ارشيف من :أخبار لبنانية
’راهبات معلولا’.. يتنفسن الحرية رغم التعقيدات
طويت صفحة اختطاف راهبات معلولا بعد ثلاثة اشهر من الاختطاف على ايدي الجماعات السورية المسلحة، وتوجت الوساطة التي اشرف عليها مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم بالنجاح.
وقالت مصادر امنية لبنانية في وقت متأخر ليل امس أن الامن العام اللبناني تسلم راهبات معلولا في منطقة عرسال وقام بنقلهن إلى نقطة المصنع اللبنانية ثم باتجاه جديدة يبوس السورية حيث اقيمت لهن مراسم استقبال .
واشار اللواء عباس ابرهيم للصحافيين إلى محاولة المسلحين التراجع على الاتفاق ولكن تمت العملية في النهاية وفق الشروط الاساسية التي كانت موضوعة كما اكد ان كل ما التزمنا به سنقوم به مشيراً إلى أن جميع الراهبات بخير.
وقال اللواء ابراهيم في تصريح لقناة "الجديد" ان هناك 150 إمراة سورية قد تم الافراج عنهن وانه لم يتم دفع اية مبالغ مالية مقابل اطلاق سراح الراهبات. كما اكد أنه سعى لاطلاق سراح المطرانين مشدداً على وجود أمل بهذا الخصوص وإن كانت الاخبار عنهما قليلة وقال : ان الجهود لاطلاق سراحهما لم تتوقف، وسيتفرغ لهذا الموضوع في المرحلة المقبلة" ونفى ان يكون ضمن عملية التبادل اطلاق سراح معتقلين اجانب في سوريا وأكد ان الموقوفات التي تم اطلاق سراحهن هن سوريات.
وحتى ساعة متأخرة من مساء أمس، بقيت العراقيل اللوجستية والتضارب في المعلومات حول استمرار عملية اطلاق سراح الراهبات المختطفات او توقفها سيد الموقف. وقد تضاربت الانباء بشكل كبير حول توقف العملية لكن سرعان ما نفاها اللواء ابراهيم الذي اكد استمرار العملية مع تعقيدات لوجستية لم يفصح عنها .
وكان موكب سيارات للامن العام قد غادر جرود عرسال الحدودية بعد تعثر عملية تحرير راهبات معلولا، وعاد مجددا إلى المنطقة الحدودية ليلاً في مؤشر على استئناف العملية.
وقالت رئيسة دير مار يعقوب في سوريا الام اغنيس مريم الصليب إن شهود عيان أكدوا خروج الراهبات من مكان احتجازهن في يبرود وتوجهوا إلى عرسال ، مشيرة إلى أنهم انطلقوا من يبرود قرابة الخامسة عصراً !
وكانت مصادر كنسية قالت لوكالة "رويترز" أن عملية إطلاق سراح 13 راهبة أرثوذكسية سورية ولبنانية قد بدأت بعدما اختطفن على أيدي مسلحين تابعين للجماعات السورية المعارضة من ديرهن الواقع في الوسط التاريخي من مدينة معلولا المسيحية في ديسمبر الماضي.
وأضافت أنه سيتم نقل الراهبات المحتجزات من منطقة "يبرود" السورية عبر المرتفعات الحدودية ومن ثم إلى بلدة عرسال اللبنانية، حيث يتم نقلهن بحماية الجيش اللبناني إلى نقطة المصنع اللبنانية الحدودية، ليتسلمهم رئيس الإستخبارات القطرية غانم الكبيسي ومدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم الذي سيسلمهن بدوره إلى السلطات السورية.
وكان اللواء ابراهيم توجه إلى الأراضي السورية برفقة حافلتين كبيرتين، وقال إن قرار الافراج عن الراهبات قد اتخذ والامر يستغرق بعض الوقت نظرا لوجود عوائق لوجستية.
من جهتهم، أكد رجال دين مسيحيون موجودون على النقطة الحدودية وجود "معلومات" عن الافراج عن الراهبات، من دون ان يتمكنوا من تأكيد ذلك.
وقال مدير "المرصد السوري" ان "المفاوضات أدت الى التوصل للافراج عن الراهبات المحتجزات" منذ كانون الاول/ديسمبر في منطقة القلمون قرب الحدود مع لبنان.
وكان مسلحون اقتادوا الراهبات إلى الشمال نحو يبرود، في عملية خطف بعد السيطرة على دير مار تقلا الأرثوذكسي وسط المدينة، الذي كان يتواجد فيه نحو 40 راهبة ويتيماً.
يذكر أن الخاطفين تقدموا خلال فترة التفاوض بمطالب من بينها "الإفراج عن نساء سوريات معتقلات في السجون السورية، وانسحاب والحصول على مؤن، بالإضافة إلى مطالب عسكرية تتعلق بمعركة يبرود".
وتقع معلولا على بعد 55 كلم شمال دمشق وفيها عدد كبير من الكنائس، وغالبية سكانها من الأرثوذكس الذين يتكلمون الآرامية، لغة السيد المسيح عليه السلام.
وقالت مصادر امنية لبنانية في وقت متأخر ليل امس أن الامن العام اللبناني تسلم راهبات معلولا في منطقة عرسال وقام بنقلهن إلى نقطة المصنع اللبنانية ثم باتجاه جديدة يبوس السورية حيث اقيمت لهن مراسم استقبال .
واشار اللواء عباس ابرهيم للصحافيين إلى محاولة المسلحين التراجع على الاتفاق ولكن تمت العملية في النهاية وفق الشروط الاساسية التي كانت موضوعة كما اكد ان كل ما التزمنا به سنقوم به مشيراً إلى أن جميع الراهبات بخير.
وقال اللواء ابراهيم في تصريح لقناة "الجديد" ان هناك 150 إمراة سورية قد تم الافراج عنهن وانه لم يتم دفع اية مبالغ مالية مقابل اطلاق سراح الراهبات. كما اكد أنه سعى لاطلاق سراح المطرانين مشدداً على وجود أمل بهذا الخصوص وإن كانت الاخبار عنهما قليلة وقال : ان الجهود لاطلاق سراحهما لم تتوقف، وسيتفرغ لهذا الموضوع في المرحلة المقبلة" ونفى ان يكون ضمن عملية التبادل اطلاق سراح معتقلين اجانب في سوريا وأكد ان الموقوفات التي تم اطلاق سراحهن هن سوريات.
وحتى ساعة متأخرة من مساء أمس، بقيت العراقيل اللوجستية والتضارب في المعلومات حول استمرار عملية اطلاق سراح الراهبات المختطفات او توقفها سيد الموقف. وقد تضاربت الانباء بشكل كبير حول توقف العملية لكن سرعان ما نفاها اللواء ابراهيم الذي اكد استمرار العملية مع تعقيدات لوجستية لم يفصح عنها .
وكان موكب سيارات للامن العام قد غادر جرود عرسال الحدودية بعد تعثر عملية تحرير راهبات معلولا، وعاد مجددا إلى المنطقة الحدودية ليلاً في مؤشر على استئناف العملية.
وقالت رئيسة دير مار يعقوب في سوريا الام اغنيس مريم الصليب إن شهود عيان أكدوا خروج الراهبات من مكان احتجازهن في يبرود وتوجهوا إلى عرسال ، مشيرة إلى أنهم انطلقوا من يبرود قرابة الخامسة عصراً !
وكانت مصادر كنسية قالت لوكالة "رويترز" أن عملية إطلاق سراح 13 راهبة أرثوذكسية سورية ولبنانية قد بدأت بعدما اختطفن على أيدي مسلحين تابعين للجماعات السورية المعارضة من ديرهن الواقع في الوسط التاريخي من مدينة معلولا المسيحية في ديسمبر الماضي.
وأضافت أنه سيتم نقل الراهبات المحتجزات من منطقة "يبرود" السورية عبر المرتفعات الحدودية ومن ثم إلى بلدة عرسال اللبنانية، حيث يتم نقلهن بحماية الجيش اللبناني إلى نقطة المصنع اللبنانية الحدودية، ليتسلمهم رئيس الإستخبارات القطرية غانم الكبيسي ومدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم الذي سيسلمهن بدوره إلى السلطات السورية.
وكان اللواء ابراهيم توجه إلى الأراضي السورية برفقة حافلتين كبيرتين، وقال إن قرار الافراج عن الراهبات قد اتخذ والامر يستغرق بعض الوقت نظرا لوجود عوائق لوجستية.
من جهتهم، أكد رجال دين مسيحيون موجودون على النقطة الحدودية وجود "معلومات" عن الافراج عن الراهبات، من دون ان يتمكنوا من تأكيد ذلك.
وقال مدير "المرصد السوري" ان "المفاوضات أدت الى التوصل للافراج عن الراهبات المحتجزات" منذ كانون الاول/ديسمبر في منطقة القلمون قرب الحدود مع لبنان.
وكان مسلحون اقتادوا الراهبات إلى الشمال نحو يبرود، في عملية خطف بعد السيطرة على دير مار تقلا الأرثوذكسي وسط المدينة، الذي كان يتواجد فيه نحو 40 راهبة ويتيماً.
يذكر أن الخاطفين تقدموا خلال فترة التفاوض بمطالب من بينها "الإفراج عن نساء سوريات معتقلات في السجون السورية، وانسحاب والحصول على مؤن، بالإضافة إلى مطالب عسكرية تتعلق بمعركة يبرود".
وتقع معلولا على بعد 55 كلم شمال دمشق وفيها عدد كبير من الكنائس، وغالبية سكانها من الأرثوذكس الذين يتكلمون الآرامية، لغة السيد المسيح عليه السلام.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018