبنان واللبنانيين بتحرير أراضيهم وصد الإعتداءات الإسرائيلية، لافتاً إلى أن التخلي عن هذا الحق ليس في صالح العرب.
ومن ناحيته، فقال وزير الخارجية المغربي إن "تهديد الإرهاب يفرض علينا التعاون لمواجهته بجدية"، مشيراً إلى أن العنف والتطرف باتا أكبر التحديات التي تواجهها الأمة العربية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018