ارشيف من :أخبار لبنانية

"لقاء الاحزاب الوطنية" أيد ترشيح بري لرئاسة المجلس ودعا لحكومة تتمثل فيها المعارضة وفقا لحجمها التمثيلي

"لقاء الاحزاب الوطنية" أيد ترشيح بري لرئاسة المجلس ودعا لحكومة تتمثل فيها المعارضة وفقا لحجمها التمثيلي


عقد "لقاء الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية" اجتماعه الدوري في مقر "جبهة العمل الاسلامي"، ناقش خلاله التطورات والمستجدات المحلية والاقليمية، واصدرالمجتمعون بيانا اثر الاجتماع اعتبروا فيه "ان غياب الدكتور فتحي يكن رئيس "جبهة العمل الاسلامي" خسارة وطنية كبيرة، لما يشكله الراحل الكبير من ريادة في العمل الوطني والاسلامي، الذي شكل خلال حياته ركنا اساسيا من اركان الوحدة الوطنية والاسلامية، وداعيا الى ترسيخ صيغة العيش المشترك، وداعما صلبا لخيار المقاومة في مواجهة العدو الصهيوني، وكان رحمه الله صاحب الفتوى الشهيرة بالتمسك بسلاح المقاومة وعدم نزع سلاحها كي لا يترك لبنان لقمة سائغة امام جبروت الآلة العسكرية الصهونية". وتوجهت لجنة المتابعة للاحزاب بالتعازي "الحارة الى عائلة الفقيد والى قيادة "جبهة العمل الاسلامي" بهذا المصاب الجلل".


من ناحية ثانية، رأى اللقاء "ان الارتفاعات المضطردة وغير المدروسة للمشتقات النفطية، هي سياسة عمياء تضغط على كاهل المواطن وعلى لقمة عيشه، وهدفها الاساسي تعبئة الخزينة الحكومية على حساب المواطن وقدرته الاقتصادية"، منبها "الجهات الحكومية من الاستمرار في هذه السياسة التي لن تجر إلا العوز والفاقة في حين ترتفع ثروات النافذين والأزلام".


وأيد اللقاء ترشيح الرئيس نبيه بري لرئاسة المجلس النيابي "لما يتحلى به من قدرات وحنكة سياسية وبرلمانية قل نظيرها، التي جنبت البلاد هزات وانقسامات خطيرة، وبات معها وجود الرئيس بري في رئاسة المجلس صيانة لدور المجلس الفاعل في الحياة الوطنية"، معتبرا "ان التحفظات التي تثار من بعض القوى السياسية ما هي الا ترهات لوضع شروط لا يستقيم معها عمل المجلس الوطني والتشريعي والرقابي".


ودعا الى "تشكيل حكومة وحدة وطنية تتمثل فيها المعارضة، وفقا لحجم تمثيلها النيابي على ان تحمل هذه الحكومة عناوين وطنية، لا يجوز ان تغيب عن اي حكومة لبنانية، وفي طليعتها المحافظة على المقاومة وسلاحها في مواجهة الاطماع الصهيونية، والتصدي للأزمات الاقتصادية والاجتماعية، في سبيل رفع الحيف عن كاهل المواطن اللبناني الذي يأن من السياسات الاقتصادية والاجتماعية للحكومات السابقة، بعدما وصلت المديونية لاكثر من خمسين مليار دولار".


واكد اللقاء "ان مواجهة ما صرح به رئيس وزراء العدو بينيامين نتنياهو يتم عبر موقف وطني جامع، في مواجهة كافة المطامع التي يمثلها هذا الكيان الغاصب، ويكون بندا رئيسيا في البيان الوزاري للحكومة المقبلة وعلى اي طاولة حوار تعقد بين اللبنانيين، لان ما يهدد لبنان مصدره الاول والاساسي هو هذا الصلف والتعنت الصيهوني الذي يدعو الى يهودية هذا الكيان والى حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين خارج الاراضي المحتلة".

وكالات

2009-06-18