ارشيف من :ترجمات ودراسات
’يديعوت’: عرض سفينة السلاح ليس إلّا نقيق اسرائيلي على أطراف المستنقع
أكد محلل الشؤون العسكرية في صحيفة "يديعوت أحرونوت" أليكس فيشمان أن "ما تحاول "اسرائيل" أن تعرضه على العالم اليوم ليس الاربعين صاروخاً التي لها مدى 90 ـ 160 كيلومتر، والتي ضُبطت على متن سفينة "كلوز سي" التي سيطر عليها سلاح البحرية الإسرائيلي الأسبوع الماضي في البحر الأحمر.
ويقول فيشمان في افتتاحية "يديعوت" إن "عدد الصواريخ وكذلك قذائف الراجمات التي حملت على متن السفينة لا تشكل تهديدا وجودياً على "اسرائيل"، لكن المهرجان الذي نظمته "تل أبيب"، قد تجاوز ما هو مطلوب لحادثة عملياتية بهذا الحجم، ويهدف الى إقناع من هو مستعد منذ الآن للاصغاء الينا في العالم أنه لا توجد في الحقيقة إيران جديدة، فما كان هو ما سيبقى".
ويتابع فيشمان أن "إيران لم تتخلَ عن أي عنصر تُعرفه بأنه مصلحة استراتيجية وجودية، فهي لم تتخلّ عن استمرار التطوير النووي العسكري ولا عن نفقاتها الضخمة التي تبلغ مليارات على المنظمات في الشرق الاوسط"، ويضيف أن نظامها يرى أن التطوير النووي وبناء القوة العسكرية المؤيدة لايران في المنطقة خطان دفاعيان حيويان في تصور الامن القومي لطهران لن يمسّ بهما أي تفاوض مع القوى العظمى".
وبحسب فيشمان، فإن إيران لن تتخلى برغم الصعوبات الاقتصادية عن استمرار دعم الرئيس السوري بشار الاسد وعن امداد حزب الله وعن بناء الجهاد الاسلامي في غزة وعن التمسك بكل نقطة تستطيع فيها أن تبني قوة عسكرية تردع التهديد الاسرائيلي، وكذلك هي الحال أيضاً في الشأن النووي فإيران مصممة على أن تبقى دولة قادرة على تطوير سلاح نووي".
ويلفت فيشمان الى أن "الرئيس الامريكي باراك اوباما سيزور نهاية هذا الشهر السعودية وامارات الخليج كي يخفف من غضبها على سياسته الخارجية ولا سيما في قضيتي ايران ومصر، وسيحاول أن يُبين لزبائنه الكبار هناك ما الذي جعله يجري محادثات سرية مع ايران مدة سنة دون أن يُعلمهم وينسق معهم".
وهنا في "اسرائيل"، كما يختم فيشمان، المهرجان حول سفينة السلاح هو نقيق اسرائيلي آخر في اطراف المستنقع جاءت لتقول فقط، "انتبهوا نحن ايضا هنا ونحن نستحق تفسيرات".
ويقول فيشمان في افتتاحية "يديعوت" إن "عدد الصواريخ وكذلك قذائف الراجمات التي حملت على متن السفينة لا تشكل تهديدا وجودياً على "اسرائيل"، لكن المهرجان الذي نظمته "تل أبيب"، قد تجاوز ما هو مطلوب لحادثة عملياتية بهذا الحجم، ويهدف الى إقناع من هو مستعد منذ الآن للاصغاء الينا في العالم أنه لا توجد في الحقيقة إيران جديدة، فما كان هو ما سيبقى".
ويتابع فيشمان أن "إيران لم تتخلَ عن أي عنصر تُعرفه بأنه مصلحة استراتيجية وجودية، فهي لم تتخلّ عن استمرار التطوير النووي العسكري ولا عن نفقاتها الضخمة التي تبلغ مليارات على المنظمات في الشرق الاوسط"، ويضيف أن نظامها يرى أن التطوير النووي وبناء القوة العسكرية المؤيدة لايران في المنطقة خطان دفاعيان حيويان في تصور الامن القومي لطهران لن يمسّ بهما أي تفاوض مع القوى العظمى".
وبحسب فيشمان، فإن إيران لن تتخلى برغم الصعوبات الاقتصادية عن استمرار دعم الرئيس السوري بشار الاسد وعن امداد حزب الله وعن بناء الجهاد الاسلامي في غزة وعن التمسك بكل نقطة تستطيع فيها أن تبني قوة عسكرية تردع التهديد الاسرائيلي، وكذلك هي الحال أيضاً في الشأن النووي فإيران مصممة على أن تبقى دولة قادرة على تطوير سلاح نووي".
ويلفت فيشمان الى أن "الرئيس الامريكي باراك اوباما سيزور نهاية هذا الشهر السعودية وامارات الخليج كي يخفف من غضبها على سياسته الخارجية ولا سيما في قضيتي ايران ومصر، وسيحاول أن يُبين لزبائنه الكبار هناك ما الذي جعله يجري محادثات سرية مع ايران مدة سنة دون أن يُعلمهم وينسق معهم".
وهنا في "اسرائيل"، كما يختم فيشمان، المهرجان حول سفينة السلاح هو نقيق اسرائيلي آخر في اطراف المستنقع جاءت لتقول فقط، "انتبهوا نحن ايضا هنا ونحن نستحق تفسيرات".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018